مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات
آخر تحديث GMT00:34:03
 العرب اليوم -

مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات

نفايات عائمة عند احد شواطئ هونغ كونغ
كيتو - أ.ف.ب

يقضي مليون ونصف مليون حيوان سنويا ضحية النفايات البلاستيكية التي تخلف في المحيطات.. والمشكلة مرجحة للتفاقم على ما تؤكد لورانس موريس احدى المسؤولات في المعهد الفرنسي لابحات التنمية (ايرد) في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

وتقول مديرة الابحاث التي التقتها وكالة فرانس برس في "اسبوع المياه الفرنسي" وهو منتدى نظم خلال الاسبوع الحالي في كيتو في الاكوادور "تقضي المخلفات البلاستيكية سنويا على 1,5 مليون حيوان" من طيور واسماك وحيتان وسلاحف.

وتحذر الدراسات الاخيرة للمعهد الفرنسي لابحاث التنمية التي عرضت خلال هذا اللقاء العلمي من خطر يسمى "القارة السابعة"، وهو "جزر" تشكلها النفايات التي تعوم في المحيط الهادئ والاطلسي والهندي.

وتشير لورانس موريس الى ان "30 % من الاسماك في شمال المحيط الهادئ ابتلعت مواد بلاستيكية خلال حياتها".

ويضم هذا المحيط اكبر "جزيرة" نفايات بلاستيكية رصدت حتى الان. ففي العام 1997 رصدت للمرة الاولى بين سواحل كاليفورنيا وهاواي. وقد تضاعف حجمها ثلاث مرات منذ ذلك الحين ليصل اليوم الى حوالى 3,5 ملايين كيلومتر مربع اي سبع مرات مساحة فرنسا.

وتنمو "هذه الجزيرة" سنويا ب"80 الف كيلومتر مربع" على ما تؤكد الباحثة الفرنسية المتخصصة في الكيمياء المائية.

في العام 2011 ، اطلقت جمعية المحافظة على الحيتان والدلافين تحذيرا موضحة ان النفايات البلاستيكية تشكل تهديدا فتاكا على هذه الحيوانات "التي قد تبتلعها او تعلق فيها".

واعتبارا من العام 2012 وصفت مجلة "بايولوجي ليترز" العريقة هذه الصفائح المؤلفة من مخلفات بلاستيكية التي قد تتواجد احيانا على عمق قد يصل الى 1500 متر بانها "حساء قاتل".

 هذه "الجزر" التي تجرفها التيارات البحرية تعلق في دوامات المحيطات من دون اي امكانية لتتحلل بشكل طبيعي.

وتؤكد الباحثة في المعهد الفرنسي لابحاث التنمية ان الزجاجة البلاستكية "لن تتحلل لان الباكتيرا والطفيليات لا اثر لها على البلاستيك" موضحة ان اكثر من 80 % من البلاستيك الذي تتألف منه هذه النفايات  هو مادة البوليثيلين وهو زهيد الثمن وصلب.

واوضحت لورانس موريس خلال ندوة في مؤتمر كيتو ان الانواع البحرية يلتبس عليها الامر وتظن ان هذه المخلفات البلاستيكية هي طعام. وهي في الحقيقة طعام مسمم يؤدي الى هلاكها.

وروت "وجدنا في احد الحيتان عناصر تدخل في بناء البيوت البلاستكية لزراعة الطماطم اتت عليها عاصفة والقتها في البحر. وقد استخرج من الحوت ما لا يقل عن 20 كيلوغراما من البلاستيك.

ومن ضحايا هذه الظاهرة الطيور البحرية، على غرار القطرس التي تراقب سطح المياه بحثا عن الغذاء لنقلها الى صغارها.

واوضحت الباحثة الفرنسية "عثر على طائر قطرس صغير نافقا وقد امتلا بطنه بالمواد البلاستيكية لان والديه نقلا اليه اغطية بلاستيكية ظنا انها طعام".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات مليون ونصف مليون حيوان ضحية النفايات البلاستيكية في المحيطات



اختاري منها ما يُلائم شخصيتك وأسلوبك لجميع مُناسباتك

أحدث إطلالات ميغان ماركل بالقميص في لوك أنيق وعصري

لندن_العرب اليوم

GMT 03:32 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

بيل غيتس يوضح الفرق بين إيلون ماسك وستيف جوبز

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab