ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي ينفي مراقبة هواتف صحافيين ويهدّد باللجوء الى القضاء
آخر تحديث GMT19:05:25
 العرب اليوم -

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي ينفي مراقبة هواتف صحافيين ويهدّد باللجوء الى القضاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي ينفي مراقبة هواتف صحافيين ويهدّد باللجوء الى القضاء

العرب اليوم
الرباط_العرب اليوم

رفض ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في حوار حصري مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، كل الاتهامات، والمزاعم، التي روجت لها منظمة العفو الدولية، التي تدعي من خلالها استخدام المغرب لـ”برنامج معلوماتي للتجسس على صحافيين، ونشطاء حقوقيين”، نافيا بشدة صحة ما تروج له هذه المنظمة.

وجدد بوريطة موقف المغرب المستهجن للاتهامات، التي ساقتها مجموعة من وسائل الإعلام الأجنبية، وتتعلق بالتجسس بواسطة البرنامج الإسرائيلي بيغاسوس.

وكشف وزير الخارجية، في حديثه مع مجلة “جون أفريك”، أن المغرب يرفض جملة وتفصيلا الاتهامات الموجهة إليه بشأن قيامه بالتجسس على شخصيات إعلامية، وسياسية مغربية، وأجنبية، وأن الرباط ترفض، وتدين بشدة الحملة الخبيثة، التي تقودها مجموعة من المنابر الدولية.

وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقمسين بالخارج أن هذه الاتهامات مبنية على تخمينات بحتة، وأنها تخدم أجندات معروفة بعدائها تجاه المغرب، وهي صادرة عن أوساط منزعجة من النجاحات، التي تحققها المملكة في السنوات الأخيرة بقيادة الملك محمد السادس.

وتابع بوريطة أن الحكومة رفضت مطلقا هذه الادعاءات، وهو ما عبرت عنه من خلال بلاغين صادرين، يومي 19 و21 يوليوز الجاري، واللذان أدانت فيهما هذه الحملة المضللة، والخبيثة.

وفي رده على “مزاعم باختراق الهاتف الخاص بالملك محمد السادس”، اعتبر بوريطة أن هذه الادعاءات لا تحترم الحس السليم، معلنا تحديه لمن يسوق هذه المزاعم أن يأتي بدليل علمي على صحتها.
وقال بوريطة: “تحدينا أمنستي قبل أزيد من سنة، عندما ساقت لأول مرة هذه الاتهامات، وتحديدا في يونيو 2020، وإلى حدود اليوم لم تتمكن هذه المنظمة من تقديم أدلة مادية تستجيب للمعايير العلمية العالمية”.

المسؤول المغربي، قال في حواره الحصري إن المغرب كان سيحقق أداءً جيدًا بدون القصص المحرمة للصحافة السيئة”، وقال: “منذ اندلاع قضية “بيغاسوس” في 18 يوليوز، لم يمر يوم واحد دون أن تشارك وسائل الإعلام في الترويج لهذه القصص المحرمة”، بالشراكة مع منظمة العفو الدولية، وهو ما يكشف حجم الجريمة، التي تقوم بها هذه المنظمة ضد المغرب، مشددًا على أن “بعض العناوين المنتقاة في وسائل الإعلام تخدم أجندات معروفة لعدائها الأساسي تجاه المغرب، والتي يضرها نجاحاته.

وقال بوريطة إن ما تقوم به جهات معادية للمغرب، أصبح يحصل فيه أماكن واسعة النطاق، مشددا على أن توقيت هذه الحملة ضد المغرب ليس بريئا، فقد أصبحت خفاياه، وأبعاده حقيقة واقعة، حيث شهدنا في السنوات الأخيرة ارتفاعاً في هذا العداء الإعلامي في بعض البلدان عشية احتفال الشعب المغربي بعيد العرش، وهذا العام مرة أخرى ليس استثناء هذا التوقيت، الذي يمثل رمزًا كبيرًا للمغرب والمغاربة، ويتم اختياره دائمًا عن قصد من قبل دوائر معادية معروفة للمملكة، تسعى جاهدة إلى تشويه صورة المغرب، ومؤسساته، أحيانًا عن طريق نشر كتب، أو مقالات، ومقابلات، وأحيانًا أخرى من خلال نشر تقارير خبيثة ومسمومة.

وأضاف رئيس الدبلوماسية المغربية: “مرة أخرى أنا لست من محبي نظريات المؤامرة، ولكن أعتقد أن هناك مجموعة من “قوى الظلام” تسعى إلى إلحاق الأذى بنا، وهناك محاولات لا هوادة فيها، ضد المغرب تستعمل قوة إضراب إعلامية كبيرة معبأة بشكل جيد، تعكس رغبة حاقدة في التأثير على الثقة بالدولة المغربية في الداخل والخارج.
وشدد بوريطة على أنها حملة تشويه ممنهجة، ومدبرة ممن ستكشف لنا الأيام القادمة من هم تحديدا”.

وبالنسبة إلى الوزير، فإن المغرب اليوم هو لاعب إقليمي مؤثر، وأساسي، يُسمع صوته داخل المؤسسات الدولية، والقارية الرئيسية، مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وهو بلد داعم للسلام، والاستقرار على المستوى الإقليمي.

وأضاف بوريطة في حواره مع “جون أفريك” أن “مغرب اليوم هو شريك أمني موثوق مع العديد من الدول في الحرب الدولية ضد الإرهاب، ما ساعد على إحباط الهجمات الإرهابية، خصوصا في الولايات المتحدة، وفي العديد من البلدان في أوروبا، وآسيا وإفريقيا”، متسائلا من له مصلحة في محاربة المغرب؟ ومن لديه مصلحة في منعه من لعب هذا الدور البناء دوليا؟ هذه هي الأسئلة الحقيقية، التي يجب أن نطرحها اليوم “.

قد يهمك أيضا

بوريطة يناقش مع بلينكن في روما تطورات الوضع في ليبيا والشرق الأوسط

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يفتتح مقرا في الرباط

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي ينفي مراقبة هواتف صحافيين ويهدّد باللجوء الى القضاء ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي ينفي مراقبة هواتف صحافيين ويهدّد باللجوء الى القضاء



ميساء مغربي تخطف الأنظار بإطلالة مميزة في جدة

جدة ـ العرب اليوم

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

النجمات يتألقن بإطلالات مميزة في جدة
 العرب اليوم - النجمات يتألقن بإطلالات مميزة في جدة

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 15:45 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يُهاجم الفكر المتطرف ويصفه بـ"الأحمق" ويُطالب باليقظة
 العرب اليوم - السيسي يُهاجم الفكر المتطرف ويصفه بـ"الأحمق" ويُطالب باليقظة

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 08:34 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 03:51 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

لبنى أحمد تكشف علامات وجود "الملائكة" في المنزل

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 03:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح النافذة في الليل يؤدى إلى نوعية نوم جيدة

GMT 23:28 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

قائمة "نيويورك تايمز" لأعلى مبيعات الكتب

GMT 06:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

حذاء بوتس الكاوبوي أحدث موضة لموسم خريف 2018

GMT 16:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل أجهزة لاب توب بنظام ويندوز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab