عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي وسيلة دقيقة لكشف الحمل
آخر تحديث GMT03:54:38
 العرب اليوم -

بدأ الاعتماد عليها من ثلاثينيات إلى سبعينات القرن الماضي

عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي "وسيلة دقيقة" لكشف الحمل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي "وسيلة دقيقة" لكشف الحمل

الضفدع الأفريقي المعروف باسم زينوبوس
لندن - العرب اليوم

ظلَّ الضفدع الأفريقي المعروف باسم زينوبوس Xenopus، يعيش حياة آمنة في منطقة جنوب الصحراء الكبري في أفريقيا طيلة ملايين السنين، لكن في يوم ما في ثلاثينيات القرن الماضي تغيرت حياة هذا الضفدع حين قرر عالم بريطاني حقنه بالبول، حيث كان لانسلوت هوغبن عالم حيوانات، مولعا بحقن الحيوانات بمواد مختلفة، معظمها ، لمعرفة كيفية تفاعلها.

واكتشف العالم البريطاني بالمصادفة أثناء واحدة من تجاربه، أن هرمونات الحمل تدفع هذه البرمائيات إلى وضع بيضها بصورة تلقائية، وتبين أن تلك الاختبارات كانت دقيقة للغاية.

وتتذكر مورين سيمونز حصولها على نتائج اختبار الحمل، بواسطة الضفدع زينوبوس، في منتصف الستينيات، وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، "المشهد ما يزال مرسوما في ذهني، طبيب يرتدي معطفا أبيض، يأتي ليقول لي بارتياح أنت حامل، لقد وضعت الضفادع البيض"، ولم تكن اختبارات زينوبوس متاحة لعامة الناس. فقد خصصت للاستخدام في الحالات العاجلة والاختبارات الطبية، على سبيل المثال لتمييز الفارق بين نمو الجنين ونمو الورم.

اقرأ أيضا:

ضفدع يسقط داخل وعاء فيه ماء ساخن من دون أن يصاب بضرر

وتعرَّضت مورين للإجهاض مرتين، ولم تعلم بحملها سوى عن طريق الضفادع، وتقول مورين، "أدركت الآن أنني كنت محظوظة للغاية، بإجراء جميع هذه الاختبارات".

ويقول المؤرخ الطبي جيسي أولزينكو- غرين، من جامعة ستراثكلايد، على الرغم من أن الفكرة تبدو غريبة على آذاننا في الوقت الراهن، إلا أن المبدأ الأساسي للاختبار مطابق لمبدأ الاختبار المنزلي "اختبار البول"، ما تغير فعلا هو الطريقة التي نتحدث بها عن الحمل.

ويقول، "إذا عدت بالزمن مرة أخرى إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث كان الحمل موضوعا لا يصح ذكره. فلم تجد كلمة حمل في الصحف. لقد كانت محرجة للغاية ونوعا من الوقاحة"، وفي أوج شهرتها، كانت هناك مراكز تشخيص تقوم بإجراء اختبار حمل زينوبوس.

ويعتقد أولزينكو- غرين أن الاختبار جعل التحدث عن موضوع الحمل أمرا شائعا"، ويقول، "اختبار الحمل أسهم بالتأكيد في إنشاء هذه الثقافة الجديدة، التي نعيشها اليوم، والتي جعلت الحمل والولادة والتكاثر أمورا شائعة للجميع".

وتُركت الضفادع في نهاية المطاف بسلام، عندما أصبحت الاختبارات المنزلية الأولى متاحة، في السبعينيات من القرن الماضي.

قد يهمك أيضا:

جولييت تنتظر جرأة روميو لإنقاذ سلالة الضفادع من الانقراض

علماء روسيون يُنشّطون قلب ضفدع بعد تجميده لمدة 45 يومًا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي وسيلة دقيقة لكشف الحمل عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي وسيلة دقيقة لكشف الحمل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي وسيلة دقيقة لكشف الحمل عالم بريطاني يكشف أن الضفدع الأفريقي وسيلة دقيقة لكشف الحمل



تجوَّلت بمفردها دون زوجها كاني ويست وأبنائها

كيم كارداشيان تتألّق بفستان أسود قصير في نيويورك

نيويورك ـ العرب اليوم

GMT 01:06 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

البوسنة سياحة بين المعالِم الطبيعية الخلّابة
 العرب اليوم - البوسنة سياحة بين المعالِم الطبيعية الخلّابة

GMT 01:26 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

أحدث صيحات الديكورات لسبُوع مولودك الجديد
 العرب اليوم - أحدث صيحات الديكورات لسبُوع مولودك الجديد

GMT 01:48 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019
 العرب اليوم - "الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب
 العرب اليوم - "أنظف مدينة عربية" تستضيف "أغاني الأرز" في المغرب

GMT 14:29 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

سعودي يروّج للعبرية على أنها "لسان أنبياء الله"
 العرب اليوم - سعودي يروّج للعبرية على أنها "لسان أنبياء الله"

GMT 19:51 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن مواصفات فئات "Z4" الجديدة

GMT 18:53 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اتبّع هذه النصائح أثناء تصميم ديكور غرف النوم

GMT 06:23 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

​عرض سيارات فيراري وباجاتي كهربائية خلال "فورمولا E"

GMT 14:41 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

هدى الأدريسي تتواصل مع معجبيها على "فيسبوك"

GMT 09:47 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العامة يتقبلون صور المشاهير ويرفضون صور الأمهات

GMT 15:58 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسعار النفط ترتفع بعد تباطؤ المعروض فى الولايات المتحدة

GMT 19:07 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مجدي بدران ضيف برنامج "8 الصبح" عبر قناة "dmc" الأحد

GMT 04:56 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

أسقف الجبس البسيطة تزيّن منزلك بنعومة فائقة

GMT 01:13 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

سبب قراءة محمد صلاح كتاب "فن اللامبالاة"

GMT 13:29 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

علاء عوض يفتتح مطعم "طواجن" على الطريق الصحراوي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab