محمد البرقوقي يكشف سعي المضيق الفنيدق لتحقيق التنمية
آخر تحديث GMT19:07:27
 العرب اليوم -

أكد لـ "العرب اليوم" أن "موزاييك" مهرجان الانفتاح على الآخر

محمد البرقوقي يكشف سعي المضيق الفنيدق لتحقيق التنمية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محمد البرقوقي يكشف سعي المضيق الفنيدق لتحقيق التنمية

رئيس اللجنة التنظيمية لمهرجان "موزاييك" محمد البرقوقي
المضيق - جلال عمر

أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي في عمالة المضيق الفنيدق، ورئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان الدولي "موزاييك"، محمد البرقوقي، أن رهانات  المهرجان الدولي تتمثل في تحقيق التنمية بهذه العمالة المرتبط بالأساس بما تزخر به المنطقة من إمكانيات مادة خام منتجة لهذه التنمية في بعدها المجالي الشمولي المادي الاقتصادي والبشري والثقافي.

وكشف البرقوقي في حوار خاص لـ "العرب اليوم"، قائلًا إن ذلك مرتبط بالنظر لغنى المؤهلات الطبيعية للمنطقة وإستراتيجية الموقع الجغرافي الذي يؤهلها للعب دور بوابة من بوابات المغرب الحيوية على واجهة المتوسط، ومن هنا يضحى سقف الطموح مشروعًا من أجل التطلع لتأخذ هذه المنطقة حظها  في تنمية شاملة تهم مجالات البنيات التحتية والمعمار والاستثمار في المجالات التجارية والصناعة السياحية، ضمن قطب سياحة مستدامة تراهن على تجويد العرض الداخلي، وتقوية جاذبية مهيكلة لسياحة خارجية ترفيهية وثقافية، كل هذا بهدف خلق ثروة منتجة لفرص شغل ومساهمة في تنمية بشرية مستدامة وفي شتى المجالات لصالح الإنسان والمجال.

وبشأن الهدف من إطلاق الدورة الأولى للمهرجان، يرى محمد البرقوقي أن الهدف هو السعي بالدرجة الأولى لتجريب إمكانية توطين أنجع لتظاهرة فنية حاملة لقيم الانفتاح والتفاعل والتثاقف من خلال فتح فضاء جغرافية عمالة المضيق الفنيدق أمام فرص عرض منتجات فنية ثقافية غنية بتنوعها وتعددها ثقافيًا، بغية خلق مناخ يسمح بتلقيح الفعل الثقافي والفني المحلي النشيط بتجارب دولية وقارية رائدة، وفي أفق أن تضحى هذه التظاهرة محطة قائمة بذاتها خدمة للبعد السياحي التنموي ضمن سياسة ثقافية منفتحة على كل مكونات البعد الإنساني المشترك الذي ما فتئ حوض البحر الأبيض المتوسط يترجمه من خلال تنوع ثقافته وحضارته المادية والبشرية، بالإضافة إلى النية في تكريس ممارسة ثقافية احترافية، لكن لا يمكن أن نقول بأن المهرجان جاء  لسد فراغ بالمنطقة، لأن هذه المنطقة وبفضل مبادرات الإطارات المدنية والمؤسسات الشريكة المحلية استطاعت، وبحسب الإمكانيات المتاحة، أن ترسم معالم خريطة تظاهرات ثقافية فنية ورياضية لها بالطبع حضورها المتميز تنظيميًا وإشعاعيًا.

وقال البرقوقي "لكن يبقى طموحنا، خلق محطة ذات بعد أشمل وأقوى على مستوى الفعل الاحترافي المهيكل ضمن رؤية إستراتيجية بعيدة المدى وفي إطار اعتبار المنطقة برزخ عبور  وتلاقي ثقافات الشمال والجنوب"، وعما إذا كان هذا المهرجان جاء ليشكل منافسة لمهرجانات أخرى، عن ذلك يجيب بالتأكيد أنه لا يشكل أي منافسة لتظاهرة أخرى، لأننا ننطلق من مبدأ التكامل بين مشاريع ثقافية ومهرجانات وطنية ودولية، فلكل خصوصياته وإطاره المجالي، ولعل هذا البعد في إطار من التكامل المتناغم والمنسجم هو ما يحيل إلى مفهوم "موزاييك" أو فسيفساء  لعنوان هذا المهرجان، الذي استقى هويته من رمزية تلك الزخرفة الإبداعية التي تسر الناظرين.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد البرقوقي يكشف سعي المضيق الفنيدق لتحقيق التنمية محمد البرقوقي يكشف سعي المضيق الفنيدق لتحقيق التنمية



GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 05:03 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح لإتيكيت تزيين المنزل في عيد الميلاد

GMT 03:37 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

تعذيب فتاة عراقية حتى الموت بسبب خروجها من المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab