عبد الإله بنكيران يقترب من حسم الائتلاف الحكومي
آخر تحديث GMT07:49:25
 العرب اليوم -

عبد الإله بنكيران يقترب من حسم "الائتلاف الحكومي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبد الإله بنكيران يقترب من حسم "الائتلاف الحكومي"

عبد الإله بنكيران
الرباط – العرب اليوم

يتجه رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن تشكيل ائتلافه الحكومي الجديد، بعدما عقد، يوم الإثنين، جولة جديدة من المشاورات مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.
وقال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في تصريح صحفي، عقب خروجه من المشاورات، إن بنكيران طلب مهلة كي يفكر في ما إذا كان سيتخلى عن حزب الاستقلال.

ويشترط حزب التجمع الوطني للأحرار، على العدالة والتنمية المتصدر للانتخابات، أن يتخلى عن حزب الاستقلال كي يشارك في الحكومة.

ورفض الأحرار الدخول في حكومة واحدة مع حزب الاستقلال، قائلا إن رئيسه حميد شباط، يهدد الانسجام داخل أي حكومة مستقبلية، لاسيما أن تصريحاته الأخيرة ضد موريتانيا كادت أن تتسبب بأزمة ديبلوماسية عميقة بين الرباط ونواكشوط.

وكان بنكيران، قد أكد في وقت سابق، أنه لن يتخلى عن الاستقلال، مهما حصل، لكن التصريحات الأخيرة ضد موريتانيا، وضعت موقفه على المحك، بحسب متابعين.

وحل رئيس حكومة تصريف الأعمال، الذي تصدر حزبه الانتخابات في أكتوبر الماضي، بموريتانيا، قبل أيام، للقاء رئيسها، محمد عبد العزيز، على إثر ضجة أثارها قول زعيم حزب الاستقلال، إن حدود المغرب تمتد تاريخيا من سبتة شمال المغرب إلى نهر السنغال جنوبا.

وينص دستور المغرب، الذي جرى تبنيه في 2011 إثر حراك شعبي، على ترؤس الحزب الذي يتصدر للانتخابات، لكن حزب العدالة والتنمية الذي حصل على 125 مقعدا، يحتاج إلى حلفاء يضمنون له الأغلبية العددية، إذ يستلزم تشكيل الحكومة التوفر على 198 مقعدا على الأقل.

وذكرت منابر مغربية، الجمعة، أن العدالة والتنمية حسم موقفه، وقرر التخلي عن الاستقلاليين، لكن الحزب لم يعلن عن الأمر بشكل رسمي حتى اللحظة.

ولا يملك بنكيران خيارات أخرى، في حال رفض التخلي عن حزب الاستقلال، إذ سيكون مطالبا بالإعلان عن فشله في تشكيل ائتلاف حكومي، على اعتبار أن حزبي الاستقلال (46 مقعدا) والتقدم والاشتراكية (12 مقعدا) الذين وافقا على التحالف معه، لا يضمنان النصاب اللازم.

ودعا العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مؤخرا، رئيس الحكومة المعين، إلى تشكيل حكومة في أقرب الآجال، بعدما ظلت المشاورات متعثرة منذ أكتوبر الماضي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الإله بنكيران يقترب من حسم الائتلاف الحكومي عبد الإله بنكيران يقترب من حسم الائتلاف الحكومي



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 07:02 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 العرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 07:02 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين

GMT 12:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 23:15 2026 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تسحب الجنسية من 415 شخصاً في 6 مراسيم رسمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab