واشنطن ـ العرب اليوم
طبقة الأوزون تُعتبر درع طبيعي للأرض بيحمي الكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة اللي بتسبب أمراض خطيرة زي سرطان الجلد وتؤثر على النظم البيئية والزراعة. خلال العقود اللي فاتت، الطبقة دي اتعرضت لتآكل كبير بسبب استخدام المواد الكيميائية زي مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، لكن بفضل “اتفاقية مونتريال” اللي اتوقعت سنة 1987، تم تقليل المواد دي بشكل كبير، وده أدى لتعافي تدريجي في الأوزون.
التعافي ده خبر عظيم للبشرية وللطبيعة، لكن المفاجأة اللي رصدتها الأبحاث الحديثة هي إن عودة الأوزون لمستوياته الطبيعية هتأثر على حركة الرياح في الغلاف الجوي وتوازن الطاقة الحرارية. النتيجة المتوقعة إن الأرض هتشهد زيادة إضافية في الاحترار بحلول عام 2050، فوق الزيادة الأساسية اللي بتسببها غازات الاحتباس الحراري زي ثاني أكسيد الكربون والميثان.
بمعنى تاني: إحنا بنكسب حماية أكتر من الأشعة الضارة، لكن في نفس الوقت بنتعرض لتحدي جديد مرتبط بالمناخ. ده بيأكد إن التغير المناخي مسألة معقدة جدًا ومتشابكة العوامل، ومش كفاية نركز على عنصر واحد، بل لازم يكون في رؤية شاملة لإدارة الغلاف الجوي وحماية الكوكب.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الثقب الموجود فى طبقة الأوزون يتطور بشكل أكبر من المعتاد هذا العام
الضباب الدخاني الشتوي في جنوب آسيا يُهدد طبقة الأوزون
أرسل تعليقك