كماشة أسود الرافدين تمنع نيمار من محو العار الذي لحق بالبرازيليين على أرضهم
آخر تحديث GMT22:14:32
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

"كماشة أسود الرافدين" تمنع نيمار من محو العار الذي لحق بالبرازيليين على أرضهم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "كماشة أسود الرافدين" تمنع نيمار من محو العار الذي لحق بالبرازيليين على أرضهم

نيمار دا سيلفا
بغداد - العرب اليوم

بنى البرازيليون، آمالهم بعد زلزال مونديال 2014 أمام ألمانيا، على نجمهم نيمار دا سيلفا في كتابة تاريخ جديد في الأولمبياد المقامة حاليًا على أرضهم، لكنه أخفق للمرة الثانية على التوالي، وسقط هذه المرة في كماشة المنتخب العراقي.

وكان نيمار، حلم البرازيل في محو العار الذي لحق بها قبل عامين أثناء المونديال الذي احتضنته على أرضها، وخرجت منه بتسونامي من الأهداف بلغ سبعة مقابل هدف يتيم، أمام بطل العالم، المنتخب الألماني، وكان الأمل المشرق في تحقيق الهدف الوحيد في دورة الألعاب الأولمبية "ريو دي جانيرو 2016"، أي الميدالية الذهبية.

 وطمج نيمار في الميدالية الذهبية، التي هي الميدالية الغائبة عن قائمة بطولات شعب السامبا حتى اللحظة، لكن بدأ عقب المباراة المخيبة أمام المنتخب العراقي ومن فرط الإعياء غير قادر حتى على إجراء حوار مع التلفزيون البرازيلي، ونزل سريعًا إلى كابينة اللاعبين عقب المباراة التي انتزع فيها "أسود الرافدين" التعادل (0-0) في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى من الدور الأول للمسابقة.

وكان التعادل، هو الثاني على التوالي للمنتخب البرازيلي، منذ انطلاق المنافسات، ليكتفي أصحاب الأرض بنقطتين وبالمركز الثاني، بالتساوي مع نظيره العراقي الذي يتقاسم معه الرصيد ذاته، بينما انفرد المنتخب الدنماركي بصدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تغلبه على منتخب جنوب أفريقيا.
 
وبات على البرازيليين، حتمية الفوز على متصدر المجموعة الدنمارك في المباراة المقبلة، الأربعاء، لضمان التأهل إلى ربع نهائي الأولمبياد، وكان من المنطقي، أن تعلو صافرات الاستهجان ضد كتيبة روجيريو ميكال منذ بداية الشوط الثاني، حيث لم يكن المنتخب وفيّا للكرة البرازيلية التقليدية على الأقل قبل عشر أعوام.

ورغم أن نيمار ورفاقه، حاولوا الضغط منذ انطلاق المباراة، لكن محاولاتهم افتقرت لخطة واضحة وللإبداع البرازيلي المعهود مقابل استماتة دفاعية للعراقيين الذين أحكموا منطقتهم، وكان واضحًا في هذه المباراة تراجع اللياقة البدنية لنيمار ومستوى الإرهاق الذي بان عليه، وهو ما انتقده قبل المباراة، حتى المدرب روجيريو ميكال وبشكل علني.

وستكون الجولة الأخيرة، مع الدنمارك في سلفادور دي باهيا، مصيرية لنجم برشلونة ورفاقه، ففي حال خرجت البرازيل من الدورة الأولمبية، فإن ذلك سيكون انتكاسة قوية لنيمار على المستوى الوطني، كما أن ذلك سيزيد من غضب شعب لم يبتلع بعد الهزيمة المرة أمام ألمانيا، وأطياف كثيرة منه ترفض تنظيم البلاد للدورة الأولمبية، وسط فضائح فساد لا تنقطع وأزمة اقتصادية خانقة.

أما المنتخب العراقي، فسيواجه جنوب إفريقيا، في ساو باولو ، حيث أمامه فرصة ذهبية لانتزاع إحدى بطاقتي المجموعة، وبلوغ ربع النهائي للمرة الثالثة بعد مشاركتيه الأولى عام 1996، والثانية عام 2004 حين حلّ رابعا، علمًا بأنه خرج من الدور الأول في مشاركتيه الآخريين عامي 1984، و1988.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كماشة أسود الرافدين تمنع نيمار من محو العار الذي لحق بالبرازيليين على أرضهم كماشة أسود الرافدين تمنع نيمار من محو العار الذي لحق بالبرازيليين على أرضهم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab