محرّرة مجلّة فوغ تتجنب الحديث عن ميلانيا ترامب وتشيد بميشيل أوباما
آخر تحديث GMT06:59:22
 العرب اليوم -

أكدت أن قرينة أوباما لطالما دعمت المصممين الأميركيين الشباب والمصممين في أنحاء العالم

محرّرة مجلّة "فوغ" تتجنب الحديث عن ميلانيا ترامب وتشيد بميشيل أوباما

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محرّرة مجلّة "فوغ" تتجنب الحديث عن ميلانيا ترامب وتشيد بميشيل أوباما

ميلانيا ترامب و ميشيل أوباما
واشنطن - العرب اليوم

تجنّبت محرّرة مجلّة "فوغ" العالميّة السيّدة، آنا وينتور، 69 عامًا، بلا خجل الإجابة عن أسئلةٍ تتعلّقُ بسيدة أميركا الأولى الحالية، ميلانيا ترامب، في مقابلةٍ جديدة وأخذت تتكلمُ ببراعةٍ عن السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، بدلاً من ذلك.

وخلال حديث الصحافية التي أعدّت المقابلة، عن أزياء ميلانيا خلال رحلتها، توجّهت بالسؤالِ لـ آنا، بشأن ذلك، فعلّقت: "أرادت ترامب أن تُعتبر كسفيرةٍ للأزياء البريطانية خلال رحلتها إلى المملكة المتحدة، فهل نجحت في ذلك؟"

فما كان من آنا سوى أنها تجاهلت السؤال تمامًا، بل وعلى العكس بدأت تتحدثُ عن السيدة ميشيل، إذ قالت: "أعتقد أن السيدة الأولى ميشيل أوباما نجحت في كل قرار اتخذته فيما يتعلّق بالأزياء".
وأضافت وينتور: " "لطالما دعمت أوباما المصممين الأميركيين الشباب. في الواقع، دعمت المصممين في كل أنحاء العالم"، وتابعت: "كانت أفضل سفيرةٍ يُمكن أن تكون لدى هذا البلد من نواحٍ كثيرة، بالطبع، ما هو أبعد من الموضة."

ويبدو أنَّ الصحافية لم تستسلم لمحاولة آنا، تجاهل السؤال فأعادته بصيغةٍ أخرى، إذ قالت: "لكنَّ ميشيل ليست السيدة الأولى الآن. فماذا عن السيدة الأولى الموجودةِ حاليًا؟"
فأصرّت آنا على التجاهل مرةً أخرى وأجابت: "بالنسبة لي ،أوباما، هي المثال الذي أُعجبت به".

في وقتٍ سابق من هذا العام ، قالت المتحدثة باسم السيدة الأولى، ستيفاني غريشام: " إن وجود ميلانيا على غلاف مجلة الموضة "لا يُهمها" بعد أن أوحت وينتور بأنها لم تكن مهتمة بوجود ميلانيا في مجلة الأزياء"، وتابعت: "دورها كسيدة أولى للولايات المتحدة وكل ما تفعله هو أكثر أهمية بكثير من بعض الصور الفوتوغرافية السطحية وظهورها على أغلفة المجلات السطحية".
يُذكر أنَّ ميشيل ظهرت على غلاف "فوغ" ثلاث مرات عندما كانت السيدة الأولى، بينما ظهرت ميلانيا ترامب مرةً واحدة على غلاف المجلة، كانت في عام 2005، عندما تزوجت من دونالد ترامب، أي قبل تولي زوجها ترامب منصبه الرئاسي.

وقد يهمك ايضا:

الانقسامات السياسية في ليبيا تُلقي بظلالها على عمل المنظومة الإعلامية

إميل خوري يؤكد أن الصحافة وصفة ضد التقاعد ولم يُبدل طقوس كتابته منذ 57 عامًا

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محرّرة مجلّة فوغ تتجنب الحديث عن ميلانيا ترامب وتشيد بميشيل أوباما محرّرة مجلّة فوغ تتجنب الحديث عن ميلانيا ترامب وتشيد بميشيل أوباما



ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج

GMT 03:01 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

GMT 12:53 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

أزمة “الحزب” شيعيّة… وليست في مكان آخر!

GMT 00:58 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

أوغندا تعلن السيطرة على تفشي وباء إيبولا

GMT 02:57 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

الطيران الأميركي يستهدف السجن الاحتياطي

GMT 02:45 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

عبد الناصر يدفن عبد الناصر

GMT 06:14 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

يقول كتاب السياحة

GMT 01:04 2025 الإثنين ,28 إبريل / نيسان

قصف مبنى في ضاحية بيروت عقب تحذير إسرائيلي

GMT 08:22 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

هل يوجد توقيت غير مريب لبث الاعترافات؟

GMT 12:56 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

الإعلام.. المهم ما بعد التهاني!

GMT 06:18 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

اعترافات ومراجعات (104).. يوسف صديق وجزاء سنمار

GMT 08:16 2025 الأربعاء ,30 إبريل / نيسان

تسريب ناصر والقذّافي وتبرؤ «الإسكندرية»!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab