واشنطن ـ العرب اليوم
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) تشهد تغيّرات متسارعة قد تكون لها آثار واسعة على المناخ العالمي، نتيجة ذوبان الجليد وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.
وتشير النتائج إلى أن فقدان الكتل الجليدية قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، بالإضافة إلى اضطرابات في التيارات المحيطية التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم مناخ الأرض. كما لفتت الدراسة إلى أن هذه التغيرات قد تكون جزءًا من “نقطة تحول” مناخية يصعب عكسها إذا استمرت معدلات الاحتباس الحراري الحالية.
ويحذّر الباحثون من أن استمرار هذه الاتجاهات قد يضاعف المخاطر البيئية عالميًا، بما في ذلك تأثيرات على النظم البيئية البحرية والسواحل المأهولة بالسكان، ما يجعل مراقبة القارة القطبية الجنوبية أمرًا بالغ الأهمية لفهم مستقبل المناخ.
قد يهمك أيضاً :
مقتل 18 شخصًا إثر انهيار جليدي شمال باكستان
باحثون يكشفون عن العام الأسوأ في تاريخ البشر
أرسل تعليقك