قوى المعارضة في السودان تُقلل من جدوي رفع الحظر الإقتصادي
آخر تحديث GMT23:41:09
 العرب اليوم -

قوى المعارضة في السودان تُقلل من جدوي رفع الحظر الإقتصادي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قوى المعارضة في السودان تُقلل من جدوي رفع الحظر الإقتصادي

اجتماع حكومة الخرطوم
الخرطوم – محمد إبراهيم

قللت احزاب معارضة في السودان من قرار الادارة الأميركية بالغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على حكومة الخرطوم ، ووصف الحزب الشيوعي السوداني القضية بالمُعقدة وان الحكومة قدمت تنازلات لأمريكا.

وقال المتحدث باسم الحزب الشيوعي السوداني فتحي فضل في تصريحات صحفية "السبت" إن القضية تبدو أكبر من تأكيد عقوبات او إلغائها، وأشار إلي أن الإدارة الاميركية ظلت تاريخياً تفرض عقوبات يتضرر منها المواطنين وليس السلطات الحاكمة".
واوضح أن الحكومة السودانية قدمت تنازلات وستقدم مزيد منها لاميركا، ونوه إلى أن الشروط المقرر تنفيذها من الخرطوم لإرضاء واشنطن، وأضاف "ما حدث ليس ترضية للنظام بل هي جزرة تقدم في انتظار العصا".

من جانبه اعتبر نائب رئيس حزب الامة القومي المُعارض، اللواء فضل الله برمة ناصر الخطوة "بالطيبة في سبيل تحسن العلاقات بين البلدين، وتستوجب التزام الحكومة في السودان بأن لا تتدخل في صراعات مع الدول الكبرى والصغرى".

ونوه الى أن تخفيف العقوبات هي العبارة الاصح والدقيقة ،وليس "رفع العقوبات" كما يروج، لأن ذلك فيه تضليل للرأي العام،موضحا أن الأتفاق الذي تم بين واشنطن والخرطوم لايمكن أن يكون دون مقابل قدمته الاخيرة لأمريكا، وأضاف "نأمل ان تكون حكومتنا استوعبت الدرس،لأن مصلحة السودان في ان تكون كل علاقاته سوية مع دول العالم".

من جانبه أعتبر الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني مستور محمد أحمد تخفيف العقوبات مؤشر لتنازلات كبيرة قدمتها الحكومة السودانية في ملف التعاون الامني وقضايا الارهاب، وتغييب كامل لملفات أخرى " دارفور ،السلام ،قضايا الحريات وحقوق الانسان.

وقال مستور  لن يحدث تقدم اقتصادي او ازدهار بل ستستمر الازمة الاقتصادية ومعاناة الشعب، لان النظام لايفكر في الشعب، يهمه فقط تسير أمور السلطة الحاكمة، وتوقع أن ينعكس تخفيف العقوبات النظام مزيدا من الوقت للبقاء في السلطة
من جانبه وصف القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي وجدي صالح القرار بالخطير لأنه يهدد مستقبل السودان ووحدته واستقراره وإستقلالية قراره،قائلا " النظام يمكن أن يقدم تنازلات في سبيل البقاء في الحكم حتى ولو ادت إلى تفتيت السودان وتقسيمه،سيما في مناطق النزاع والحرب".

وأبدى وجدي انزعاجه من الاتفاق الغامض، حيث لم يكشف عن الاتفاقيات التى تمت بين البلدين، ما يشير أن هذا التكتم ربما ينبىء بأن الاسوأ قادم.
وقطع و بأن شعب السودان اصبح في مجابهة خطر قادم تقوده" اميركا والنظام في الخرطوم" ،ما يتطلب وحدة الشعب والقوي السياسية في مواجهة المخطط الامريكي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى المعارضة في السودان تُقلل من جدوي رفع الحظر الإقتصادي قوى المعارضة في السودان تُقلل من جدوي رفع الحظر الإقتصادي



تعرف على أجمل إطلالات إيما كورين اليومية بتصاميم عصرية

واشنطن - العرب اليوم

GMT 07:11 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

جوجل يختبر واجهة جديدة لـ«البحث الصوتي»

GMT 15:14 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

جرين يارد تحتفل بنجاح مهمة مسبار الأمل

GMT 07:33 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

تويتر يطلق علامة القرصنة على المحتوى المُخترق

GMT 03:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

إيلون ماسك يخسر 15 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:14 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 07:10 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

محركات طراز RAV4 تقود "تويوتا" لتحقيقات أميركية

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab