شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار
آخر تحديث GMT19:00:55
 العرب اليوم -

أكدت لـ"العرب اليوم" ملاءمة الأعمال لجميع الأذواق

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

شيماء مصطفى تعلن عن مجموعتها الجديدة
القاهرة ـ شيماء مكاوي

كشفت مصممة مكملات الأناقة شيماء مصطفى عن تصميمها لمجموعتها الثانية من حلي وحقائب باستخدام الأحجار الطبيعية الملونة، وأوضحت أن مجموعتها الثانية متنوعة للغاية حيث صممت عقد نقش يدوي مزين بزخارف من العصر الفاطمي، وملون بماء الفضة والذهب ومطعم بمجموعة من الاحجار الطبيعية الملونة، والحقيبة منقوشة بزخارف إسلامية بتقنية الحفرر بالأحماض ومطلية فضة قديمة لإعطاء الطابع الشرقي.

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وأكدت شيماء مصطفى في حوارها مع "العرب اليوم": "صممت عقدًا من النحاس المطلي فضة ومطعم بأحجار العقيق والورود النحاس المطلية بالفضة، ولأصحاب التميز والذوق الرفيع صممت طقمًا من النحاس المزخرف والمرصع بحجر العقيق الاخضر، كما استخدمت "فن الشفتشي" ينسدل في قلائد انتظمت حباته من ذهب أو منحنى على هيئة الهلال ظهر أيضًا على شكل أساور وخلاخيل مصنوعة من الفضة أو الذهب أو المعدن وفن "الشفتيشي" مأخوذ من الشيء الشفاف أو ما يشف عما خلفه".

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وأضافت: "صممت عُقد نحاس شفتشي على شكل مجموعة من الورود ومرصع بفصوص العقيق الطبيعي ومجموعة من الأحجار الطبيعية الملونة، وهو فن قائم في مصر وهو فن صياغة الحلي وكان له من المميزات ما يتفق مع رغبات النساء في الريف والحضر فهو ثقيل وغليظ في الريف وفي المدن رشيق ومزركش بالثقوب، كما شكلت عُقدًا من الجلد الطبيعي المرصع بفصوص العقيق الأزرق ومجموعة من أحجار العقيق الملونة والدلاية على شكل هلال مقلوب نحاس مزخرف بأشكال من العصر الروماني ".

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وتابعت: "صممت عًقدًا من الجلد الطبيعي مرصعًا بفصوص الحجر النجومي البني ومطعم بمجموعة من أحجار الجازبر الملون، إلى جانب الدلاية من النحاس على شكل هلال مقلوب ومرصعة بالحجر النجومي ومنقوشة بزخارف من الفن الروماني.

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وأردفت: "ابتكرت تصميمًا وأطلقت عليه مسمى "التعويذة" وهي شكل من الفلكلور الشعبي، يتحدث عن مجموعة من الرموز كالعين للتعبير عن الحسد والسمكة للتعبير عن الزيادة والإنتاج والكف لمنع الحسد واستجداء الرزق، والمثلث رمز الخلود وهي قلادة تمثل أهم اشكال الفلكلور الشعبي المصري، بالإضافة إلى الأساور من الزخارف العربية تم تنفيذها بتقنية فن الريبوسية، ولعشاق الجلد الطبيعي ما زال ديوان الورد مستمرًا بألوان جديدة، وصممت حقائب مع الفراشات المجسمة وورد النحاس السبك وقطعة حلية منقوشة بزخارف عربية".

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

واستكملت شيماء مصطفى: "لعشاق الفضة شكلت عُقدًا من النحاس المطلي فضة قديمة لإعطاء طابعًا شرقيًا ومرصعًا بأحجار العقيق والفيروز وقطع النحاس منقوشة بزخارف من التراث العربي، ولمحبي الفضة صممت عُقدًا من الطراز الفرعوني القديم من مقتنيات ملكات مصر كيلوباترا ونفرتاري ومرصعًا بمجموعة من الأحجار الطبيعية الملونة ومطلي فضة قديمة لإعطاء طابعًا شرقيًا ومزين بقطعتين من النحاس المنقوشة بزخارف عربية".

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وأكدت مصممة مكملات الأناقة: "توجد لأصحاب التميز والذوق الرفيع، قطعة فنية عريقة من الجلد الطبيعي المطعم بمجموعة كبيرة من أحجار العقيق الملونة والدلاية من النحاس ذات الطابع الشرقي والعربي ومطعمة بفصوص العقيق، وأخيرًا وليس آخرًا عُقد مصنوع بتقنية فن التنزيل أو التكفيت، وهي من الفنون التي انتشرت في العصر المملوكي ويدل علي الثراءء والعزة ومصنوع من النحاس ومزخرف بالفضة عيار 1000، ومزين بأسلاك النحاس الأحمر فالنقش علي القطعة يعود إلى العصر الفاطمي، كما تم ترصيع العُقد بقطع من النحاس المطبوع مزينة بفصوص الزرقون ومرصعًا بفصوص الحجر النجومي الأزرق والبني".

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

وأوضحت أن التكفيت لفظة فارسية بمعني الدق وكانت يتم عن طريق حفر العناصر الزخرفية فوق سطح الأواني المعدنية حفرًا غائرا، ثم تملأ الأجزاء المحفورة بمادة أغلي قيمة من المادة المصنوعة منها التحف كالذهب أو الفضة أو النحاس الأحمر، وذلك إما عن طريق استخدام رقائق معدنية رقيقة توضع في المناطق الكبيرة أو العريضة أو الاستعانة بأسلاك رفيعة دقيقة تستعمل في زخرفة الأجزاء الصغيرة أو الضيقة من العناصر الزخرفية المحفورة، وكان يتم تثبيت الرقائق أو الأسلاك المعدنية في الأجزاء المحفورة علي سطح الأواني المعدنية عن طريق الدق فوقها بمطرقة خشبية لتثبيت تلك الرقائق أو الأسلاك في الأماكن المحفورة أو المحزوزة.

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

واعتبرت أن هذه الطريقة تضفي جمالًا رائعًا علي الأواني المعدنية قد لا يتحقق لها إذ كانت مصنوعة من الذهب الخالص أو الفضة الخالصة، كما أنه وجد الصناع في طريقة التكفيت ما يتلاءم مع الظروف السياسية والاقتصادية وما يحقق المجال الفني الذي يهدفون إليه وذلك يرجع إلي الحديث النبوي الذي حرم فيه اتخاذ الأواني المصنوعة من الذهب الخالص أو الفضة الخالصة.

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار شيماء مصطفى تَطرح مجموعتها الثانية من الأحجار



GMT 05:05 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

شيماء مصطفى تصمم مجموعتها "ديوان الورد"

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab