هاجس استقالات كوادر التخصصي تسيطر على وقائع مجلس الشورى
آخر تحديث GMT21:39:28
 العرب اليوم -

هاجس استقالات كوادر التخصصي تسيطر على وقائع مجلس الشورى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هاجس استقالات كوادر التخصصي تسيطر على وقائع مجلس الشورى

مستشفى الملك فيصل التخصصي
الرياض ـ العرب اليوم

 

سيطر هاجس استقالات الكوادر السعودية من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وجدة، على وقائع جلسة مجلس الشورى أمس الاثنين، والتي استعرضت آخر التقارير السنوية للمؤسسة الطبية الأشهر في المملكة والوطن العربي.

وذهبت جميع الآراء التي تم تداولها في الجلسة، لضرورة وضع حد لاستقالات الأطباء والممرضات، وإزالة مسببات تلك الاستقالات.

وشكل طرح العضوات حنان الأحمدي ودلال الحربي وحياة سندي، الأقوى مقابل نظرائهم الذكور.


وفي الوقت الذي دعت فيه إحدى توصيات لجنة الشؤون الصحية لافتتاح فروع لمستشفى التخصصي في المناطق التي يثبت احتياجها للخدمات التخصصة، عارضت الدكتورة الأحمدي هذا الطرح، وقالت إن مسألة التوسع هو قرار استراتيجي من اختصاص وزارة الصحة، ورأت أن المدن الطبية التي تم إقرار بنائها تفي بالغرض الذي من أجله تمت كتابة تلك التوصية.

ولم تغفل الأحمدي، كما زميلتها الدكتورة حياة سندي، التطرق لأزمة الكادر الصحي الموحد، الذي قضى على آمال وتطلعات الأطباء السعوديين الملتحقين بالعمل في مستشفى "التخصصي".

وبينما أوضح تقرير المستشفى أن نسبة المستقيلين فاق نسبة المنضمين بواقع 27%، ذكرت الأحمدي أن 7 أطباء و20 ممرضة استقالوا من العمل العام الماضي، فيما شنت سندي هجوما كاسحا على الكادر الصحي الموحد، فيما دعت لتحقيق الاستقلالية الكاملة لمؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي عن وزارة الصحة. ومن ضمن الشكاوى التي طرحها تقرير المستشفى، هو أن بعض الأسرة يشغلها مرضى استكملوا العلاج ويرفضون الخروج إلى مستشفيات أخرى، وهو ما دعا اللجنة إلى تبني توصية تدعو للنظر في الإفادة من برنامج "إحالتي" للمرضى الذين لا يحتاجون للخدمة التخصصية.

و دعا عضو الشورى الدكتور محمد الخنيزي،لإعادة هيكلة مستشفى التخصصي من الناحية التنظيمية للحد من تسرب السعوديين، بينما انتقدت الدكتورة دلال الحربي المبالغ الإيجارية التي تصرف لتسكين الأطباء في كل من الرياض وجدة، والتي تصل مبالغها إلى 109 ملايين ريال سنويا، داعية إلى إيجاد إسكان خاص ودائم لهم. ويشكو مستشفى التخصصي من تزايد الطلب على الخدمات التخصصية. ويشير في تقريره إلى أنه لم يتمكن من تقديم الخدمة إلا لـ42% فقط من مستحقيها، مشيرا إلى أن إشغال الأسرة في الرياض بلغ 92% وفي جدة وصل لـ89%.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاجس استقالات كوادر التخصصي تسيطر على وقائع مجلس الشورى هاجس استقالات كوادر التخصصي تسيطر على وقائع مجلس الشورى



تميَّز التصميم بأكمامه القصيرة وقَصَّته المستقيمة

إطلالة صيفية راقية لـ"كيت ميدلتون" باللون الأحمر العنابي

لندن ـ العرب اليوم

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 15:20 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

هواوي تدفع ثمن "هوس" ترامب بالجيش الصيني

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:58 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أجمل الشواطئ في "هايتي"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 21:04 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

تفاصيل جديدة عن حالة الفنانة رجاء الجداوي

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab