الأمن التونسية تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها
آخر تحديث GMT10:53:15
 العرب اليوم -

"الأمن التونسية" تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الأمن التونسية" تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها

تونس – العرب اليوم

تظاهر حوالي ثلاثة آلاف من قوات الأمن التونسية يوم الاثنين أمام القصر الرئاسي في قرطاج للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وزيادة المنح في خطوة جديدة تزيد الضغوط على حكومة الحبيب الصيد بعد احتجاجات اجتاحت البلاد للمطالبة بفرص عمل.

وقوات الأمن في الخط الأمامي لمواجهة متشددين إسلاميين تزايد نفوذهم في تونس منذ انتفاضة 2011 وقتلوا عشرات من الأمن والجيش في هجمات شملت حافلة للحرس الرئاسي وفندقا ومتحفا العام الماضي.

ورددت قوات الأمن هتافات "وطننا نحميه وحقنا لن نسلم فيه" "وتحسين وضعيتنا حقنا موش مزية" بينما رفعوا أعلام تونس وكانوا يرتدون زيا مدنيا.

وخرج آلاف الشبان للشوارع الاسبوع الماضي للمطالبة بوظائف عقب انتحار شاب عاطل عن العمل في القصرين في أسوأ احتجاج منذ 2011. وبسرعة انتشرت الاحتجاجات العنيفة إلى أرجاء البلاد مما دفع السلطات إلى اعلان حظر التجول الليلي. وقتل شرطي واصيب العشرات واعتقلت الشرطة المئات عقب الاحتجاجات.

وبعد هدوء استمر يومين عاد محتجون يوم الاثنين للشوراع للمطالبة بفرص عمل رافعين شعارات "شغل حرية كرامة وطنية".

وفي سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق شبان عاطلين تجمعوا أمام مقر الولاية وحاولوا اقتحامها.

وخرج عاطلون أيضا يطالبون بالتنمية والشغل في قفصة الواقعة جنوب البلاد وباجة في شمال تونس.

وأمام قصر قرطاج الرئاسي وقفت قوات الشرطة تردد النشيد الوطني التونسي مطالبة الرئيس الباجي قائد السبسي بالاستجابة لمطالبهم.   

وقال المتحدث الرسمي لنقابة قوات الأمن الداخلي شكري حمادة "نحن نريد تحسين وضعيتنا الهشة مثل بقية القطاعات الأخرى خصوصا أننا في خط المواجهة الأول ونعرض حياتنا للخطر فداء الوطن."

وأضاف " صراحة لم يعد لدينا ثقة في الحكومة التي لم تف يتعهداتها وسنصعد احتجاجاتنا إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا ولكن سنواصل حماية وطننا بالغالي والنفيس."

ونظمت قوات الأمن مسيرة سلمية من قرب المسرح الأثري بقرطاج لتتوقف قبالة قصر قرطاج الرئاسي حيث أغلق الحرس الرئاسي الممر على بعد مئة متر من القصر.

ومن شأن احتجاج قوات الأمن زيادة الضغط على حكومة الصيد التي تواجه دعوات من المعارضة لتنحيها بعد احتجاجات عنيفة ضد البطالة والتهميش ونقص التنمية.

وتواجه تونس ضغوطا كبيرة من المقرضين الدوليين لخفض الانفاق وتقليص العجز في الميزانية ضمن اصلاحات تهدف لانعاش الاقتصاد العليل.

ويوم الجمعة الماضي تعهدت فرنسا بمنح تونس برنامجا تمويليا بقيمة مليار يورو لمساعدتها في دعم برامج تشغيل الشبان في المنطقة المهمشة.

ومنذ انتفاضة 2011 نجحت تونس في تفادي اضطرابات عنيفة هزت دولا أخرى في المنطقة وأطاحت بزعمائها في مصر واليمن وسوريا وليبيا.

وأدت الديمقراطية الناشئة في تونس إلى دستور جديد وانتخابات حرة وتوافق بين الخصوم الإسلاميين والعلمانيين وأشيد بها كمثال للانتقال الديمقراطي في المنطقة.

وارتفع معدل البطالة في تونس إلى 15.3 بالمئة في عام 2015 مقارنة مع 12 بالمئة في 2010 بسبب ضعف النمو وتراجع الاستثمارات إلى جانب ارتفاع أعداد خريجي الجامعات الذين يشكلون ثلث العاطلين في تونس.   

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسية تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها الأمن التونسية تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسية تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها الأمن التونسية تحتج أمام القصر الرئاسي للمطالبة بتحسين أوضاعها



ارتدت فستانًا قصيرًا باللون الأسود والأبيض وحذاءً عاليًا مميّزًا

لورانس أنيقة خلال "Beautycon" في لوس أنجلوس

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 10:18 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أحذية "مانولو بلانيك" الأيقونة في عالم الإكسسوارات
 العرب اليوم - أحذية "مانولو بلانيك" الأيقونة في عالم الإكسسوارات

GMT 08:07 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 09:33 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"
 العرب اليوم - تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"

GMT 08:31 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم
 العرب اليوم - إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم

GMT 01:29 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
 العرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 09:12 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019
 العرب اليوم - "البساطة والفخامة" عنوان أحدث الديكورات في عام 2019

GMT 16:50 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني والمُلحّن الشعبي التونسي قاسم كافي

GMT 17:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة وادي دجلة تُوافق على انتقال محمد محمود إلى الأهلي

GMT 01:33 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مرآة ذكية تخبرك بمدى جمالك وتقدم لك الإطراء

GMT 11:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 08:48 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الباز يعلن عن خطة لتغيير خارطة "مصر"

GMT 01:51 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

عبث الكمان وكل أنواع الشعر

GMT 17:46 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة الشابة سمر جابر تنضم إلى مواهب فرقة "مسرح مصر"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab