ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح
آخر تحديث GMT14:52:46
 العرب اليوم -

خصَّصت مساحات كبيرة منها لترامب ومدى ازدرائها له

ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح

السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما، أنها أجهضت حملها قبل 20 عامًا، وأنها هي والرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أنجبا ابنتيهما عن طريق "الحقن المجهري". جاء ذلك في كتاب مذكراتها الذي تحدثت فيه بصراحة عن مسألة الإجهاض، والتي طرحتها في كتابها الجديد بعنوان "Becoming" ، الى جانب تفاصيل أخرى غير معلنة سابقاً، وذلك في مقابلة مع روبن روبرتس، التي أثارت جدلا كبيراً في برنامج "صباح الخير يا أميركا" يوم الجمعة على شبكة "إيه بي سي" الأميركية.

وأوضحت ميشلين، كيف عانت من الإجهاض قبل عشرين سنة، قائلة: إنها "شعرت بالضياع والوحدة، وإنها استخدمت في النهاية عمليات التخصيب حتى تتمكن من إنجاب ابنتيها". وأضافت: "شعرت بأنني فشلت لأنني لم أكن أعرف كيف كانت حالات الإجهاض الشائعة؛ لأننا لا نتحدث عنها.. كنا نعيش ألماً، وكان علينا القيام بالحقن المجهري".

ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح

وأضافت ميشيل أوباما، إنها "قررت تسليط الضوء في مذكراتها على الإجهاض وأطفال الأنابيب من أجل توعية السيدات لتجنب حالات الإجهاض والألم النفسي الذي عانت منه قبل أعوام كثيرة، ولأنها حينها لم تكن تعرف ما هي الأسباب الشائعة التي تؤدي للإجهاض لكي تتجنبها". 

وعلى الرغم من أن تفاصيل أخرى عن الإجهاض من ميشيل لم تتم مشاركتها بعد ، فمن المرجح أنها عانت من الخسارة المدمرة قبل فترة طويلة من حملها لابنتها الكبرى ماليا ، التي تبلغ الآن 20 عامًا. فقد وُلدت ماليا في يوليو/تموز 1998 ، مما يعني أن إجهاض ميشيل حدث على الأرجح في عام 1997 ، قبل فترة من ولادتها لطفلتها الكبرى.

وكشفت ميشيل أيضًا أنها والرئيس السابق باراك أوباما "اضطرا لإجراء التلقيح الاصطناعي" لانجاب بنتيهما ساشا وماليا ، اللتين تبلغان الآن 17 و 20 ، موضحة أنه بسبب سنها في ذلك الوقت ، كانت قلقة بشأن عدم القدرة على الحمل بشكل طبيعي .

وفي ذات الكتاب، تكشف ميشيل أنها "قررت البحث عن علاجات التلقيح الاصطناعي وبدأت بأخذ جرعات هرمونية". وقالت: "كنا نحاول الحمل ولكننا لم نستطيع"، وفي ذلك الوقت ، لم تتحدث ميشيل عن إجهاضها ، أو معاناتها للحمل ، مع العديد من الناس ، وهو قرار تعترف به الآن انه كان خاطئا. كما كشفت أوباما في مذكراتها أيضاً "صراعاتها المبكرة في زواجها من أوباما، بعد أن بدأ مسيرته السياسية". وأشارت الى أنهما خضعا للاستشارات الزوجية معاً في محاولة لحلها.

وقالت ميشيل لروبن: "كانت المشورة المتعلقة بالزواج بالنسبة لنا واحدة من تلك الطرق التي تعلمنا فيها كيف نتحدث عن اختلافاتنا". واضافت: "أعرف الكثير من الأزواج الشباب الذين لا يلجأون إلى الاستشارات الزوجية، لكني أريدهم أن يعرفوا أن ميشيل وباراك أوباما ، اللذين يتمتعان بزواج استثنائي ويحبان بعضهما البعض ، عملا معاً للحصول على المساعدة في زواجهما عندما احتاجا ذلك. "

وأشارت ميشيل أيضاً إلى أن أحد الدروس الأساسية التي تعلمتها خلال زواجها من باراك ، الذي تزوجته في أكتوبر/تشرين الأول من العام 1992 ، هو أن "سعادتها ليست مسؤولية زوجها وحده". واضافت "لذلك بدأت العمل أكثر وبدأت أطلب المساعدة أكثر. توقفت عن الشعور بالذنب. كان من المهم بالنسبة لي أن أعتني بنفسي ؛ هذا ليس دور باراك فقط".

الحمل والأمومة والزواج ليست هي القضايا الساخنة الوحيدة التي تعالجها السيدة الأولى السابقة في مذكراتها. فقد تحدثت ميشيل بصراحة عن كل شيء ، بدءاً من نشأتها في شيكاغو، إلى مواجهة العنصرية في الحياة العامة ، لتصبح أول سيدة أولى ذات بشرة سمراء في البلاد.

وتعترف ميشيل أنها صدمت من مستوى الإساءة اللاذعة التي لقيتها في طريقها عندما أعلن باراك عن قراره بالترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2008 ، موضحة أنه "بينما كانت تعرف أن الحملة ستكون صعبة ، لم تكن لديها أدنى فكرة عن النقد الشخصي الذي ستواجهه".

وكتبت تقول: "كنت أنثى ، ذات بشرة سمراء، والتي كانت بمثابة فرصة لبعض الناس للعنصرية الشديدة ضدها، وبينما تمكنت من التغلب على الانزعاج من مثل هذه الهجمات الشخصية المؤلمة ، فإن التجربة تركتها غير راغبة تقريبًا في الترشح لمنصبها وهي أخبار ستثير بلا شك غضبًا كبيرًا لأولئك الذين كانوا يأملون أنها قد تدخل حملة رئاسية مستقبلية".

 

وفي مقتطفات من الكتاب الذي تم نشره بالفعل ، قامت ميشيل أيضا بتفجير مفاجئة، حيث كشفت عن رد فعلها وصدمتها عندما علمت أن دونالد ترامب، سيحل محل زوجها في البيت الأبيض.  وقالت: إنها "لن تغفر لترامب دوره في الترويج لنظرية المؤامرة، المعروفة إعلاميا بـ"بيرثير"، التي زعمت زوراً أن الرئيس السابق باراك أوباما لم يولد في الولايات المتحدة، وأن انتخابه رئيساً لأميركا كان باطلاً". وذكرت، أن "دور ترامب المركزي في الترويج للباطل عرّض عائلتها للخطر". وسألت في كتابها: "ماذا لو أن شخصاً لديه عقل غير مستقر حمل بندقية وسافر إلى واشنطن؟ ماذا لو ذهب هذا الشخص بحثاً عن فتاتينا"؟ . واعتبرت أن دونالد ترامب، بتلميحاته القوية والمتهورة، كان يعرّض سلامة عائلتي للخطر؛ ولهذا فإنني لن أسامحه أبداً".

وفي الوقت نفسه، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً مضاداً إلى السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، حول ما تم تسريبه في مذكراتها، والتي قالت فيها إنها "لن تسامح ترامب لدوره في نظرية المؤامرة التي أطلقها ضد زوجها الرئيس السابق باراك أوباما للتشكيك في مكان ولادته".  وقال ترمب في تصريحات للصحافيين: "لقد حصلتْ على الكثير من المال لكتابة هذا الكتاب، وهم دائماً يتوقعون جدلاً قليلاً"، مضيفاً: "سأعطيك بعض الجدل أيضاً، أنا لن أسامح الرئيس باراك أوباما على ما فعله بجيشنا الأميركي الذي تم استنزافه، وكان عليّ إصلاح ذلك. ما فعله بجيشنا جعل هذا البلد غير آمن لكما ".

ويلقي الكتاب الجديد الضوء على علاقات ميشيل أوباما المعقدة مع العالم السياسي بعد أن باتت مشهورة، ويغطي كل شيء عن حياتها، بدءاً من نشأتها في ولاية شيكاغو - معقل الأميركيين السود في الولايات المتحدة - مروراً بمواجهتها للعنصرية في الحياة العامة بعد بزوغ اسم زوجها على الساحة الأميركية، ودهشتها بعد إعلان نتيجة فوز أوباما، وأنها أصبحت أول سيدة أولى سوداء في البلاد، إلا أنها تركز مساحات كبيرة من الكتاب على الرئيس ترامب ومدى ازدرائها العميق له.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح ميشيل أوباما تكشف في مذكراتها أنها أنجبت بنتيها بالتلقيح



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 14:52 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية الإسرائيلي يزور أرض الصومال في أول زيارة رسمية
 العرب اليوم - وزير الخارجية الإسرائيلي يزور أرض الصومال في أول زيارة رسمية

GMT 12:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة
 العرب اليوم - إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة

GMT 12:42 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك
 العرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 05:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إعلان حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا

GMT 06:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يبدأ إعادة بناء مستوطنات شمال الضفة

GMT 06:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يطوق رام الله وبلدة بيرزيت في الضفة

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

السيسي يستقبل وزير الخارجية السعودي في قصر الاتحادية

GMT 06:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية على منطقة داخل الخط الأصفر في غزة

GMT 22:46 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو

GMT 21:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab