نزاع بين حكومتي الوحدة والاستقرارحول النفط  في ليبيا
آخر تحديث GMT12:58:20
 العرب اليوم -

نزاع بين حكومتي الوحدة والاستقرارحول النفط في ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نزاع بين حكومتي الوحدة والاستقرارحول النفط  في ليبيا

فتحي باشاغا، رئيس الحكومة الليبية
طرابلس _العرب اليوم

طالب فتحي باشاغا، رئيس حكومة «الاستقرار» الليبية الجديدة، سكان منطقة الهلال النفطي بضرورة «استئناف تصدير النفط»، بينما أعلنت «حكومة الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة أنها على وشك إبرام اتفاق في الاتجاه نفسه «لاستئناف الإنتاج خلال أيام»، فيما وصف رئيس «الوحدة» مؤسسة النفط بـ«البقرة الحلوب» بالنسبة إلى الليبيين.
وقال باشاغا الذي اجتمع في مدينة البريقة بشرق البلاد مع ممثلين عن أهالي منطقة الهلال النفطي، إنه يتفهم وجهة نظرهم في إغلاق النفط، معلناً تأييده حرصهم على «عدم العبث بثروة الليبيين». وبعدما تعهد بعدم السماح بالفساد واستخدام عوائد النفط لأغراض سياسية، وتصعيد الوضع العسكري من خلال «شراء الذمم»، طالب باشاغا باستئناف ضخ النفط لعدم التأثير السلبي على المركز المالي الليبي. وقال إن حكومته «تستهدف رفع القدرة الإنتاجية للنفط إلى مليوني برميل يومياً، خلال عام في حال وفرنا الإمكانيات لمؤسسة النفط»، مشيراً إلى أنه «سيقدم الميزانية لمجلس النواب خلال أيام».
لكن الأهالي أعلنوا مع ذلك استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية وطالبوا في بيان، بحضور باشاغا، بإيقاف إنتاج النفط على مستوى ليبيا حتى تنتقل السلطة إلى حكومة باشاغا، وتجميد الإيرادات في مصرف ليبيا المركزي.
ورغم أنه أقر لاحقاً عبر «تويتر» بـ«وجاهة المخاوف والحرص على عدم التصرف في إيرادات النفط بشكل مخالف للقانون»، فقد طالب باشاغا بضرورة «استئناف تصدير النفط وفق آليات قانونية منضبطة تضمن نزاهة وشفافية إدارة الإيرادات النفطية بشكل عادل لكل الليبيين»، وأوضح أنه استمع إلى مشاكل الأهالي «وما يعانونه من تهميش وظلم وتردي مستوى المعيشة والخدمات لديهم».
كما تعهد باشاغا الذي شاهد مباراة لكرة القدم في مدينة بنغازي برفقة عدد من وزرائه، خلال جولة محلية بأن تمضي كل الأمور إلى الأفضل بعد أن تباشر الحكومة عملها من طرابلس في الأيام القادمة. في المقابل، وصف عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة، مؤسسة النفط بأنها «البقرة التي يشرب الليبيون منها الحليب»، ودعا لمعاملتها معاملة خاصة، لافتاً إلى أن حكومته «بدأت في دعم هذه المؤسسة».
وقال بيان للحكومة ووزارة النفط إنهما «بصدد الوصول إلى اتفاق نهائي يضع حداً لأزمة الإغلاقات المتكررة مؤخراً»، لافتاً إلى أن أعضاء لجنة شكلتها الوزارة للتواصل مع الأعيان والوجهاء في المناطق المجاورة للعمليات النفطية «أكدوا تجاوبهم». وشدد الدبيبة الذي زار وزارة المالية، على ضرورة إعداد الحساب الختامي للدولة الذي لم ينجز منذ عام 2009، واستغرب إهمال هذا الملف، كما أوصى بضرورة الاهتمام بمُراقبات الخدمات المالية بالمناطق، وتنظيمها ومتابعتها بشكل جاد، ومراجعة حساباتها.
كما طلب الدبيبة من محمد الحويج، وزير الاقتصاد، خلال اجتماعهما مساء أول من أمس، عرض مقترحه لإنشاء ديوان الحبوب، في الاجتماع القادم للحكومة.
من جهة أخرى أعلن «المصرف المركزي» عن اجتماع محافظه، الصديق الكبير، مع نائبه علي سالم الحبري، بمدينة إسطنبول التركية، في ثالث اجتماع من نوعه للجنة «مشروع إعادة توحيد المصرف»، مشيراً إلى «ختام ورش العمل بين الفرق المشتركة من الطرفين ومناقشة المراحل القادمة للمشروع».
إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة إصابة عامل أفريقي في انفجار لغم أرضي بإحدى المزارع في منطقة الأحياء البرية جنوب طرابلس، ودعت المواطنين للإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة، مشيرة إلى أن الألغام ومخلفات الحرب ما زالت تحصد الأرواح.
على صعيد آخر، نفذت السفينة «أوشن فايكينغ» التابعة لمنظمة «إس أو إس المتوسط» الاثنين، عملية إنقاذ هي الثانية في يومين بوسط البحر المتوسط، واستقبلت على متنها 94 مهاجراً كانوا يواجهون صعوبات، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من مرسيليا.
والأحد، أسعفت السفينة الإنسانية التي يتم تشغيلها بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر 70 مهاجراً في المنطقة نفسها.
والمهاجرون الـ94 الذين أنقذوا صباح الاثنين، كانوا يستقلون زورقاً مطاطاً في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية، وبينهم امرأتان وطفل في عامه الأول و47 قاصراً غير مرافقين، بحسب بيان لـ«إس أو إس المتوسط». وقالت المنظمة التي مقرها في مرسيليا بجنوب شرقي فرنسا: «خلال العملية، اقترب زورق دورية ليبي من أوشن فايكينغ، على غرار ما حصل في عملية الإنقاذ الأولى، ما أثار قلق المهاجرين».
وتعد المنظمة الدولية للهجرة أن البحر المتوسط هو طريق الهجرة الأخطر في العالم. وتقدر أن أكثر من 23 الفاً و500 مهاجر قضوا أو فقدوا فيه منذ 2014، بينهم 2048 العام الماضي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

باشاغا يجري اتصالات مع وزراء «الوحدة» وميليشيات مصراتة لدخول طرابلس

 

حكومة باشاغا تتعهد بـ"إنهاء الفوضى" والجيش الليبي ينفي إغلاق الموانئ

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزاع بين حكومتي الوحدة والاستقرارحول النفط  في ليبيا نزاع بين حكومتي الوحدة والاستقرارحول النفط  في ليبيا



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 12:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة
 العرب اليوم - إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة

GMT 12:42 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك
 العرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 05:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إعلان حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا

GMT 06:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يبدأ إعادة بناء مستوطنات شمال الضفة

GMT 06:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يطوق رام الله وبلدة بيرزيت في الضفة

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

السيسي يستقبل وزير الخارجية السعودي في قصر الاتحادية

GMT 06:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية على منطقة داخل الخط الأصفر في غزة

GMT 22:46 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو

GMT 21:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab