يوسف ناحت يؤكد أن التراشق بين مسؤولي الجزائر لا يخدم البلاد
آخر تحديث GMT00:26:04
 العرب اليوم -
مقتل 6 جنود باكستانيين بينهم ضابطان في اشتباكات مع مسلحين بخيبر بختونخوا تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة
أخر الأخبار

كشف لـ "العرب اليوم" أن الرئيس الجزائري مطالب باتخاذ موقف علني وصريح

يوسف ناحت يؤكد أن التراشق بين مسؤولي الجزائر لا يخدم البلاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - يوسف ناحت يؤكد أن التراشق بين مسؤولي الجزائر لا يخدم البلاد

النائب البرلماني يوسف ناحت
الجزائر ـ ربيعة خريس

أكد عضو لجنة تصويب مسار الحزب الحاكم في الجزائر والنائب البرلماني يوسف ناحت، أن التراشقات الإعلامية التي ألقت بظلالها على الساحة السياسية في الجزائر مؤخرا، والتي فجرها الأمين العام للحزب الحاكم عمار سعداني، اتهم فيها كل من رئيس الحكومة الجزائرية السابق والأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الجزائرية عبد العزيز بلخادم والفريق المتقاعد محمد مدين، بخدمة أجندة اجنبيه، أنها تضر بمصلحة واستقرار الجزائر.

ووجّه يوسف ناحت، في مقابلة مع " العرب اليوم " انتقادات شديدة اللهجة للأمين العام للحزب الحاكم عمار سعداني، الذي كان من المفروض عليه ان يكون بمثابة قدوة يقتدي بها باقي فئات الطبقة السياسية في الجزائر، قائلا " لقد تعودنا على تصريحات عمار سعداني، فهو لم يفاجئ المناضلين، فسكت دهرا ونطق كفرا هذه المرة "، مضيفا " الأمين العام للحزب الحاكم وسع هذه المرة من نطاق التهجم على اشرف المناضلين بتشكيلته السياسية "، متسائلا " كيف يمكن لأعضاء في الحكومة الجزائرية على راسهم الرجل الثالث في الدولة الجزائرية وبعض إطاراتها أن يصفقوا على السب والشتم ".  

وأوضح النائب يوسف ناحت : "سعداني لم يسب الجنرال توفيق ولم يسب بلخادم، بل شتم المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية، وانتقد سياستها الخارجية التي هي من صلاحيات رئيس الجمهورية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "، وعن موقف معارضي سعداني من هذه التصريحات، أكد ناحت : "نحن نعارض وننتقد أسلوب تسييره للحزب والإقصاء والتهميش للقواعد النضالية وتصفية الإطارات المناضلة على أساس الولاءات وضعف أداء الحزب، فلم تكسب القيادة الحالية الحزب الحاكم، إلا العداوة مع مؤسسات الدولة ومع الأحزاب وقادتها وأخيرا التفرقة والنعرة الجهوية بين القبائل في الجزائر" مشيرًا إلى اللجنة الوطنية لتصويب مسار الحزب الحاكم، ستعقد لقاءً في القريب العاجل، لدراسة هذه التصريحات والطريقة التي سيردون بها، وتطرق للحديث عن اولى ردود الفعل، موضحا أن " سكان عشيرة بلخادم في ولاية افلو، وأعيان المنطقة نظموا وقفة احتجاجية، تضامنا معه ".

وذكّر ناحت المتطوعين برحيل الأمين العام الحالي للحزب الحاكم متمسكون بمطلبهم منذ 2013 والقاضي بمغادرة سعداني من على رأس الحزب بالنظر الى الهفوات الكثير التي ارتكبها، ومن المفروض على رئيس الحاكم رئيس الجمهورية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اتخاذ موقف علني وصريح من قيادة الحزب وليس تلميحا وإشارات أو وحيا أو وساطات بل موقف صريح وبعد ذلك لكل مقام مقال ، وقال " سيبقى عبد العزيز بلخادم أحد الأمناء العامون الذين عملت معهم عضوا للجنة المركزية وانا شاب من أصغر أعضائها، رحم الله الشادلي بن جديد الأمين العام للحزب والأخ عبد الحميد مهري وأطال عمر الأخ سي بوعلام بن حمودة والأخ على بن فليس كلهم تكونت على منابرهم في القيادة "، وتطرق النائب البرلماني للحديث عن المؤتمر العشار للحزب الحاكم الذي انعقد منذ سنة تقريبا، قائلا انه " صوري وغير شرعي ويتناقض مع نصوص الحزب وقانون الاحزاب الجزائري ".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوسف ناحت يؤكد أن التراشق بين مسؤولي الجزائر لا يخدم البلاد يوسف ناحت يؤكد أن التراشق بين مسؤولي الجزائر لا يخدم البلاد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab