أولمبياد 2020 فشل إسطنبول في الحصول على الاستضافة هزيمة لأوردوغان
آخر تحديث GMT13:26:51
 العرب اليوم -

أولمبياد 2020: فشل إسطنبول في الحصول على الاستضافة هزيمة لأوردوغان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أولمبياد 2020: فشل إسطنبول في الحصول على الاستضافة هزيمة لأوردوغان

أنقرة ـ أ.ف.ب

يشكل انتهاء الحلم الاولمبي بالنسبة الى اسطنبول لاستضافة العاب 2020 تراجعا لرئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان الساعي الى نجاح سياسي من اجل تحسين صورته التي تشوهت بسبب سياسة داخلية مرفوضة والحرب في سوريا. وبعد الاخفاقات الاربعة للمدينة التركية منذ عام 2000، كرس اردوغان، العمدة السابق لاسطنبول، وحكومته الاسلامية المحافظة جهودهما بشكل كبير من اجل انتزاع شرف تنظيم اولمبياد 2020 الذي كان يشكل اولوية بالنسبة اليهما. واعتبر بروفسور العلوم السياسية في جامعة غلطة سراي في اسطنبول جان فرانسوا بولو في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الالعاب الاولمبية تأتي ضمن استراتيجية السلطات التركية التي تبحث عن نجاح اقتصادي وسياسي"، مشيرا الى انهم "فهموا ان تنظيم الالعاب او غيرها من الاحداث الرياضية الكبرى يشكل وسيلة لتطوير فعال جدا". وكرر اردوغان قبل اشهر ان ساعة اسطنبول يجب ان تدق اخيرا، وبمنح التنظيم لدولة ذات غالبية مسلمة لاول مرة، توجه اللجنة الاولمبية الدولية اشارة ايجابية الى العالم الاسلامي. وقال في هذا الاتجاه ايضا خلال مرافعته قبل التصويت السبت في بوينوس ايرس على المدينة المنظمة "حصول اسطنبول على استضافة الالعاب ستكون رسالة قوية جدا الى باقي العالم وايضا الى جيراننا الذين هم بحاجة الى السلام" في اشارة الى الاضطرابات التي تهز حاليا العالم العربي. لكن السلطات الاولمبية صمت آذانها تجاه هذا النداء الى الانفتاح وفضلت القوة والتجربة اليابانيتين على مغامرة تركية. ورد رئيس الوزراء التركي على الصحافة العالمية والعالم الاولمبي بعد فوز طوكيو "ليس هذا قدرنا"، ولم يستطع كظم كلماته على الطائرة التي عادت به الى تركيا من العاصمة الارجنتينية، وقال للصحافيين المرافقين له "لم يعاملونا بعدالة. انهم في اتجاه قطع العلاقات مع عالم الاسلام و5ر1 مليار مسلم". صفعة شخصية لاردوغان ورأى العديد من المعلقين في الصحف التركية في هذه الهزيمة صفعة شخصية لاردوغان ولسياسته قبل اشهر من الانتخابات البلدية في آذار/مارس المقبل. وقال دينيز زيريك مدير مكتب صحيفة "راديكال" في انقرة لوكالة فرانس برس "كان اردوغان يأمل فعلا بجلب الالعاب الى اسطنبول من اجل تلميع صورته التي اهتزت خلال تظاهرات غيزي وبسبب سياسته في (ازمة) سوريا". وتعرض اردوغان لانتقادت شديدة في بلاده كما في الخارج بسبب قمع المظاهرات المناهضة لحكومته في حديقة غيزي، قلب الاحتجاجات في اسطنبول التي هزت تركيا في حزيران/يونيو. الى ذلك، ادت سياسته تجاه سوريا التي عدت "حربية" ودفاعه المنقطع النظير عن الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي المتحدر من جماعة الاخوان المسلمين الى تلاشي تأثير تركيا في المنطقة. واعتبر يوسف كانلي في صحيفة "حرييت" الناطقة باللغة الانكليزية "اذا لجأت حكومة الى استخدام مفرط للقوة ضد متظاهرين، يكون من الصعب عليها الحصول على دعم دولي في ملف كهذا". ولام مراقبون آخرون الحكومة التركية لتركيزها على الحجة الدينية في الدفاع عن ترشيح اسطنبول، ورأى كاتب افتتاحية صحيفة "ترف" سميح ايديز "الفوز بتنظيم الالعاب لا يتم على اعتماد فكرة في العالم تقوم على الدين. بدا حزب العدالة والتنمية غير قادر على مواجهة التحديات في العالم المتحضر فلا هو فهم الغرب ولا فهم الشرق ايضا". واستبقت الحكومة تأثير احداث حزيران/يونيو على ملف الترشيح الاولمبي حتى قبل جسلة التصويت السبت، وقال وزير الشؤون الاوروبية ايغينم باغيش متهما المتظاهرين "اذا خسرت اسطنبول سيكون ذلك بسبب اخطائهم". وكما اظهرت تدخلات الشرطة العنيفة في الايام الماضية في انقرة واسطنبول، يبدو ان الحكومة لا تنوي تغيير سياستها تجاه المحتجين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أولمبياد 2020 فشل إسطنبول في الحصول على الاستضافة هزيمة لأوردوغان أولمبياد 2020 فشل إسطنبول في الحصول على الاستضافة هزيمة لأوردوغان



أزياء تجمع بين الأناقة والرقي لرمضان 2021 من وحي النجمات

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:00 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
 العرب اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 08:34 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة
 العرب اليوم - جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة

GMT 08:04 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة
 العرب اليوم - صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة

GMT 07:38 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
 العرب اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 06:37 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

جاجوار تطلق الموديل الخاص F-Type الخارقة

GMT 06:29 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

أبل تطرح أولى سياراتها الكهربائية عام 2025

GMT 07:13 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

GMT 08:14 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

سياحة ثقافية تاريخية في غرناطة الأندلسية

GMT 22:12 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

انستغرام كشف عن اتعس نسخة من سيارات G80 M3 Competition

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 22:02 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

سيارة جينيسيس كوبيه جديدة وفخمة تكشف عن نفسها

GMT 00:37 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

7 سيارات بديلة للألمانية الخارقة بورش 911

GMT 13:10 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

تسلا تتصدر سباق الثقة للسيارات الكهربائية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab