الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية
آخر تحديث GMT11:10:08
 العرب اليوم -

الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية

الصليب الأحمر
بيروت - العرب اليوم

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم، أنها باشرت جمع عينات من الحمض الريبي النووي من أقارب مفقودين، أملا في أن يساعد هذا الأمر، في كشف هويات آلاف المفقودين خلال الحرب الأهلية اللبنانية، كما دعت السلطات إلى التحرك لكشف مصير المفقودين.

وكانت الحرب الأهلية في لبنان، اندلعت في أبريل 1975 وانتهت عام 1990، وأوقعت رسميا أكثر من 150 ألف قتيل ونحو 17 ألف مفقود بينهم العشرات الذين من المحتمل أن يكونوا في سوريا.

وقال رئيس اللجنة في لبنان فابريزيو كاربوني، في مؤتمر صحفي، أعلن خلاله بدء أخذ عينات من لعاب أقارب المفقودين أن "الأحداث جرت قبل أكثر من 40 عاما ولا نزال حتى اليوم نتساءل كيف يمكن أن نعطي أجوبة لأهالي المفقودين" عن مصير أقاربهم.

وأضاف أمام نحو 10 أشخاص من أهالي المفقودين الذين لم يتمكن بعضهم من حبس دموعه "نعرف أن هناك مقابر موزعة في كافة أنحاء البلاد، وفي مرحلة ما لا بد من مقارنة الحمض الريبي النووي للبقايا البشرية مع الحمض الريبي النووي للعائلات".

وكانت الحكومة اللبنانية، أعلنت عام 2000 وجود مقابر جماعية في بيروت، إلا أنها لم تتخذ خطوة لكشف هويات أصحاب هذه الجثث.

وقال كاربوني، لوكالة "فرانس برس"، إن "بضع مئات من أفراد العائلات" أعطوا حتى الآن عينات من لعابهم منذ مطلع يونيو الحالي، معتبرا أن العدد الإجمالي لعائلات المفقودين يصل، اليوم، إلى نحو 4 آلاف.

وأضاف، "هدفنا هو الوصول إلى الـ4 آلاف عائلة، وقد يستغرق الأمر بين سنتين أو 3 سنوات".

وهي المرحلة الثانية من مشروع أطلقته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان حيث تعمل منذ العام 2012 على إعداد قاعدة بيانات تضم كل العناصر المرتبطة بكل عملية اختفاء مثل مكان الاختفاء، والثياب التي كان يرتديها الشخص لدى اختفائه.

كما دعت اللجنة الدولية أيضا إلى تشكيل لجنة وطنية "تكلف لاحقا بفتح المقابر الجماعية والعمل على مقارنة الحمض الريبي النووي لإعطاء أجوبة إلى العائلات".

وقال كاربوني، "إنها فرصة لنا لتذكير السلطات اللبنانية بمسؤولياتها"، مضيفا "نريد القيام بدور من يقدم النصائح ولا نريد الحلول مكان السلطات".

من جهتها تقول وداد حلواني التي فقدت زوجها منذ أكثر من 30 عاما، وهي تترأس لجنة تضم أهالي المفقودين، "أن المرتكبين يتبوأون مراكز مهمة في السلطة اليوم".

كما قال أحمد أسعد عجم، (76 عاما) الذي فقد ابنه منذ العام 1982 "انتظر أن أرى ابني شهيدا، ميتا، سأرتاح وقتها لأنني لست مرتاحا حاليا، لدي أمل وأتمنى أن أعرف أي شيء عنه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية الصليب الأحمر يدعو السلطات اللبنانية إلى كشف مصير مفقودي الحرب الأهلية



تألَّقت بفستان مُطبّع باهظ الثمن

ميلانيا ترامب تُلف الأنظار بأحدث إطلالاتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 21:04 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الكشف عن لون ومواصفات بزة رائد الفضاء الإماراتي

GMT 18:51 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

استمتعي برحلة استثنائية مليئة بالمغامرات في صحراء المغرب

GMT 08:59 2015 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صابر الرباعي يتعاون مع وليد سعد في أربع أغنيات

GMT 17:49 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

أرماني يقدم مجموعة الهوت كوتور صيف 2018

GMT 04:15 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

متّعي نفسك بأجواء التدليل والاسترخاء في منتجع هيفنلي سبا

GMT 13:10 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

آثار الحكيم تنعى بحزن شديد الفنان ماهر عصام

GMT 01:00 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

كنائس الموصل منسية والمسيحيون يرتعبون من المدينة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab