شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم
آخر تحديث GMT07:44:00
 العرب اليوم -

شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم

الصحفية شيرين أبو عاقلة
أمستردام - سمير موسى

كان اسم مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة معروفا في كل  البلدان العربية، وكان حضورها الهادئ والمؤثر في آن معاً يُسمع في بيوت وساحات ومخيمات الوطن والشتات عندما كان الجمهور. العربي  يتابعون قناة الجزيرة.انضمت شيرين إلى قناة الجزيرة في عام 1997، وأصبحت، بالنسبة لجيل جديد من الصحفيات العربيات اللائي بزغ نجمهن آنذاك، واللائي أصبحن فيما بعد قوة لا يستهان بها في الصحافة - من أوائل المراسلات الحربيات اللواتي شاهدن العرب على التلفزيون.ويجمع كل زملاءها وزميلاتها على ان الكثير من الفتيات ، يرين أنفسهم أمام المرآة ويتظاهرن بأنهن شيرين ، الأمر الذي يؤكد تأثيرها حتى  على الإسرائيليين أيضا، إذ  أكدت احدى زميلاتها انه، "كان الجنود الإسرائيليون يقلدون كلامها من خلال مكبرات الصوت."كانت شيرين أبو عاقلة تمثل وجه وصوت الصراع الدائر في الشرق الأوسط في أعقاب اتفاقات أوسلو في 1993 بالنسبة للعالم العربي عموما.

ويجمع معظم المراسلين الاجانب الذين غذّوا النزاع العربي الاسرائيلي من قلب فلسطين انها كانت  كواحدة من مجموعة الصحفيين الذين كانوا يغطون صراعا لا يغيب عن العناوين الرئيسية.  وتقول احدى زميلاتها الفلسطينيات "كانت من أفراد قبيلتنا الإعلامية - ولكنها كانت متميزة بقوة شخصيتها وثقتها بنفسها. كانت ابتسامتها الحاضرة باستمرار وضحكاتها تجذب كثيرين إليها". كانت سمعتها كمراسلة صحفية قد تعزّزت في تغطيتها لاقتحام إسرائيلي لمخيم اللاجئين في جنين في الضفة الغربية قبل 20 سنة.والآن، وفي جنين نفسها، أصبحت خبرا عندما كانت تغطي اقتحاما إسرائيليا جديدا.وقد أظهرت صورة التقطت لها بعد إصابتها حزن زملائها بينما كانوا يحيطون بالنقالة التي كانت تحمل عليها. وسرعان ما انتشرت مشاعر الحزن والغضب في أرجاء العالم.

وكان لوضع سترة مكتوب عليها عبارة "صحافة" بحروف بيضاء واضحة على نعشها تذكارا قويا ومعبرا عن الثمن الباهظ الذي يدفعه الصحفيون في تغطية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغيره من الصراعات. "كانت دائما هادئة وتتمتع برباطة جأش حتى في أكثر المواقف دموية."كانت شيرين موجودة في قلب كل حدث ذي مغزى وأهمية. أما الآن، فقد غابت. وبالنسبة لكثيرين، سيغيب جزء كبير من كل موضوع كانت تغطيه.تعدّدت الأوصاف التي تطلق على شيرين في وسائل التواصل الاجتماعي، من رائدة إلى رمز إلى شهيدة ولكن هناك وصف واحد أحرزته بجدارة في حياتها - وهو وصف صحفية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قصة اغتيال الجيش الإسرائيلي شيرين أبو عاقلة برصاصة قناص في الرأس في مخيم جنين

السلطة الفلسطينية ترفض تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لإسرائيل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم



ماغي بوغصن تتألق في إطلالة مميزة باللون الأصفر

بيروت - العرب اليوم

GMT 07:44 2022 السبت ,28 أيار / مايو

أفضل أماكن سياحية صيفية للعائلات
 العرب اليوم - أفضل أماكن سياحية صيفية للعائلات

GMT 06:21 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 05:36 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 19:31 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 23:42 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن

GMT 00:59 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

ولاء الداري تركّز على رسومات الطبيعة الصامتة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أنواع مسامية الشعر والزيوت المناسبة لكل نوع

GMT 02:47 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

لكزس تكشف عن خطتها في صناعة السيارات بمركبة صغيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab