انخفاض أعداد الأعاصير منذ بداية القرن العشرين
آخر تحديث GMT11:32:01
 العرب اليوم -

انخفاض أعداد الأعاصير منذ بداية القرن العشرين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انخفاض أعداد الأعاصير منذ بداية القرن العشرين

الأعاصير
واشنطن - العرب اليوم

 تزامن الاحتباس الحراري العالمي مع عدد أقل من الأعاصير المدارية التي تتشكل كل عام حول العالم مقارنة بالنصف الثاني من القرن التاسع عشر وفقا لدراسة جديدة وبحسب الدراسة الجديدة انخفض متوسط ​​العدد السنوي للأعاصير بنسبة 13٪ خلال القرن العشرين، مع حدوث انخفاضات أكثر حدة بعد عام 1950 وأشارت العديد من الدراسات التي تستخدم النماذج المناخية إلى أن الاحتباس الحراري العالمي يمكن أن يقلل من العدد الإجمالي للأعاصير المتكونة ولكن ستكون هناك نسبة أعلى من الأنظمة الأكثر كثافة وخطورة قال مؤلفو البحث الجديد الذي نُشر في مجلة Nature Climate Change ، إن النتائج التي توصلوا إليها تتماشى مع التوقعات بأن ارتفاع درجة حرارة الكوكب سيشهد عددا أقل من الأعاصير بشكل عام.

وثبت أن فهم كيفية تأثير تغير المناخ على الأعاصير أمر صعب لأن الملاحظات الأكثر موثوقية وكاملة من الأقمار الصناعية لا تبدأ حتى أواخر السبعينيات، وهذا الإطار الزمني القصير نسبيا يجعل من الصعب فصل تأثير الاحتباس الحراري عن التقلب الطبيعي في المناخ يشير التقرير إلى أن المناطق المعرضة للفيضانات والأعاصير في شرق أستراليا قد تكون "غير قابلة للتأمين" بحلول عام 2030، استخدم العلماء من أستراليا والولايات المتحدة نماذج المناخ والملاحظات التاريخية للضغط الجوي لحساب العدد المحتمل للأعاصير من عام 1850 حتى عام 2012.

تم العثور على انخفاض في جميع أحواض المحيطات السبعة حيث تتشكل الأعاصير، على الصعيد العالمي تم العثور على انخفاض أكبر بنسبة 23 ٪ في عدد الأعاصير المتكونة سنويا بعد عام 1950، مقارنة بنسبة 13 ٪ عبر القرن العشرين بأكمله الاستثناء الوحيد للانخفاض الأكبر في الأعاصير بعد عام 1950 كان في شمال المحيط الأطلسي، حيث كانت أعداد الأعاصير ترتفع في العقود الأخيرة، ولكن وفقا للدراسة كانت لا تزال أقل من النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور سافين تشاند، من جامعة الاتحاد الأسترالية:" إنه مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، من المحتمل أن يكون قد غيّر الظروف الجوية الأساسية التي تساعد على تشكل الأعاصير"وأضاف تشاند:" إن العدد الإجمالي للأعاصير هو مقياس واحد فقط للمخاطر التي تتعرض لها المجتمعات" لم يتم إعداد الدراسة للبحث عن فئات مختلفة من الأعاصير، ولكن بدلا من ذلك لحساب أي إعصار يمكن أن يتشكل تتسبب الأعاصير من الفئة 1 عموما في أضرار طفيفة فقط للمباني والمحاصي ، في حين أن الأعاصير من الفئة 5 الأكثر تدميرا، بمتوسط ​​رياح تزيد عن 200 كم / ساعة، تتسبب في أضرار بمليارات الدولارات وتدمير واسع النطاق للمجتمعات.

وقال تشاند إن الأعاصير اشتدت في العقود الأخيرة واقتربت من المناطق الساحلية، اقترحت بعض الدراسات أيضا أن الأعاصير كانت تسقط المزيد من الأمطار وتستمر لفترة أطول بعد أن وصلت إلى اليابسة قال المؤلف المشارك البروفيسور كيفين والش، من جامعة ملبورن، إن البيانات الأكثر اكتمالا عن الأعاصير امتدت فقط إلى سبعينيات القرن الماضي، قبل ذلك كانت هناك بعض سجلات السفن التي تعود إلى الأربعينيات، لكنها كانت غير مكتملة، إنها ظاهرة معقدة للغاية، لكن هذه الدراسة تبني الثقة في تنبؤاتنا من النماذج المناخية من خلال إظهار أنها تتفق مع الاتجاهات المرصودة."

وأضاف والش إنه مع ارتفاع درجة حرارة المحيطات في المناطق المدارية، فإن تدفق الهواء الدافئ إلى أعلى سينخفض، وكذلك الفرق في سرعة الرياح الأقرب إلى السطح وأعلى في الغلاف الجوي، عاملين أقل ملاءمة لتكوين الأعاصير قال: "إن الأعاصير الشديدة حقا هي التي تسبب الغالبية العظمى من الضرر، وهناك أسباب نظرية جيدة للاعتقاد بأن هذه الأرقام من الأعاصير الشديدة ستزداد في المستقبل" قال خبير الأعاصير في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البروفيسور كيري إيمانويل:" إنه لا يتفق مع نتائج الدراسة التي تشير إلى وجود اتجاه إلى عدد أقل من الأعاصير بشكل عام.

وأوضح أن النماذج المناخية لا تزال "خشنة للغاية" لتكون قادرة على حساب الأعاصير المدارية بشكل صحيح، كما كان لديه شكوك في أن الأساليب المستخدمة في الدراسة الجديدة كانت دقيقة بما يكفي لإعطاء صورة واثقة من الماضي، ووافق على وجود "إجماع قوي على أن شدة الأعاصير المدارية ستزداد مع الاحتباس الحراري العالمي" قال إيمانويل: "من الناحية العملية، تهيمن الأعاصير المدارية الشديدة بشدة على الضرر الفئة 3 وما فوق، بينما تهيمن العواصف الأضعف بشدة على التعداد السنوي، لذا فإن الاتجاهات في الأرقام الإجمالية لا تعني الكثير بالنسبة للتأثيرات المجتمعية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مقتل 8 أشخاص وفقدان 8 آخرين بمصنع شموع في مايفيلد الأميركية جراء الأعاصير

عشرات الضحايا جراء موجة من الأعاصير القمعية التي اجتاحت الولايات المتحدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض أعداد الأعاصير منذ بداية القرن العشرين انخفاض أعداد الأعاصير منذ بداية القرن العشرين



GMT 10:20 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

صبّ 20 طنًا من البلاستيك في المحيط كل دقيقة

GMT 03:26 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

تدهور أعداد نصف أنواع الطيور في العالم

GMT 04:26 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

تغير المناخ يجعل لون البحيرات أقل زرقة

GMT 10:41 2022 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

الجفاف يضرب أكبر بحيرة للمياه العذبة في الصين

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات عملية مثالية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 10:21 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد
 العرب اليوم - إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد

GMT 06:44 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك
 العرب اليوم - أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك

GMT 06:21 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الإعلامية ماجدة عاصم إحدى أشهر مذيعات التلفزيون المصري
 العرب اليوم - وفاة الإعلامية ماجدة عاصم إحدى أشهر مذيعات التلفزيون المصري

GMT 13:47 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مكملات الحمل قد تحمي من خناق النوم لدى الأطفال

GMT 23:24 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كسور العمود الفقري تضاعف خطر الوفاة لدى مرضى "كوفيد-19"

GMT 02:54 2022 الخميس ,22 أيلول / سبتمبر

مخاطر التهابات الأسنان منها الخرف وأمراض القلب

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 19:47 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

فنادق جزيرة سيشل الموصي بها لإقامة في شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab