الصقر شاهين أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي
آخر تحديث GMT01:09:20
 العرب اليوم -

يتمتع بسرعة فائقة وينفرد بصفات جسمانية مميزة

"الصقر شاهين" أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الصقر شاهين" أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي

صقر شاهين
القاهرة - العرب اليوم

بنظرة ثاقبة وهامة عظيمة يقف على يد صاحبه، في انتظار تدريبات "الملواح" استعدادا لمرحلة الصيد التي يتميز بها نظرا لسرعته الفائقة في المناورة مع الفرائس، فانفراده بصفات جسمانية مميزة عن باقي الأنواع جعله من أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي، ليصبح صقر "شاهين" من أعلى فصائل الصقور خاصة والطيور الجارحة عامة في العالم وبجانب نجاح هذا النوع من الصقور في منافسة الفصائل الأخرى، فقد نجح في جذب الكثير من مربي الصقور المصريين بهدف رعايته وترويضه.

التميز
محمد ممدوح رئيس نادي الجوارح المصري المتخصص في رعاية الطيور الجارحة تحدث لـ"العين الإخبارية" عن قصته مع صقر الشاهين وطبيعة التعامل معه، قائلا: "بدأت قصتي مع الصقور بتربية الحيوانات، وتطورت الهواية إلى الاعتناء بالطيور الجارحة لعشقي للصحراء والتخييم، وهنا اتجهت إلى الصقارة".وسرعان ما تحول اهتمام ممدوح من رعاية صقور العقبان إلى صقور الشاهين، لإعجابه بسرعته وصفاته الجسمانية التي تساعده في عملية الصيد، واصفا هذا النوع بـ"الأعلى في الصقارة".وعلى مسافات بعيدة يحلق الشاهين بأجنحته الطويلة ذات ريش قليل، لينقض على فرائسه بسهولة بالغة، ما يزيد من أهميته في عملية الصيد ويقلل من عمليات الصيد الجائرة المهددة للحياة البرية والبيئة.

وبين 19 نوعا، يوجد في مصر نوعان من الشاهين، الأول "الجبلي" والثاني "البحري"، ويأتي الشاهين البحري إلى مصر غالبا خلال موسم هجرة الطيور الجارحة التي تبدأ من شهر أكتوبر/تشرين الأول إلى شهر فبراير/شباط من كل عام.ونظرا لضعف مناعته فمتوسط عمره يقل عن متوسط سن النوع الجبلي الذي قد يصل إلى 16 سنة، بحسب شرح ممدوح الذي أشار إلى وجود عشين على طول الخطوط الساحلية في مصر لنوع الشاهين البحري.المواصفات القياسية للصقر تعرف من حجمه وكثافة ولون الريش، وهما المعياران الأساسيان المحددان لسعره، ويتراوح سعر الشاهين بين من 6 آلاف إلى 61 ألف دولار للصقر الواحد.

أبو ليلة
قوة وذكاء الشاهين تسمح له بالتأقلم السريع مع الصقارة، لذا يطلق العرب عليه اسم "أبو ليلة"، لاستجابته السريعة في التعامل مع الصقار في غضون ليلة واحدة.وباحترافية شديدة يستطيع ممدوح أن يشعر الصقر بالاطمئنان أثناء وقوفه على يده، بعد أن خلق لغة مشتركة بينهما في غضون أيام قليلة من ترويضه.ويسرد رئيس نادي الجوارح مراحل ترويض الصقر قائلا: "الصقر طائر شكاك بطبعه، ما يدفعنا لتغطية رأسه بالبرقع ودفن جسمه في الرمال في بعض الأحيان"، واصفا هذه المراحل بـ"فترة معاناة الصقار مع الطير"، حتى يطمئن للصقار ويبدأ في الأكل من راحة كفه، ثم تبدأ تدريبات الملواح والانقضاض على الفريسة واصطيادها.

البيئة والتراث
منذ ما يقرب من 8 سنوات أصبحت الصقارة تخصص محمد ممدوح، الذي أسس مع عشرات الصقارة المصريين، نادي الجوارح عام 2012 والعضو في الاتحاد الدولي للصقارة "IAF" ليصبح الجهة الوحيدة المسؤولة عن رعاية الصقور والمسؤول عن هذا الملف دوليا.البيئة والهواية عنصران أساسان أكد ممدوح عليهما في أهداف تأسيس النادي والعمل بمجال الصقارة، ويقول: "نستهدف بعملنا نشر توعية الحفاظ على هواية الصيد باستخدام الصقور وحماية البيئة بالرعاية الصحية لهم، خاصة أن هناك خللا بيئيا حدث بانتشار الفئران وقلة عدد الطيور الجارحة ما يؤثر بشكل مباشر على حياتنا، إضافة إلى أن وسائل الصيد بالصقر أفضل من الصيد بالخرطوش والبنادق".

وينجح الصقر في اصطياد ما بين فريسة إلى 3 فرائس يوميا، بينما تقع ما بين فريسة إلى 4 فرائس عند استخدام البندقية في المرة الواحدة.وكان الصقر عند الفراعنة رمزا مهما، برسمه على جدران المعابد والمقابر، وتجسيده في روح الإله حورس الذي دُشن له معبد في إدفو بأسوان جنوب مصر، ومن هذا المنطلق يحرص ممدوح على الحفاظ على التراث المصري القديم وهواة الصقارة معا.

من هواية إلى هوية
وعلى نهج أجداده سار الصقار الصغير، رافعا شعار "من هواية إلى هوية" في الصقارة، ويتمنى ممدوح ورفاقه من الصقارة المصريين سن قوانين تقنن أوضاع الصقارة، لأن المجال يواجه تحديات كبيرة على رأسها غياب الوعي لدى التجار والصيادين بأهمية تراث الصقارة واستخدام الصقور في الصيد، منعا لتعرض فرائسها للانقراض نتيجة الصيد الجائر بالبنادق.
وطالب بتأسيس جهة رسمية في مصر لإرساء مبادئ وأخلاقيات الصقارة وتجاوز أي أخطاء ترتكب بحق الصقور والحياة البرية، مستبعدا أن يتخلى في يوم من الأيام عن الصقارة ورعايته لصقر الشاهين.

قد يهمك أيضا:

توافد آلاف السياح سنويًا على باكستان لممارسة الصيد بالصقور

رئيس “خلية الصقور” العراقية يؤكّد اختراق "داعش" وتجنيد عناصر منه

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصقر شاهين أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي الصقر شاهين أقوى وأشهر الصقور في مصر والعالم العربي



خلال حصولها على جائزة تكريمًا لأعمالها الإنسانية في حفل نيويورك

بريانكا شوبرا تخطف الأنظار بإطلالتها بفستان باللون الأحمر

نيويورك - مادلين سعاده

GMT 05:33 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة
 العرب اليوم - إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة

GMT 13:45 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد
 العرب اليوم - فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد

GMT 21:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين
 العرب اليوم - واشنطن تعاقب 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين

GMT 05:48 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة

GMT 03:18 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

منى محمود تستخدم الجوخ والأقمشة في ديكوراتها

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 19:29 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 04:24 2013 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

"سوبر جلو" علاج جديد وفعال للدوالي أقل إيلامًا

GMT 01:28 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

"حناء العريس" ركن أصيل من طقوس الزواج السوداني

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

دراسة بريطانية تتوِّج المرأة السورية ثالث أجمل نساء العالم

GMT 23:06 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

٧ فوائد لا تعرفينها عن كبسولات فيتامين E للبشرة والجلد

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الهوت شورت واحد".. رانيا يوسف وداليا البحيري بنفس الفستان

GMT 01:09 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي تواصل متابعة الدعاوى ضد شقيقتها

GMT 22:51 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد خل التفاح لمكافحة الأرق
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab