شبكات نسوية تهدف إلى رفع الوعي المهني والمجتمعي في سورية
آخر تحديث GMT10:45:42
 العرب اليوم -
وزير خارجية فرنسا يؤكد أن اتفاقات السلام بين البحرين والإمارات وإسرائيل تحقق الاستقرار تظاهرات في زليتن الليبية احتجاجا على تراجع المستوى المعيشي وانقطاع الكهرباء وزير الخارجية المصري يصرح لا بد من تلبية حقوق الشعب الفلسطيني عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وزير الخارجية المصري يؤكد أن الاجتماع الرباعي في عمان يسعي لتقريب وجهات النظر وفتح قنوات اتصال بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وزير الخارجية المصري سامح شكري يؤكد أن معاهدة السلام الإماراتية ـ الإسرائيلية تطور هام نحو تحقيق السلام في المنطقة وزير الخارجية المصري سامح شكري يصرح ننسق مع الإمارات والبحرين بشكل وثيق بشأن القضية الفلسطينية وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يصرح وقف الضم الإسرائيلي لأراض في الضفة الغربية تطور مهم متحدث باسم الحكومة اليونانية يقول إنه لم يتم تحديد موعد بعد لبدء المحادثات مع تركيا وزير الخارجية الأردني يصرح حل الدولتين أساس تحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يصرح بحثنا سبل التنسيق المشترك من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية
أخر الأخبار

إعلاميات في مهمة تغيير الصورة النمطية

شبكات نسوية تهدف إلى رفع الوعي المهني والمجتمعي في سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شبكات نسوية تهدف إلى رفع الوعي المهني والمجتمعي في سورية

النساء في سورية
دمشق - العرب اليوم

بدأت النساء في سورية بتغطية الموضوعات والتحديات النسائية في المجال الإعلامي والوظيفي بشكل عام، ثم انطلقن إلى مهام أخطر مثل تغيير المفاهيم وقيادة المؤسسات الإعلامية، وأن الوصول إلى ذروة المجال الإعلامي لم تعد بالصعوبة التي كانت عليها كما في الماضي.

ومنذ بداية الحراك المناهض لنظام الحكم في سوريا ربيع 2011. ظهرت شبكات وصفحات إعلامية نسوية كثيرة، منها «شبكة صحافيات سوريات» و«تاء متحررة»، و«تاء مربوطة»، ومؤسسات تقودها نساء مثل «مؤسسة روزنة»، ومؤسسة «آرتا إف إم».

«نركز على إنتاج معرفة نسوية متنوعة تقاطعية، وندرك أن تحقيق المساواة بين الجنسين يحدث بشكل تراكمي»... بهذه الكلمات بدأت الصحافية السورية رولا أسد، المؤسسة الشريكة والمديرة التنفيذية لشبكة «صحافيات سوريات»، وحرصت الشبكة من أجل تفعيل دور الإعلام في رفع الوعي المجتمعي بقضايا النساء والمساواة بين الجنسين، والعمل على تحسين صورة النساء في وسائل الإعلام، ولفتت رولا إلى: «للوصول إلى مجتمع سوري عادل لجميع مواطنيه من نساءٍ ورجال، وتحقيق تغيير اجتماعي إيجابي على صعيد التفكير والسلوك فيما يتعلق بالعدالة والمساواة بين الجنسين».

أما الإعلامية لجين الحاج يوسف رئيسة تحرير «مؤسسة روزنة للإعلام» غطت منذ بداية 2018 قضايا النساء المهاجرات من دول الشرق الأوسط والتحرش الجنسي الذي طال قريناتها النساء السوريات، وفي بداية حديثها قالت: «من المعروف أن النساء والأطفال من أكثر الفئات هشاشة في البلدان التي تعاني من النزاعات، مما يجعل اهتمام الإعلام بقضاياهم أمراً ملحاً بالدرجة الأولى»، لكنها أشارت إلى أن النساء: «أقوياء ولديهنّ شجاعة وشخصية وقدرة على تحمل أحلك الظروف، لكن الحروب نالت من قدرتها، سيما النزاع السوري الذي دخل عامه العاشر».

وتعمل شبكة صحافيات منذ تأسيسها على رفع مستوى الوعي حول السلامة المهنية من خلال توفير تدريبات للصحافيات والصحافيين، بهدف خلق المعرفة في كيفية إدارة وتحليل المخاطر، وأولويات ومعوقات السلامة، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الصحافيات تحديداً خلال عملهنّ، كونهنّ نساء، وكمدافعات عن حرية التعبير، ولديها برنامج يتعلق ببناء القدرات، ودليل للسلامة.

وأخبرت رولا أسد عن كيفية تقديم تقنيات وآليات عملية للصحافيات والعاملات بالمنظمات، وقالت: «لمواجهة التحرش بمكان العمل، وبناء ثقتهن بأنفسهن في أثناء عملهن الميداني، وهذا يتحقق من خلال تدريبات عملية، وورشات حول أساسيات الدفاع عن النفس»، كما تقدم الشبكة لجهات ومنصات صحافية إعلامية سورية شريكة تدريبات في مجال الأمن الرقمي للصحافيين والصحافيات والنساء في المجال العام، وإشراك منظمات المجتمع المدني النسوي، من خلال توفير تدريبات تزودهنّ بمجموعة أدوات لحماية بياناتهم وخصوصيتهم من الاختراق الإلكتروني، بالشراكة مع برنامج «سلامتك».

وأشارت مديرة شبكة صحافيات بأن تغييب أصوات أو خبرات نسائية عن التغطيات الإعلامية يتطلب العمل على تغيير تعدد المصادر الصحافية كأساس مهني، «وصولاً إلى تغطيات إعلامية شاملة حساسة للنوع الاجتماعي، الأمر الذي دفع أعضاء الشبكة إلى إطلاق مشروع (منصة قالت)، لتعزيز الأصوات النسائية والنسوية، وخلق قنوات تواصل بينهنّ وبين المؤسسات الإعلامية».

ورغم الانتكاسات التي يعايشها السوريون يومياً في بلد مزقته نيران الحرب منذ 9 سنواتٍ، ولربما بسبب هذه النكبات برزت كثير من التجارب الصحافية والإعلامية لتقديم صورة مختلفة عن تلك التي اعتادها السوريون في بلد الإعلام الموجّه بامتياز.

وترى لجين الحاج يوسف أن وجود نساء إعلاميات ومراسلات يعملن في التغطية الميدانية، ساهم في إيصال واقع إيجابي داعم للنساء على الأرض، بدلاً من تقديم صور الانتهاكات المستمرة ضدهن بشكل نمطي، «فحساسية النساء تجاه الخبر ونقله له ميزة أخرى لأنها أكثر فهماً بما تعانيه من كافة النواحي»، وتتبنى مؤسستها «روزنة إف إم» استراتيجية وسياسية تحرير حيادية وتبتعد عن الأخبار المزيفة، وأضافت: «الخبر الصحيح ومن مصادر متطابقة شعار وهوية للعمل، بدل أخبار عاجلة التي يمكن أن تكلف المؤسسة سمعتها».

 

واعتبرت التحدي المجتمعي في تقبل عمل النساء وبخاصة في بعض المناطق التي تسيطر عليها بعض الجماعات المتطرفة والمتشددة بسوريا، من بين أبرز المعوقات التي تواجه عمل النساء في هذا القطاع، وقالت: «إضافة إلى مخاطر الاعتقال من أي جهة استبدادية، وإن أسهل اداة يمكن استخدامها ضدهن هو المساس بسمعتهن، وأخلاقياتهن، وهو أمر تعودنا عليه كنساء عاملات عموماً في المجال الإعلامي».

وأشارت لجين الحاج يوسف إلى أنه لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبه وجود ثلاث سيدات في مراكز قيادية داخل «مؤسسة روزنة»، وتوازن وجود النساء في غرف الأخبار إلى تعزيز المحتوى الخاص بالجندرة، وأعربت عن مشاعرها قائلة: «أفتخر جداً بمشاركة النساء ضمن شبكة المراسلين التي أعمل معها، فالنساء اللواتي عملت معهن طيلة السنوات السابقة امتلكن الجرأة والرغبة في التحدي، والقدرة على التكيف والتحايل لإنجاز موادهن الصحافية».

ومنذ عام 2014. بدأت شبكة صحافيات بالعمل مع منظمات المجتمع المدني السورية، والمؤسسات الإعلامية، على إطلاق ثلاث حملات سنوية لرفع الوعي بحقوق الإنسان، وتغيير الأفكار والصورة النمطية عن العدالة والمساواة الجندرية. وذكرت المديرة التنفيذية رولا أسد: «حتى اليوم، أطلقتنا 15 حملة خلال الأيام العالمية التالية: يوم المرأة، واليوم العالمي لحرية الصحافة، وحملة 16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء».

واختتمت لجين الحاج يوسف حديثها لتقول: «بعد 2020 تحول الإعلام إلى (إعلام رقمي): لكن سيزداد التحدي الذي يواجه المؤسسات مع التحول نحو الإعلام الرقمي، وهو تحدٍ كبير سيواجه المؤسسات الكبيرة قبل الصغيرة»، ويضعها أمام تحديات على مستويات مختلفة: «سواء كانت متعلقة بالمحتوى أو التمويل أو الوصول للجمهور أو الكفاءات الإعلامية»، على حد تعبيرها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محامي ريهام سعيد يكشف تفاصيل محضر تعرضها للتحرش في مارينا

القصة الكاملة للتحرش بالإعلامية المصرية ريهام سعيد على البحر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبكات نسوية تهدف إلى رفع الوعي المهني والمجتمعي في سورية شبكات نسوية تهدف إلى رفع الوعي المهني والمجتمعي في سورية



تمايلت باللون الأبيض مع القصة المريحة والفراغات الجريئة

فساتين ماكسي لإطلالة مستوحاة من فيكتوريا بيكهام

لندن_العرب اليوم

GMT 02:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في "سكوبي"

GMT 04:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

شيفروليه تكشف عن 5 فئات من طرازها المميز ماليبو

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 07:21 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

أحدث وأجمل أشكال ديكورات غرف الأطفال لعام 2019

GMT 15:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أسطورة رفع الأثقال التركي سليمان أوغلو في المستشفى

GMT 21:24 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

التهاب الحلق أبرز الأمراض التي يعالجها الزبيب

GMT 00:39 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هنا شيحة تصف أصعب مشاهدها في "الطوفان"

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 14:41 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تعرف على أعراض فيروس كورونا الغريبة وغير المعروفة

GMT 08:24 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يرد على سخرية مرتضى منصور من "حبيشة"

GMT 19:30 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر و مواصفات Huawei Y9 2019

GMT 11:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بذور عباد الشمس تتمتع بفوائد كبيرة لعلاج ارتفاع ضغط الدم

GMT 23:59 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

أبل ستطلق هاتف "آيفون" جديد بـ3 كاميرات في 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab