لبنان تقرر تسهيل دخول الأشوريين إلى الداخل
آخر تحديث GMT07:15:40
 العرب اليوم -

لبنان تقرر تسهيل دخول الأشوريين إلى الداخل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لبنان تقرر تسهيل دخول الأشوريين إلى الداخل

وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق
بيروت - العرب اليومب

أعلن وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق ، أنه تم اتخاذ قرار بتسهيل دخول النازحين الآشوريين إلى لبنان.

وقال وزير الداخلية اللبناني - في تصريح صحفي اليوم /السبت/ - "إنهم مضطهدون ومظلومون، وحتى الآن الأعداد التي قدمت منهم إلى لبنان قليلة جدًا والأمن العام اللبناني تم إبلاغه بقرارنا وبدأ باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسهيل دخولهم".

على صعيد آخر .. نفى المشنوق علمه بأي صيغة تم الاتفاق عليها بالشكل النهائي في موضوع الأزمة الحكومية، مشددًا على أنه في الأزمات "لا يجوز إلا اعتماد النص الدستوري".

ورأى أن "المتاح الآن هو الإمساك بالسطر الأول من الدستور المتعلق بالإجماع أي التوافق".

وأكد أن "الأمر الوحيد الذي من شأنه أن يعدل الميزان ويعطي الانطباع بأن الحياة العادية السياسية والدستورية تسير بشكل طبيعي هو انتخاب رئيس للجمهورية".
وقال "طالما أن النصاب الدستوري غير مكتمل بالنسبة لانتخابات الرئاسة، فهذا الأمر سيجعل الباب مفتوح بشكل دائم على الأزمات الدستورية، وقد تتوقف المناكفات لفترة لكنها ستعود".

وأضاف : "ليس لدي أي فكرة عما إذا كانت هناك جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، إذ أنه لم توجه لنا دعوة"، كاشفا أن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام "سوف يقرر الاثنين المقبل هذا الموضوع".

واستطرد قائلا : "أما إذا تقرر عقد الجلسة، فهذا يعني أن هناك اتفاقًا على مناقشة هذا الأمر داخل مجلس الوزراء ومدى التزام الوزراء بوقف المناكفات الانتخابية المتعلقة بمناطقهم..وأردف قائلا "أنا خارج هذه المناكفات".

يشار إلى أن الحكومة اللبنانية تعتمد على الإجماع كآلية لاتخاذ القرارات منذ خلو منصب الرئاسة اللبنانية في مايو الماضي أي أن كل وزير من حقه وقف أي قرار ، وهو ما يرغب رئيس الحكومة تمام سلام في إنهائه واستبدال آلية عمل الحكومة الحالية بطريقة أخرى غير الإجماع.

ويرى عدد من الوزراء والقادة المسيحيين اللبنانيين أن التخلي عن الإجماع في عمل الحكومة يعبر عن تعايش وتطبيع مع الفراغ في منصب الرئاسة وأن اشتراط الإجماع في قرارات مجلس الوزراء يعد تعويضًا عن غياب الرئيس المسيحي من السلطة، في حين يؤكد المعارضون لهذا المنطق أن الدستور يفوض الحكومة مجتمعة سلطات الرئيس في حال غيابه، لكن امتلاك أي وزير لحق الفيتو هو أمر يعني منح الوزير سلطات تفوق سلطات رئيس البلاد حتى في حال وجوده.

أ ش أ

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان تقرر تسهيل دخول الأشوريين إلى الداخل لبنان تقرر تسهيل دخول الأشوريين إلى الداخل



تعتمد تنسيقات مُبتكَرة تُناسب شخصيتها القوية والمستقلّة

أحدث ١٠ إطلالات مميَّزة ومناسبة للدوام مُستوحاة مِن فيكتوريا بيكهام

لندن ـ العرب اليوم

GMT 00:22 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
 العرب اليوم - مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات

GMT 04:14 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تعرف على قيمة ثروة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab