ماجد المهندس يتحدث عن ابنه
آخر تحديث GMT00:45:54
 العرب اليوم -

ماجد المهندس يتحدث عن ابنه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ماجد المهندس يتحدث عن ابنه

ماجد المهندس
القاهرة - العرب اليوم

أثناء حلوله ضيفاً على برنامج بودكاست Big Time، تطرق الإعلامي عمرو أديب لمحاور عدة مع النجم ماجد المهندس ومن ضمنها سؤال وجهه له قائلاً:" على المستوى الشخصي عايز تعمل إيه لمين"؟
يرد ماجد:" بأي مجال تحديداً؟ في الفن مثلاً"؟ فيسأله عمرو:" لا على المستوى الشخصي في عائلتك، في حياتك، إذا كنت تريد أن تقدم شيئاً ما، فلمن يكون؟ مرات نسمع أحداً من الناس يقول:" أنا أريد أن أرسل أولادي يدرسون في الخارج أو غيره من الأمور الحياتية"؟ يجيب ماجد:" سؤال صعب لم أفكر به من قبل. فأنا أعطي الأشخاص مساحة في حياتي".

لا أستطيع أن أتخذ قرارات في حياة أحد
وتابع ماجد قائلاً:"هذا الأمر ينطبق على الجميع ومنهم أصدقائي المقربين جداً أيضاً، لأنني لا أستطيع أن أتخذ قرارات في حياة أحد. تخيل أن ابني الذي يساوي روحي لا أفرض رأيي عليه أو أرغمه على شيء، كالبقاء معي مثلاً. فهو اختار الدراسة في باريس في جامعة السوربون. وأنا تركت له حرية الخيار في حياته. أنا أعطي رأيي. ولكن لا أحب أن أفرضه على أحد. لا أحب أن أقرر حياة الآخرين. ليس ذلك من مسؤولياتي".

علاقتي بابني
وعن علاقته بابنه، رد ماجد المهندس قائلاً:" ممتازة. هو ابني وبمثابة صديقي. نجلس مع بعض كثيراً. حتى عندما يكون بعيداً، نتكلم سوياً بالهاتف ساعات طويلة وبشكل يومي. أحبه وعائلتي كثيراً وأحب أصدقائي أيضاً".
وسأله عمرو في ما لو كان من الآباء الذين ينصحون أولادهم على سبيل المثال:" افعل هذا الأمر وامتنع عن غيره؟ أو تقول له مثلاً باريس يا ابني ليلاً تكون صعبة"؟ يقول ماجد:" نعم أفعل ذلك كثيراً أنا لست فقط أباً "ناصحاً" إنما أخ "ناصح" وصديق "ناصح". وإذا رأيت شيئاً خطأ لا أستطيع السكوت إنما أتكلم عنه. لا أخفي شيئاً بداخلي. وفي المقابل هو يقرر إذا كان سيأخذ بالرأي أم لا".

أنصح الجميع بعدم التهور بالقيادة
ويسأله عمرو مجدداً:"هل ابنك من النوع الهادىء واللطيف مثلك"؟ يقول:" نعم هادىء جداً". ويعقّب عمرو قائلاً:" عائلة هادئة بأكملها". فيقول ماجد:" الحمد لله". ويضيف ضاحكاً:" بالمناسبة أنا مجنون قليلاً ولست هادئاً جداً". وسأله هل تقود السيارة بسرعة"؟ فيجيب:" لا لأنني تعرضت مرة لحادث سير. كنت بفترة من الفترات متهوراً في السواقة. ومن خلالك أنصح الجميع بعدم التهور في القيادة. ومؤخراً كنت أتحدث مع أصدقائي وأخبرتهم أنني كنت أستأجر سيارات وأقودها بسرعة 200 أو 210 كيلومتر. كنت أشعر حينها أن الهواء يسيّرها ويحركها من شدة السرعة. والآن عندما أسترجع هذه الذكريات أتساءل كيف كنت أقدم على ذلك؟ أحياناً كنت أفعل ذلك لأنني مستعجل لأصل إلى موعد أو أستاء إذا اجتازني أحد بسيارته فأقرر أن أتجاوزه بالسرعة. بصراحة إنها أشياء سخيفة . في مرحلة من المراحل تعرضت لحادثة وعدى الأمر بخير. لذلك (ضاحكاً) من يركب السيارة معي منذ 10 سنوات للآن "ينجن" ويشعر أنه يريد أن يفتح باب السيارة وينزل منها ويكره "سواقتي". أنا أقود السيارة بتمهل وبطء كما لو كنت شخصاً أقود السيارة بعمر الـ 80 سنة.

 

    قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ماجد المهندس يتحدث عن غيابه 29 عاماً عن العراق وتعرضه للتنمر والرفض بسبب صوته

ماجد المهندس يتحدث عن تفاصيل صادمة في بداية حياته المهنية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجد المهندس يتحدث عن ابنه ماجد المهندس يتحدث عن ابنه



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 21:06 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
 العرب اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab