تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة
آخر تحديث GMT11:05:38
 العرب اليوم -

تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة

الجيش الليبي
طرابلس ـ العرب اليوم

تضاربت الأنباء حول حقيقة الأوضاع في منطقة ورشفانة بغرب العاصمة الليبية طرابلس، فقد أعلنت القوة المساندة للجيش أنَّها تتقدَّم في المنطقة، إلا أنَّ قوات عملية "فجر ليبيا" نفت ذلك، وقالت القوات المساندة للجيش الليبي في منطقة ورشفانة إنها أحرزت تقدما كبيرا، وتمكنت من السيطرة على كل من الناصرية والعامرية والساعدية بعد السيطرة على العزيزية.

وكان آمر غرفة العمليات العسكرية في المنطقة الغربية، العقيد إدريس مادي: قد صرح الأسبوع الماضي بأن بلدة العزيزية حاليا تحت سيطرة الجيش الليبي، الذي عزز خطوطه الدفاعية بكل المواقع، وذلك بعد تمشيطها بالكامل وأن الجيش على مشارف كوبري الزهراء، موضحا أن الجبهة الغربية عريضة تمتد من العسة (جنوب غرب زوارة) إلى ما بعد العزيزية، وأن سلاح الجو الليبي يوفر الغطاء الجوي خلال المعارك.

وقال عبد المجيد الورشفاني أحد قادة القوة المساندة للجيش الليبي، في تصريح صحفي اليوم /الأربعاء/، "إن القوة أحرزت تقدما كبيرا بسيطرتها على ثلاث بلدات في منطقة ورشفانة، مؤكدا أن القوة استولت على عدد من السيارات وإحدى عربات صواريخ "جراد" خاصة بقوات "فجر ليبيا" في الاشتباكات التي دارت داخل المنطقة.

وأضاف أن القوات المساندة للجيش تبسط سيطرتها بداية من العسة (15 كيلومترا جنوب غرب طرابلس) قرب الحدود مع تونس، مرورا بالعقربية جنوب الجميل والسونية والطيارية في العجيلات، إلى اليتيم جنوب صبراتة، وأخيرا محمية جنوب صرمان.

وأشار إلى أن القوات المساندة موجودة الآن جنوب الزهراء بالقرب من كوبري الزهراء الرابط بين طرابلس والعزيزية، مما جعل قوات "فجر ليبيا" تطالب السكان بإخلاء منطقتي الزهراء والسواني، مرجحا أن تكون هناك معركة كبيرة الأيام المقبلة.

وأعرب الورشفاني عن استيائه من سياسة غرفة العمليات بالمنطقة الغربية، معللا ذلك بأن القوة المساندة تستطيع إنهاء المعركة لولا تدخل آمر غرفة العمليات بالمنطقة الغربية التابعة للجيش، الذي طلب وقف القتال، مما جعلهم يعودون إلى نقطة البداية.

ومن جهته، نفى الناطق باسم القوة الوطنية المتحركة التابعة لعملية "فجر ليبيا" صبحي جمعة، سيطرة القوات المساندة للجيش على مناطق الساعدية والناصرية والعامرية.

وقال جمعة، في اتصال هاتفي أجرته معه «بوابة الوسط» اليوم، "إنّ قوات "فجر ليبيا" تحكم سيطرتها على ورشفانه، رغم وجود خلايا لا يمكن اعتبارها قوة عسكرية، لأنهم أفراد فقط، مضيفا إن قوات "فجر ليبيا" تقوم حاليا بتمشيط المنطقة والاشتباك معهم من وقت لآخر بالأسلحة الخفيفة".

وأضاف أن الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة كلها تتم خارج المنطقة في باطن الجبل في منطقة الكسارات، موضحا أن كلا من العسة والعقربية وأم شويشة جنوب العجيلات، جميعها تحت سيطرة قوات فجر ليبيا منذ فترة، مؤكدا وجود القوات المساندة للجيش في منطقة الوطية وما حولها فقط.
وعن منطقة العزيزية، أكد جمعة أن المنطقة أُعلنت منطقة عسكرية منذ أيام نتيجة للاشتباكات المستمرة هناك، مؤكدا أنّ العزيزية بالفعل تم إخلاؤها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة تضارب الأنباء عن الأوضاع في منطقة ورشفانة



أثناء حضورها عرضًا مسرحيًّا خيريًّا

ميغان تسطعُ بإطلالة برّاقة برفقة الأمير هاري

لندن - العرب اليوم

GMT 00:25 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية
 العرب اليوم - ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 03:19 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا
 العرب اليوم - عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا

GMT 06:05 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

هيج يؤكد وجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق
 العرب اليوم - هيج يؤكد وجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق

GMT 03:58 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا
 العرب اليوم - سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا

GMT 00:52 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 07:53 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب أميركي يحكي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة
 العرب اليوم - كاتب أميركي يحكي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة

GMT 08:09 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية الهاربة تكشف تفاصيل حياتها في كندا

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:31 2014 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تركيب الأظافر الصناعية التي تعطي مظهرًا رائعًا لليدين

GMT 03:01 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

دعاء لاشين تُصمِّم مجموعة ورود بألوان الباستيل مِن الورق

GMT 07:06 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

التراث الروماني في قرطاج يختفي خلف "الشاطئ"

GMT 11:12 2014 الأحد ,20 تموز / يوليو

طريقة عمل النقانق المقلية

GMT 03:03 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" في سيدني للاستمتاع برحلة مميزة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab