رصد أول بؤرة تلوث في مياه النيل
آخر تحديث GMT20:17:37
 العرب اليوم -

رصد أول بؤرة تلوث في مياه النيل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رصد أول بؤرة تلوث في مياه النيل

القاهرة ـ العرب اليوم

 يتعرض النيل في أسوان إلى اعتداء صارخ حيث يتم إلقاء 56 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحى فى المياه يوميا من خلال ما يسمى مصرف السيل الذى يمتد لمسافة ( 9 ) كيلو متر من شمال سوان حتى جنوبها ليشق المدينة إلى شطرين والذى أنشئ فى الخمسينيات فى الأساس ليكون مخرا لتصريف مياه السيول . هناك عند مدخل مدينة أسوان من الناحية الشمالية يستقبلك سيل هائل من مياه الصرف الصحى التى تلقى فى مياه النيل و التى يمر السائحين الاجانب خلال رحلتهم النيلية على البواخر السياحية ليشاهدوا هذا المنظر والتى يقول عنها المسئولين إنها مياه صرف معالجة بمحطة صرف كيما ( 1 و 2 ) لكن لونها المياه و رائحتها تفقدها كل خصائص المياه. يسرى محمد، أحد أهالى المنطقة يقول: إن المصرف أنشئ فى الاساس لتصريف مياه السيول عند حدوثها لتصب فى النيل الا انه تم استغلاله لتصريف مياه الصرف الصحى لمحطة المعالجة كيما  1 و 2  و التى يتم تجميع مياه الصرف من شبكات الصرف الصحى من كافة المدينة فى هذه المحطة ومن المفترض معالجتها جيدا قبل إلقائها فى النيل الا أنها لا يتم معالجتها بالاسلوب العلمى لتلقى فى المصرف و منها الى مياه النيل حيث تكون محملة بالمخلفات و القمامة التى تملأ المصرف على مرمى البصر. أما سعيد سليمان، من أبناء أسوان، فيؤكد أن المصرف تحول إلى مقلب قمامة بسبب إلقاء أهالى المناطق السكنية المطلة على المصرف للقمامة وإلقاء الحيوانات النافقة  بداخله خاصة فى ظل عدم وجود حاويات للقمامة على إمتداد هذه المناطق، مشيرا إلى أن هناك جزء جاف من المصرف عبارة عن أطنان من القمامة التى فى حال سقوط أمطار أو سيول ستحمل بعد ذلك هذه الاطنان من القمامة إلى مياه النيل . فيما يشير تامر على من أهالى  منطقة أبو الريش الواقعة شمال المصرف إلى أنهم يعانون بسبب مرور مياه الصرف التى يحملها المصرف الى النيل من أمام مأخذ المياه بالقرية والذى يغذى منازل المواطنين حيث تعانى القرية من إنتشار مرض الفشل الكلوى وأمراض الصدر بسبب تلوث المياه. في المقابل يؤكد الدكتور محمود علي حسين مدير الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة ، أن الحل في  الانتهاء من هذه المشكلة يكمن في استخدام هذه المياه في ري غابات شجرية والتي يمكن أن تحقق عائدا هائلا عن طريق إنشاء مصنع لأخشاب الفيبر بورت، حيث يصل سعر الطن من هذه الأخشاب إلي 2500 جنيه عند تصديرها للخارج. من جلنبه قال اللواء مصطفى يسرى محافظ أسوان انه سيتم القضاء تماما على مشكلة إلقاء مياه الصرف الصحى المعالج من محطتى  الصرف 1 و2  بمنطقة كيما من خلال مشروع الغابة الشجرية فى العلاقى جنوب أسوان على مساحة 7 الاف فدان منها 5 الاف تتولى إنشائها وزارة الاوقاف بتكلفة 25 مليون جنيه  و 2000 فدان لوزارة الاسكان بتكلفة 20 مليون جنيه.    و أكد المحافظ أنه جارى زراعة المرحلة الثانية من الغابة الشجرية حيث سيتم رفع جميع كميات الصرف المعالج بمدينة أسوان بواقع 56 ألف مترا مكعب يوميا من شبكات الصرف الصحي بالمدينة، والتي تمر بمصرف السيل وسط المدينة إلى الغابة الشجرية بالعلاقي.  وأشار إلى أن المشروع سيساهم في رفع جميع كميات الصرف المعالج من شبكات الصرف الصحي بمدينة أسوان بالكامل من خلال منظومة متكاملة تشمل تركيب طلمبات الرفع لضخ المياه المعالجة في خط الطرد لتنتهي المنظومة بتحويل مياه الصرف المعالجة إلي الغابة الشجرية بالعلاقى علي مساحة 8 الآف فدان و الجاري إستصلاحها كمرحلة ثانية لتزرع بنباتات الخروع و الكايا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصد أول بؤرة تلوث في مياه النيل رصد أول بؤرة تلوث في مياه النيل



تعُدّ واحدة من أكثر النجمات أناقة في الوطن العربي

موديلات فساتين باللون الأبيض مستوحاة من إطلالات درة زروق

القاهره_العرب اليوم

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل وقت لزيارة مصر في عطلتك المقبلة

GMT 13:42 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

فيفو تطلق هاتفيها الأحدث vivo Y20 وY20i
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab