منظمات فلسطينية تحذر من تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة
آخر تحديث GMT23:12:36
 العرب اليوم -

منظمات فلسطينية تحذر من تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منظمات فلسطينية تحذر من تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة

تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة
غزة - العرب اليوم

حذرت عشر منظمات حقوقية فلسطينية اليوم (الثلاثاء) من تداعيات خطيرة لتقليص إسرائيل إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.

وقالت المنظمات التي تعمل في قطاع غزة في بيان مشترك تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، إن أثر تقليص كميات الطاقة الكهربائية يهدد حق الإنسان الأصيل في الحياة ويتسبب بوقف خدمات أساسية لسكان القطاع، أهمها خدمات الرعاية الصحية بأشكالها المختلفة وغيرها من المنشآت والخدمات الضرورية التي لا غنى عنها لحياة السكان.

وأوضحت أن إسرائيل كونها "القوة القائمة بالاحتلال" يفرض عليها القانون الدولي الإنساني الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية السكان المدنيين في الأرض الفلسطينية ولاسيما قطاع غزة الذي يخضع لحصارها المشدد والمتواصل للعام العاشر على التوالي.

وطالبت المنظمات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لمنع تقليص كميات الكهرباء الواردة من إسرائيل والعمل على ضمان إعادة تشغيل محطة توليد كهرباء غزة، داعية إياه إلى ضمان إلزام إسرائيل باحترامها في كل الأحول كواجب قانوني ملزم.

كما طالبت تلك المنظمات السلطة الفلسطينية بتوضيح موقفها مما أعلنته إسرائيل بأن تقليص الكهرباء هو استجابة لطلبها، وأن تتخذ ما يلزم من إجراءات من أجل تخفيف معاناة مواطنيها من سكان قطاع غزة.

وبدأت إسرائيل الإثنين تقليص 16 ميجاواط من قدرة الكهرباء على الخطوط الإسرائيلية المغذية إلى غزة، بحسب ما أعلنت سلطة الطاقة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، مما زاد ساعات قطع الكهرباء لمدة تصل إلى 21 ساعة يوميا.

وتعليقا على ذلك، قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال يؤاف مردخاي، إن إسرائيل قررت خفض نقل الكهرباء بعد تعثر الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشأن تسديد ثمن الكهرباء.

وأضاف مردخاي في بيان صحفي أن إسرائيل لا علاقة ولا سلطة لها، فهي من يزود قطاع غزة بالكهرباء وليس مجانا، لذلك فإن كل شكوى حول تخفيض نقل الكهرباء يجب أن توجه لحماس أو للسلطة الفلسطينية لأن المسألة مادية بحتة.

وتبادلت الحكومة الفلسطينية وحماس الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأزمة.

ويحتاج قطاع غزة يوميا إلى 500 ميغاواط، فيما ما يتوفر حاليا 210 ميغاواط يتم توريد 120 منها من إسرائيل، و30 ميغاواط من مصر، والبقية تنتجها محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة والمتوقفة عن العمل منذ أبريل الماضي.

ونتيجة لهذا العجز تعتمد شركة توزيع كهرباء غزة على جدول طوارئ يقوم على أربع ساعات وصل للكهرباء يوميا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات فلسطينية تحذر من تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة منظمات فلسطينية تحذر من تقليص إسرائيل الكهرباء إلى قطاع غزة



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شعبان يكشف إمكانية تحفيز طاقة "الكونداليني"

GMT 07:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab