دبي ـ العرب اليوم
يوفر شهر أكتوبر مزيجاً فريداً من الطقس المعتدل وقلة الازدحام وانخفاض تكاليف السفر مما يجعله من أفضل الأوقات للرحلات وسواء أكنتم تبحثون عن شواطئ مشمسة لتمديد أجواء الصيف أو مهرجانات ثقافية نابضة بالحياة أو مغامرات في أحضان الطبيعة فإن أكتوبر يفتح أمامكم أبواباً لا حصر لها من التجارب الاستثنائية ويأتي هذا الشهر ضمن الموسم الانتقالي بين مواسم الذروة مما يتيح الاستفادة من أسعار أقل على تذاكر الطيران وأماكن الإقامة مع تراجع أعداد السياح لتوفير المال دون المساومة على جودة الرحلة إلى جانب إتاحة أجواء معتدلة لمختلف الأنشطة في الهواء الطلق ومساحة أكبر لاستكشاف المعالم الثقافية والمهرجانات المحلية بعيداً عن الصخب والازدحام.
تُعد جزيرة بالي من أفضل الوجهات لزيارتها في هذا الشهر لتزامنه مع نهاية موسم الجفاف حيث تكون الأجواء مشمسة ومثالية لقضاء أيام ممتعة على الشواطئ أو ممارسة رياضة ركوب الأمواج في مواقع عالمية مثل أولواتو وشاطئ كوتا إلى جانب استكشاف المعابد الشهيرة مثل تاناه لوت ومدرجات الأرز في تيغالالانغ وفي الوقت نفسه تقدم طوكيو مزيجاً مميزاً بين المهرجانات التقليدية والحياة العصرية إذ تجمع مهرجانات الخريف بين الموسيقى والرقص الياباني التقليدي والفعاليات الحديثة ومع اعتدال درجات الحرارة يصبح استكشاف تقاطع شيبويا وحي أكيهابارا الإلكتروني والحدائق المزينة بألوان الخريف أكثر متعة.
كما يجلب أكتوبر إلى سيول جمال ألوان الخريف وسحر الثقافة الكورية حيث تتحول أشجار الجنكو إلى اللون الأصفر الزاهي حول قصري غيونغبوكغونغ وتشانغدوكغونغ وتُعد هذه الفترة مثالية لعشاق التاريخ لزيارة قرى الهانوك التقليدية مثل قرية بوكشون هانوك وعلى ساحل البحر المتوسط تظل أنطاليا التركية دافئة ودافعة للاستمتاع بشواطئها وآثارها التاريخية مثل بوابة هادريان وآثار ترميسوس وبقايا بلدة كاليتشي القديمة وشاطئ لارا بالرغم من كون الفترة تمثل نهاية الموسم السياحي هناك.
وفي جنوب البرتغال تحافظ منطقة الغارف على أجوائها الدافئة خلال أكتوبر ممتدة بشواطئها الذهبية ومنحدراتها الصخرية مما يتيح الاستفادة من هذا الشهر للاستمتاع بأيام هادئة وممارسة الأنشطة المائية والتجديف بالكاياك في بلدات مثل لاغوس وألبوفيرا بأسعار إقامة اقتصادية وكذلك تبقى جزيرة كريت أكبر الجزر اليونانية دافئة ومشمسة مما يجعلها خياراً مثالياً للجمع بين الاسترخاء على شواطئ مثل إلافونيسي وبحيرة بالوس والتنزه عبر مضيق ساماريا أو استكشاف قصر كنوسوس العريق والتنعّم بالمأكولات البحرية الطازجة.
أما في ألمانيا فتتحول جبال الألب البافارية إلى لوحة خريفية تتربع فيها قلاع مهيبة مثل قلعة نويشفانشتاين وسط الغابات الذهبية ويتميز هواؤها بالانتعاش والاعتدال المناسب لممارسة المشي مع فرصة لتذوق الأطباق البافارية في بلدات مثل غارميش بارتنكيرشن ولعشاق الطبيعة ومصوري الحياة البرية تُعد جزر غالاباغوس الإكوادورية مقصداً مثالياً إذ تزداد حيوية في أكتوبر مع بداية موسم التكاثر لدى الإغوانا البحرية والطيور حيث يستمتع الزوار بالغطس مع أسود البحر ومراقبة طيور الأطيش أزرق القدمين واستكشاف المناظر البركانية الفريدة قبل بدء موسم الأمطار.
قد يهمك أيضــــاً:
مدينة تولوز "الوردية" واحدة من أفضل المدن التي يمكن زيارتها في جنوب فرنسا
فندق راديسون بلو من أفضل فنادق مرسيليا
أرسل تعليقك