بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة
آخر تحديث GMT00:30:28
 العرب اليوم -

تصاميمها تشعّ بروح الشباب والانطلاق

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة

تصاميم المُصمّمة الأميركيّة بيتسي جونسون
لندن ـ العرب اليوم

تتميز المُصمّمة الأميركيّة بيتسي جونسون، بحبها الشديد للحياة، على الرغم من أنها تعدّت الـ70 من العمر، وانعكس ذلك على تصاميمها التي تشعّ بروح الشباب والانطلاق. وقد مرّت بيتسي جونسون بتجارب كثيرة في حياتها

، حيث شهدت نجاحات وإفلاسًا وتعرّضت للإصابة بمرض السرطان، ومع ذلك لم تفقد في يوم تفاؤلها الذي ينعكس على أزيائها، فعروضها أقرب إلى لقطات مسرحية تحرص على كتابة سيناريوهاتها بنفسها، فالعارضات فيها إما يرقصن أو يقفزن في الهواء بحركات رياضية أو بهلوانية حسب المزاج، وإما يُمثّلن دورًا كتبت نصه لإضفاء جو من المرح وعدم الجدية، والشعر يشع إما باللون البنفسجي أو الوردي وهكذا، بيد أنها دائما تفوز بالرضا والقبول، مما جعلها شبه أسطورة في عالم الأزياء، فالنسبة إلى أي مصمم، فإن إشهار الإفلاس قد يكون النهاية، لكنه لم يكن بالنسبة لهذه المصممة سوى بداية جديدة، فعندما أشهرت إفلاسها منذ بضع سنوات، نتج عن الأمر إغلاق كل متاجرها البالغ عددها 63 متجرًا، من بينها المتجر الرئيس في سوهو، وفصل 350 موظفًا، وهو ما كان وضعًا قاسيًا على مصممة كانت في أوج نجاحها في منتصف العقد الماضي، تُحقّق مبيعاتها السنوية 150 مليون دولار، وكان يعمل لديها 400 شخص، كما أبرمت صفقات مربحة في مجال الأحذية والحقائب ونظارات الشمس والعطور، وللأسف لم يستمر هذا النجاح، ففي إطار سعيها في العام 2007 لتطوير اسمها التجاريّ، باعت حصتها الأكبر إلى شركة الأسهم الخاصة "كاستينيا بارتنرز" في بوسطن. وسرعان ما جرى افتتاح عدد كبير من المتاجر في سان فرانسيسكو وشيكاغو وأوستن وتكساس وغيرها من الأماكن.

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة

وم يكن هذا التوسع السريع في صالحها، بسبب الأزمة المالية في العام 2008، وبسبب تراجع المبيعات، لتجد الشركة نفسها عاجزة عن سداد قرض بمبلغ 48 مليون دولار، وتعيد بيتسي سبب الانهيار إلى المتاجر التي بدأت تبيع فساتينها بأسعار لا تتعدى الـ49 دولارًا عوضا عن 250 دولارًا، وأيًا كان الوضع، فقد انخفضت الأرباح بمقدار النصف، وتجاوز حجم ديونها أربعة ملايين دولار، كما لم تتمكن من العثور على مشتري، مما اضطرها إلى إشهار إفلاسها.
وتقول خبيرة الأزياء فيرن ماليس، "لقد أصيبوا بحمى التوسع، لم يكن هناك نوع إلا ويحمل اسمها، في ظل عدم وجود أساس لإدارة الأمور بحرص وعناية، وفي العام 2010 تدخّل مُصمم الأحذية والأزياء الشهير ستيف مادين، واشترى الدين، ومعه اسم "بيتسي جونسون التجاريّ"، فيما يُعبّر ستيف عن هذا الأمر بصراحة أكبر حين يقول، "لقد أصيبوا بأوهام تأسيس شركة ضخمة وطرح أسهمها في البورصة، لذا اقترضوا الكثير من المال، وافتتحوا عددًا كبيرًا من المتاجر بإيجارات مرتفعة.
وتتوافر تصاميم بيتسي جونسون الآن في "مايسيز" ومتاجر تجزئة أخرى، منها "نوردستورم"، وتتمتع كلها بروح شابة يصعب على المرأة فوق الخمسين أن ترى نفسها فيها، إلا إذا كانت تتمتع بروح مصممتها المخضرمة، التي لا تريد أن تعترف بأنها تعدت الـ70، وهكذا، فعوضًا عن أن تستمتع بسن التقاعد، دخلت تحديًا جديدًا يتمثل في بناء اسمها من جديد، وتقديم ابتكاراتها التي تغلب عليها فساتين ذات ألوان مبهجة على نحو جنونيّ.

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة

واعترفت بيتسي، في لقاء أجرته معها صحيفة "نيويورك تايمز"، "أنا لا أتخلى عن تصاميمي الضيقة، فهي سلاحي وسر جاذبيتي، كما أبقيت على سعر الفستان عند مستوى سعر رحلة نهاية أسبوع في بورتوريكو أو أقل، إنها وصفتي الخاصة"، في حين ألهمت هذه الوصفة المُصممين الشباب ممن عدوها قدوة لهم، مثل هيذريت وجيريمي سكوت وبلوندز، وخصوصًا أن عودتها كانت اختبارًا لقدرتها على تجاوز المشكلات والبدء من جديد، وفرصة لمعرفة ما إذا كان المُصممون المستقلون الذين نشأوا في أحضان المشهد الإبداعي في نيويورك في الستينات لا يزالون قادرين على التنافس في حقبة الموضة السريعة أم لا.
وقد ولدت بيتسي في العام 1942، في أسرة متدينة في ويزرسفيلد في ولاية كونيتيكت، وهي ابنة لمهندس ميكانيكي ومستشارة في التعليم، صنعت أول تصميم لها وهي في الرابعة من العمر، من وحي "مريلة مطبخ"، كانت عليها رسومات كلاب، وبعد التخرج في جامعة سيراكوس، توجهت إلى نيويورك، وهناك صممت مجموعة من التنورات القصيرة فضية اللون لـ"فيلادلفيا" في ماديسون أفينيو، وفي السبعينات، بدأت تعمل كمصممة مستقلة، حين جمعت مع صديقتها شانتال بيكون، عارضة الأزياء السابقة، مائة ألف دولار لإنشاء علامة "بيتسي جونسون" التجارية، وافتتحتا في العام التالي أول متجر في 130 شارع طومسون في سوهو، وشهدت تصاميمها إقبالاً تجسّد في ارتفاع المبيعات على مدى عقود، كما كانت عروضها ممتعة أشبه بالحفلات الراقصة التي يخرج منها الحضور وهم منتشون بالسعادة، وحتى عندما أعلنت إفلاسها لم تفقد روحها المرحة والشقية، فبعد خمسة أشهر من إشهار إفلاسها، مثلاً خلال فعاليات "فاشونز نايت أوت"، أقامت حفلاً أمام متجرها المغلق في سوهو، بعدها تمكنت من عرض مجموعة أزياء في أسبوع نيويورك، كان احتفالاً بسنوات عملها الطويلة، وأيضًا احتفالا بيوم ميلادها السبعين، حضرته صديقتها المغنية سيندي لوبر، وفي نهاية الاحتفال قالت بيتسي، "سأشعر بالإحباط فقط عندما لا أستطيع أن أعمل".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة



GMT 02:59 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات الفن يتألقّن في حفلة Evening Standard""

GMT 01:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تكشف طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:18 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أحذية "مانولو بلانيك" الأيقونة في عالم الإكسسوارات

GMT 08:31 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 09:35 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"

GMT 01:26 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات في حفل توزيع جوائز اختيار الجمهور لعام 2018

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة بيتسي جونسون مُصمّمة تُحبها الموضة



أضافت المكياج الناعم ولمسة من أحمر الشفاه الوردي

ريتا أورا تحتفل بألبومها الثاني الذي ينتظره الجميع

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:59 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات الفن يتألقّن في حفلة Evening Standard""
 العرب اليوم - نجمات الفن يتألقّن في حفلة  Evening Standard""

GMT 01:49 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
 العرب اليوم - خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 01:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة
 العرب اليوم - دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة

GMT 06:32 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 00:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل فنانة الزمن الجميل شاهيناز طه في هدوء تام

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين

GMT 14:29 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

الحُرّيّة

GMT 03:47 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على النوع الثالث من إنسان الغاب في إندونيسيا

GMT 05:23 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

حنان بركاني تؤكد أن فن "المكرامي" يشهد إقبالًا كبيرًا

GMT 12:07 2016 الإثنين ,29 شباط / فبراير

ضبط112 مخالفة في محلات العطارة والمكسرات

GMT 00:31 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مدارس نموذجية بـ 22مليون ريال في محايل

GMT 09:44 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

فَعَلَها سمير جعجع

GMT 10:14 2016 الثلاثاء ,26 تموز / يوليو

البيعة...مظهر للعلاقة المتينة بين الملك والشعب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab