كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع
آخر تحديث GMT23:45:47
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

في اجتماع انتخابي حاشد في مدينة "سينسيناتي" في ولاية أوهايو

كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع

إليزابيث وارن تعطي لمحة عن ما سيكن عليه الأمر إذا ما تولت منصب نائب الرئيس لهيلاري كلينتون وأنتقادها اسلوب ترامب
واشنطن - رولا عيسى

أعطت عضو الكونغرس "الديموقراطية" إليزابيث وارن للمرشح "الجمهوري" دونالد ترامب، لمحة عما سيكون عليه الأمر إذا ما تولت منصب نائب الرئيس لهيلاري كلينتون، وذلك أثناء انتقادها لأسلوب هجومه على خصومه بسياسة الأرض المحروقة، خلال مشاركتها في حملة هيلاري الانتخابية.

كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع

فأثناء تقديمها لكلينتون، وجهت وارن انتقادا شديد اللهجة للملياردير الجمهوري في اجتماع حاشد في مدينة "سينسيناتي" في ولاية أوهايو، وهي المرة الأولى لها على خشبة المسرح مع الحزب الديمقراطي.

كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع

وقالت وارن :"عندما يقول دونالد ترامب أنه سوف يجعل أميركا بلدا عظيما، فإنه يعني جعلها أكبر بالنسبة للرجال الأغنياء فقط مثل دونالد ترامب، هذا هو دونالد ترامب، الرجل الذي يريد كل شيء لنفسه". وأضافت: أن "ترامب شخص جامع للمال وغير آمن. كما أنه يبدو أحمق في القبعة التي يرتديها والمكتوب عليها (اجعل أميركا عظيمة)"، في إعادة إعادة إحياء للهجوم الأخير على قطب العقارات، مستهزئة به بنفس الكلمة التي استخدمها للسخرية منها. وحذرت عضو مجلس الشيوخ: "احترسوا منه، إنه سوف يسحقكم في التراب للحصول على ما يريد".

كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع

وفي الأسابيع الأخيرة، شكلت المرأتان وارن وكلينتون تحالفا انتخابيا وثيقا، والذي يمكن أن ينمو بشكل يجعل كلينتون تختار وارن كمرشح لنائب الرئيس. ويوم الاثنين، انضمت وارن لكلينتون في أول حدث مشترك في اجتماع حاشد في سينسيناتي. وبالنسب لكلينتون، فقد كانت الزيارة فرصة مهمة لاستعادة بعض من الناخبين الليبراليين والأصغر سنا، ممن خسرتهم أمام بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية.
 كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشعدونالد ترامب بالأحمق الجشع" src="http://www.arabstoday.net/img/upload/Arabstoday-women6.jpg " style="height:350px; width:590px" />
وعلى الرغم من أن ساندرز قال يوم الجمعة إنه من الأفضل التصويت لكلينتون، إلا أنه تهرب من تقديم الدعم الكامل لها أو حثِّ أنصاره على دعمها. وقال جيف غارين، قائد استطلاعات الرأي في أولويات الولايات المتحدة الأميركية: "هو يرسل إشارة واضحة للمزيد من الناخبين أن الوقت قد حان بالنسبة لهم لوضع الماضي في الماضي وانتخاب كلينتون". وأضاف: "السناتور وارن تحمل قدرا كبيرا من المصداقية مع نفس نوع الناس الذين كانوا يدعمون بيرني ساندرز بشدة في الانتخابات التمهيدية".

وبالنسبة لوارن، فإن ظهورها قد يكون أشبه بالاختبار، حيث تمت مراقبتها عن كثب بحثا عن أي علامة على الكيمياء بين الزعيمتين. انها حاليا يتم فحصها من قبل المحامين المشاركين في البحث عن نائب الرئيسة كلينتون، ولقد طلبوا من وارن الوثائق لإكمال الاستبيان.

الخطوة التالية: مقابلة خاصة مع كلينتون.
 
لم تكن المرأتان أبدا وثيقتين، وفقا لمساعديهما، الذين لاحظوا أنهما لم يختلطا في مجلس الشيوخ، وقد عملا في زوايا مختلفة في إدارة أوباما. بحيث خدمت كلينتون كوزيرة للخارجية، في حين ساعدت وارن في إنشاء مكتب الحماية المالية للمستهلك.

وفي ديسمبر/كانون الأول، فإن ثلاث عشرة من أصل أربع عشرة امرأة من النساء الديمقراطيات اللاتي تخدمن في مجلس الشيوخ الأميركي استضفن حملة لجمع التبرعات لصالح المرشح الأساسي المفضل لديهن: هيلاري كلينتون، ولكن من الشخص الذي لم يظهر؟ كانت سناتور ماساتشوستس، إليزابيث وارن. وبعد ستة أشهر، كانت هناك مسافة كبيرة بين اثنتين من أكثر النساء نفوذا في الحزب الديمقراطي.

ومع موسم الانتخابات التمهيدية مرارا بفيرمونت السيناتور بيرني ساندرز تلاشى عن الأضواء، وارن صعدت لاستعادة دورها كزعيمة التقدميين في الحزب. انها تحشد من أجل كلينتون، مما يمنحها دفعة قوية في الترشح للانتخابات الرئاسية، لمصداقيتها الليبرالية.

في بعض الأحيان، بدت العلاقة بينهما فاترة تقريبا. فقد كتب وارن في كتاب عام 2004 أن كلينتون كعضو مجلس الشيوخ عن نيويورك "لا يمكن أن تحمل مثل هذا الموقف المبدئي بشأن التشريعات التي من شأنها أن تجعل من الصعب بالنسبة للمستهلكين تخفيف ديونهم من خلال قوانين الإفلاس". فلقد ذكرت أيضا أن كلينتون كانت سريعة الغضب وقليلة الصبر مع موظفيها.

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت وارن واحدة من أشد المعارضين لدونالد ترامب، تسخر منه باعتباره "الفتوة" و "ضئيل، وغير آمن، مستأصل للمال". وقد سخر منها بدوره، مشبها إياها بـ"بوكاهونتاس"، في إشارة الى المناقشات السابقة حول وجود أصول من الهنود الحمر لها.

وقد ثمنت كلينتون قيمة الاعتداءات الصعبة ضد وارن، والتي يقول مساعدوها أنها تقدر بصفة خاصة النساء اللاتي لا يتورعن عن الضراوة في هجماتهن. وقد حاولت وارن أن تقدم نفسها لكلينتون بطرق أخرى أيضا.

بعد بضعة أيام من لقاء خاص في منزل كلينتون، توقفت وارن عند مقر حملتها الانتخابية في بروكلين لتقديم خطابا حماسيا إلى العاملين. وقال العاملون في حملة كلينتون، أن الزيارة جاءت بناء على طلب وارن.

وارن، مع كل ما فعلته في الأسابيع القليلة الماضية، جعلت من الصعب حقا ألا تلاحظها، كما قالت ماري آن مارش، خبيرة استراتيجية ديمقراطي ومقرها بوسطن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع كلينتون ونائبتها المفترضة تصفان دونالد ترامب بالأحمق الجشع



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab