الهوية تدرس إمكانية الإسقاطات السكانية عبر قاعدة بياناتها
آخر تحديث GMT01:03:09
 العرب اليوم -

"الهوية" تدرس إمكانية الإسقاطات السكانية عبر قاعدة بياناتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الهوية" تدرس إمكانية الإسقاطات السكانية عبر قاعدة بياناتها

مشروع إنشاء وإدارة نظام السجل السكاني
أبوظبي- فيصل المنهالي

أشاد خبير الإحصاءات السكانية الدولي هندريك فان بول، بتجربة هيئة الإمارات للهوية في تنفيذ مشروع إنشاء وإدارة نظام السجل السكاني الذي مكّنها من امتلاك أكبر قاعدة بيانات للسجلات المدنية الحيوية الإلكترونية المدمجة على مستوى العالم، وتتضمن جميع البيانات البيومترية لسكان الدولة من مواطنين ومقيمين.

وأكّد الخبير الدولي أنّ قيمة وأهمية هذا المشروع الاستراتيجي تكمن في ما يوفره من خدمات ذات قيمة كبيرة لجميع القطاعات في الدولة، وخصوصًا فيما يتعلّق بمجال التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار، نظرًا لما يتيحه من معلومات شاملة حول ديموغرافية السكان وبياناتهم المكتوبة والحيوية، الأمر الذي يسهّل على الجهات المعنية تنفيذ مشاريع التنمية وتطوير وتسهيل الخدمات وتخصيص الموارد واستغلالها على الوجه الأمثل.

ونوّه بول إلى مشروع بطاقة الهوية الذكية، التي تصدرها الهيئة لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة، وفق أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال الأمر الذي يسهّل على جميع الجهات في القطاعين الحكومي والخاص التعرّف على هويات المتعاملين، فضلًا عن مساهمة المشروع في دعم مشاريع الحكومة الإلكترونية والذكيّة من خلال تأكيد الشخصية في التعاملات الرقمية عبر شبكة الإنترنت.

وجاء ذلك خلال استقبال هيئة الإمارات للهوية في مقرها في أبو ظبي، الخبير الدولي فان بول يرافقه مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية في المركز الوطني للإحصاء عبد الله حسن الشاعر، ورئيس قسم الإحصاءات الاجتماعية علياء عمير.

وأثنى فان بول على الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في دعم صناعة القرار بمعلومات دقيقة وحلول مبتكرة مرتبطة بالتركيبة السكانية، ما يسهم في تعزيز مسيرة الازدهار والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، مشيرًا إلى إمكانية إجراء دراسة للإسقاطات السكانية في الدولة، استنادًا إلى سجلات الأفراد في قاعدة بيانات السجل السكاني الذي تمتلكه، عبر اعتماد عام 2005 كنقطة ارتكاز بالنظر إلى أنّ آخر تعداد سكاني موثق في الدولة أجري خلالها، ثمّ الاعتماد على السجلات الإدارية للأعوام التي تلت استكمال قيد جميع السكان في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية بهدف الوصول إلى معادلة إحصائية واضحة تمكن من احتساب التقديرات المستقبلية لإجمالي أعداد السكان بشكل أكثر دقة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهوية تدرس إمكانية الإسقاطات السكانية عبر قاعدة بياناتها الهوية تدرس إمكانية الإسقاطات السكانية عبر قاعدة بياناتها



لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إطلالة راقية باللون الأخضر للملكة إليزابيث في أحدث ظهور لها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 20:22 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

النرويج تعلن السيطرة على تفشي فيروس كورونا

GMT 18:50 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حقيقة وفاة تركي آل الشيخ بفيروس كورونا

GMT 15:40 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

رحيل 3 نجوم في يوم واحد بسبب فيروس كورونا

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 05:47 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

«يسقط حكم العسكر».. نعم، ولا!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab