كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية
آخر تحديث GMT03:43:15
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

رصد القتال ضد تنظيم "داعش" وآثاره الكارثية

كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

الصحافي غيث عبد الأحد
لندن - سليم كرم

وجد الصحافي العامل في مجلة "غارديان"، غيث عبد الأحد، نفسه في موقع عسكري مؤقت في المدينة القديمة، في يوليو/تموز  الماضي، بينما كان الجيش العراقي يحرر الموصل بعد تسعة أشهر من القتال الكارثي ضد جماعة "داعش"،  ووقتها دمُر المبنى للغاية، وكان من الصعب معرفة ما كان عليه من قبل - مركز تسوق، ربما، أو فندق، كما انهارت الأرضية، لذلك كان عليك المشي على الوصلات الخشبية، بحسب قوله.

وأضاف "أن الجنود كانوا ينامون هناك، كانت هناك مقاومة ضعيفة لتنظيم داعش ضعيفة من اثنين من الشوارع  البعيدة، وما زالت هناك غارات جوية، ويمكن أن تسمع إطلاق نار القناصين"، فالمدينة القديمة أصبحت أنقاضًا ولم يشهد عبد الأحد أبدًا مشهدًا مثل هذا الدمار الكامل، حيث قال "لقد كنت أغطي الحروب لمدة 14 عامًا في سورية واليمن والعراق"، ويواصل: "وأنا لم أر قط أي شيء مثل مدينة الموصل القديمة، أنت لا تستطيع أن ترى شوارع الآن، لا يمكنك التمييز بين المباني، إنها مجرد كومة من الخرسانة والركام".
كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

يعمل عبد الأحد باستخدام كاميرا ودفتر, في الموصل التقط لقطات فيديو لفيلم وثائقي لإرفاقه بتقريره، ولكن على مدى العامين الماضيين كان يستخدم وسيلة أخرى لفهم ما يراه: كراسة الرسم مع الألوان المائية والأقلام، وفي المركز العسكري في الموصل، لاحظ أن هناك زوجين من النوافذ تطل على المدينة المدمرة، التي زارها مرات عدة قبل أن يسيطر عليها تنظيم داعش في عام 2014، وقد تعلق بهذا المشهد، ألتقط له صورة كتذكار، وفي وقت لاحق، عندما انتهت مهمته في الموصل، قام برسم المشهد، ولم تكن هذه العملية جديدة تمامًا على عبد الواحد، قبل أن يصبح صحافيًا في عام 2004، كان مهندس معماري في بغداد، ويقوم بتنفيذ الرسومات طوال الوقت، ويقول "اتجهت إلى العمارة لأنني أحب الرسم".

كان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عام 2003  هو الذي أدى إلى انتقاله إلى الصحافة، بعد دخول الدبابات الأميركية إلى بغداد، عمل عبد الأحد كمترجم للغارديان، ثم عمل مصححًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، وبعد عام، أصبح مراسل الغارديان في الشرق الأوسط، وعندما انطلقت حياته المهنية الجديدة - حصل على جائزة الصحافة البريطانية في عام 2008 وجائزة أورويل للصحافة في عام 2014 – توقف عمله بالرسم، "ذهبت في طريق ومكان آخر، ولم أستطع فعلا أن أمسك بقلم لمدة ثماني أو تسع سنوات".
كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

الآن عاد إلى حماسه بسبب جيمي ويلسون، رئيس قسم الأخبار الدولية في الغارديان، الذي لاحظ أن عبد الأحد يعبث في مؤتمر، وكلفه بكتابة ورسم صور لقصة عن اللاجئين السوريين في تركيا - التي جرت في أبريل/نيسان 2016، وقبل فترة طويلة، كان عبد الأحد يأخذ كراسة الرسم معه أثناء أداء مهامه، على الرغم من انه طالما ما يؤكد انه لا يرسم بينما الرصاصات تطير من فوق رأسه، يقول: "أنا لا أخذ الألوان المائية وأجلس في وسط منطقة حرب، هذا سيكون جنونا"، بدلا من ذلك، يقوم برسومات سريعة بالقلم والورق خلال لحظات الهدوء ويقوم بتفصيلها وتحسينها وذلك باستخدام المائية، عندما يعود في غرفته بالفندق أو في المنزل في اسطنبول.

لعل هذا يخدم عدة أغراض، "أدركت أنه إذا بدأت في رسم مشهد ما عندما أكون على الأرض، في وقت لاحق، عندما أقوم بكتابته ذلك، أتذكر ذلك بشكل جيد مما لو كنت التقطت صورة"، وهو يشبه الفرق بين رسم مشهد وتصويره إلى تدوين الملاحظات في مقابلة مقابل استخدام مسجل صوت، "عند تسجيل المحادثة، تفقد التركيز، أنا لا أهتم كثيرًا بما يقوله الشخص لأنني أعلم أنني أسجل كل شيء، "إنه الشيء نفسه مع الكاميرات، أنت تلاحظ محيطك بتركيز أقل إذا كنت تعرف أنه يمكنك إعادة تشغيل المشهد على الكمبيوتر المحمول الخاص بك في وقت لاحق.

يوجد هناك الكثير والكثير من الدفاتر ولوحات الرسم المتراكمة في منزل عبد الأحد والتي ستصبح في متناول اليدين الآن، فهو يقوم حاليا بكتابة كتاب عن تجاربه كمراسل يركز معظمه على المهام التي أداها في العراق وسوريا واليمن، سيتم نسخ العديد من رسوماته - يُقدر انه رسم أكثر من 100 - في كتاب.

والرسم له فائدة أخرى أيضًا: فهو يساعده على التعامل مع المواقف الصادمة التي واجهها في جميع أنحاء الشرق الأوسط (احُتجز مرتين كمراسل، مرة واحدة من قبل طالبان في أفغانستان في عام 2010، ومرة ​​ثانية من قبل الموالين للقذافي خلال عام 2011 الصراع في ليبيا)، "عندما أكون في مكان صعب، منطقة الحرب، يكون الرسم مثل ممارسة علاجية مذهلة"، كما يقول، وأضاف "إنها مريحة جدا".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab