سمر يزبك تؤكد أن مغادرة سورية تعني الموت
آخر تحديث GMT19:26:42
 العرب اليوم -

سمر يزبك تؤكد أن مغادرة سورية تعني الموت

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سمر يزبك تؤكد أن مغادرة سورية تعني الموت

سمر يزبك
دمشق - العرب اليوم

انتفضت الروائية السورية سمر يزبك على حرب يخوضها رئيس وطنها بشار الأسد ضد شعبه الذي قرر في لحظة تاريخية الانتفاض على الظلم، ليس سهلا أن تتحول من مواطن إلى لاجئ.. من الصعب أن تحمل روحك على كفك لتخرج من جهنم الموت الذي يكمن لك من أجل قصف صوتك وكسر قلمك لمجرد أنك قررت أن تعترض على قتل أبناء وطنك بالبراميل المتفجرة.  . وتجولت بين المدن السورية تحت نيران طائرات النظام التي لا تتوانى عن ضرب أي شيء يتحرك على الأرض. أرادت من خلال قلمها أن يصل لكل أسماع الناس في المعمورة ما يحدث في سورية الثائرة على حاكم ظالم. لذلك كتبت كتابها الشهير "تقاطع نيران: من يوميات الثورة السورية" الذي حصل على جوائز أدبية كون صاحبته من النساء الجسورات والمدافعات بشراسة عن حرية التعبير. تعلق سمر على ذلك "حصلت عن هذا الكتاب على جائزة "هارولد بينتر بن" في بريطانيا وجائزة "بن اوكسفام" في هولندا وجائزة "توشولسكي" في السويد. سعيدة جدا بحصولي على هذه الجائزة، إلا أن سعادتي منقوصة خارج بلدي. تمنيت لو لم أحصل على شيء سوى بقائي وابنتي في منزلي وعلى أرضي. لذلك أعيد وأكرر ما أقوله في كل مرة حينما أتحدث عن المنفى والحرب: مغادرة سورية تعني الموت، ولا شيء غير الموت".لكن رغم صعوبة الحياة في المنفى والتوق للعودة إلى الوطن تؤكد يزبك: "أنا لا أستسلم للحزن أو الغضب، لأن كليهما فعل يبعد الكاتب عن الورقة والقلم والكتابة. يجب علي أن أستمر في ممارسة دوري وهو الكتابة".

ولاقى عمل يزبك "مفردات امرأة" استحسان النقاد، وتقول في هذا السياق: "بدأت بكتابة مجموعة قصصية ثم انتقلت إلى الرواية. وكنت مسكونة بهم السرد ومحاولة تغيير الواقع عبر الكتابة. وبين العمل الأول والأخير تطورت كثيرا بسبب اطلاعي على تجارب أخرى في السرد وتكنيك النص. وعموما، أجد جذور الشخصيات والأحداث الروائية في الواقع، أما فضاؤها فأستمده من الخيال".
وبالنسبة لها الرواية عالم حي من لحم ودم، إلا أن هذا "يتوقف على مرجعية القارئ الثقافية التي تحدد إن كانت الرواية مادة حية أم لا" كما تقول. وتتابع: "لذلك أحلم أن تبقى أعمالي وأبطالها شخوصا من لحم ودم في وجدان القراء كما حدث مع شخصيتي "مدام بوفاري" و"آنا كارنينيا" اللتين ستبقيان على مر التاريخ والأزمان أقرب إلى الحقيقة في ذهن القراء لما تمتلكانه من حضور فني صادق".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمر يزبك تؤكد أن مغادرة سورية تعني الموت سمر يزبك تؤكد أن مغادرة سورية تعني الموت



GMT 09:21 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي تدلي بأقوالها في بلاغها بفبركة فيديوهات خادشة

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 10:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

الفنانة زينة تعلّق على خلط فان دام بينها وبين نجمة عالمية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 العرب اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روسيا تبدأ سحب قواتها من قاعدة جوية قرب القامشلي

GMT 14:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد انتشار صور نتنياهو يغطي كاميرا هاتفه بشريط لاصق

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الكرملين يرفض التعليق حول أنباء عن مفاوضات بشأن تسليم الأسد

GMT 19:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

بروكسل تعتمد حظرًا كاملًا على الغاز الروسي

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab