ليبيا تتجاهل رسميا الاحتفال بمرور عامين على سقوط نظام القذافي
آخر تحديث GMT13:12:56
 العرب اليوم -
"الاتحاد الأوروبي" نرفض أي محاولات ترمي إلى تقويض المحادثات النووية مع إيران في فيينا "رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية" تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز لم يتوقف و"مستمر بقوة" وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني يوقع مرسوماً يوسع المنطقة التي يطالب بها لبنان في خلافه بشأن الحدودالبحرية مع إسرائيل الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة بالعمق السعودي باستخدام 15 طائرة مسيرة وصاروخين باليستيين وزير الخارجية الإيراني يلقي باللوم على إسرائيل في "العمل التخريبي" بمنشأة نطنز النووية هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي البلاد في العراق عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني والأمير حمزة يظهران سويا في احتفال بمناسبة المئوية التحالف العربي يعلن تدمير طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون صوب جازان التحالف العربي يعلن إحباط هجوم جديد من الحوثيين على السعودية رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يعلن أن قوات بلاده قتلت ثاني أكبر شخص في تنظيم "داعش"
أخر الأخبار

ليبيا تتجاهل رسميا الاحتفال بمرور عامين على سقوط نظام القذافي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليبيا تتجاهل رسميا الاحتفال بمرور عامين على سقوط نظام القذافي

القاهرة - ا.ش.ا.

وسط أجواء سياسية ملتهبة، مرت أمس ذكرى مرور عامين على إعلان تحرير ليبيا من قبضة نظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي، من دون احتفالات صاخبة أو رسمية. وأحيت ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى وأعمال العنف الذكرى الثانية لـ«تحرير البلاد» من النظام السابق، من دون أي مظاهر احتفالية في شوارع العاصمة طرابلس أو بنغازي (شرق) ثاني مدينة في البلاد ومعقل الثورة. وبينما اكتفى المؤتمر الوطني (البرلمان)، الذي يعتبر أعلى سلطة دستورية وسياسية في البلاد، بتهنئة الشعب بالذكرى الثانية لإعلان التحرير مما وصفه بـ«نظام القمع والاستبداد الذي قيد حريته طيلة 42 عاما»، ألقى الصحافي الليبي فتحي بن عيسى باللوم على ما وصفه بـ«الأداء البائس» للحكومة وللمؤتمر العام، وقال: «الشعب أعلن كلمته أن ليبيا لم تتحرر بعد»، مضيفا: «لا تستطيع سلطة الأمر الواقع أن تحتفل ولو شكليا، لأن نقمة الشعب قاربت على الانفجار»، موضحا أن لافتة ارتفعت أمس في شوارع طرابلس تقول: «ليبيا ليست حرة.. وطرابلس تعاني من الميليشيات». ودعا المؤتمر الوطني في بيان مقتضب له، الشعب الليبي بهذه المناسبة إلى توحيد الصف والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية والتوجه إلى بناء دولة القانون والمؤسسات الموحدة. كما دعت الحكومة الانتقالية التي يترأسها علي زيدان، إلى شحذ الهمم والطاقات للانطلاق فيما سمته مرحلة الجهاد الأكبر، جهاد الهوى والنفس والسعي الحثيث لبذل كل جهد من شأنه تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الشهداء والمفقودون والجرحى. وقالت الحكومة في بيان لها إنه ينبغي على الجميع أن تبقى دلالات هذه التضحيات الجسام ماثلة أمام أعينهم دائما، ولتكون نبراسا نهتدي به في سعينا لبناء ليبيا الجديدة بكل نزاهة وموضوعية، وعلى أسس الشفافية والمصداقية، تحترم فيها حقوق الإنسان ومبدأ التداول السلمي للسلطة. وسعت الحكومة في بيانها إلى التنصل من مسؤوليتها عن مسألة التعاون بين ليبيا وحلف شمال الأطلنطي (الناتو)، مؤكدة أن موضوع العلاقة مع الحلف بدأ منذ فترة المجلس الانتقالي السابق وتعزز بزيارة الأمين العام للحلف بعد التحرير، مشيرة إلى أنه جرى التواصل فيما بعد والتباحث في مجالات هذا التعاون أثناء زيارة رئيس الوزراء لمقر الحلف في مايو (أيار) الماضي، وخلال مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي. وأوضح البيان أن ليبيا طلبت مساعدة الحلف في الجوانب الفنية والاستشارية، حيث جرت الموافقة على ذلك من خلال إرسال فريق من الاستشاريين محدودي العدد، لتقديم المشورة والدعم الفني لإعادة تأسيس الجيش الليبي والرفع من كفاءة حرس الحدود وقوات الأمن. وعبرت وزارة الخارجية الليبية عن كامل امتنانها لحلف الناتو على الموافقة على الطلب الليبي المعني بتقديم المشورة الفنية لليبيا في مجال بناء المؤسسة الدفاعية، التي تعتبر إحدى الأولويات التي تسعى ليبيا الجديدة إلى تحقيقها في أسرع وقت ممكن وبأفضل ما هو موجود في دول العالم تقنيا وفنيا. ورحبت الوزارة في بيان لها بتشكيل فريق مصغر من الخبراء يتولى تقديم المشورة الفنية في مجال بناء المؤسسة الدفاعية في ليبيا ويكون مقره في بروكسل، مشيرة إلى أنها ستكون على اتصال دائم مع هذا الفريق ومع مسؤولي الحلف لتحقيق ما تصبو إليه ليبيا في بناء مؤسساتها الدفاعية والأمنية. إلى ذلك، أعلنت السلطات الليبية عن إحباط عملية إرهابية في العاصمة طرابلس، بعد تمكن عناصر القوة الوطنية المتحركة التابعة لرئاسة الأركان العامة بالجيش الليبي فجر أمس، من ضبط سيارة بها متفجرات بالقرب من محطة الكهرباء غرب طرابلس. وقال الناطق الرسمي باسم القوة الوطنية المتحركة، إنه بعد ورود معلومات عن قيام مجموعة مجهولة بإضرام النار في إطارات السيارات بالطريق الساحلي أمام المحطة والاشتباه في محاولتها اقتحامها، جرى إرسال فرقة من أفراد القوة الوطنية المتحركة إلى الموقع، إلا أنه فور وصول هذه القوة جوبهت بإطلاق الرصاص من قبل المجموعة المسلحة، مما أسفر عن إصابة عنصرين من أفراد القوة المتحركة أحدهما إصابته خطيرة. وأوضح في تصريحات لوكالة الأنباء المحلية، أن المسلحين تمكنوا من الفرار في سيارتين، وترك سيارة أخرى تبين بعد تفتيشها وفحصها أن بها كمية من المتفجرات جاهزة للتفجير، ويعتقد أنها كانت تستهدف تفجير محطة كهرباء غرب طرابلس.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تتجاهل رسميا الاحتفال بمرور عامين على سقوط نظام القذافي ليبيا تتجاهل رسميا الاحتفال بمرور عامين على سقوط نظام القذافي



رحمة رياض تتألق بالأحمر من توقيع زهير مراد في ختام «عراق آيدول»

بغداد - العرب اليوم

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 04:02 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

ديمبلي يضع برشلونة على بعد نقطة واحدة من أتليتيكو

GMT 09:54 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 07:27 2021 الثلاثاء ,23 آذار/ مارس

"بيجو" تكشف عن الجيل الثالث الجديد من سيارات 308

GMT 12:31 2015 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

تعرفي على أهم أضرار البيرة أثناء فترة الحمل

GMT 04:44 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

أحد أكثر الكواكب سوادًا في المجرة يتجه نحو الموت الناري
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab