الجامعة العربية تحث المانحين في مؤتمر دارفور على المساهمة الفعالة
آخر تحديث GMT01:57:40
 العرب اليوم -

الجامعة العربية تحث المانحين في مؤتمر دارفور على المساهمة الفعالة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجامعة العربية تحث المانحين في مؤتمر دارفور على المساهمة الفعالة

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

ناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي المشاركين كافة في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور المنعقد حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة  المساهمة المادية بشكل فاعل لتعزيز فرص الاستقرار والسلام بشكل كامل في ولايات دارفور.   وقال العربي في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر "إن نشر السلام واستعادة الاستقرار يقوم على اتفاقات السلام من جانب، وكذلك على دعم البنية التحتية والاقتصادية والتنموية من جانب آخر"، مضيفًا "ليس من الصواب رهن معالجة الأوضاع الإنسانية والتنموية بالانتهاء من التسويات السياسية". ووصف المؤتمر بأنه سيدعم  الجهود التي بذلتها كل الأطراف المعنية بملف دارفور لحل الأزمة، مؤكدًا أن قضية دارفور وإعادة الإعمار والتنمية فيها ظلت من أولويات العمل العربي المشترك. كما دعا نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ حركات دارفور التي لم توقع على اتفاقية سلام الدوحة إلى الانضمام للعملية السلمية، وقال في كلمته أمام المؤتمر "إننا على أمل أن تقوم بقية المجموعات المتمردة التي لم توقع بعد على اتفاقية الدوحة للسلام (في العام 2011) أن توقع عليها في أقرب وقت ممكن، بهدف اتخاذ الخطوة المهمة في طريق ترسيخ السلام في دارفور". وأكد بوزداغ على الاهتمام التركي بتنمية السودان عمومًا، ودارفور خصوصًا، وتابع "إننا على دراية بمعاناة الدارفوريين، وإننا نعتقد أن من مهمتنا بذل كل الجهود اللازمة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة"،  مستعرضًا أدوار تركيا في دعم الإقليم منذ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى دارفور العام 2006، وضمن هذا الإطار قام الهلال الأحمر التركي والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بتقديم المساعدات التنموية والإنسانية، كان أحدثها بناء مستشفى تركي في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وأعلن النائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان طه ترحيب بلاده بإيجاد آلية مراقبة تتابع صرف ما يتم رصده من أموال في المؤتمر. وكشف إعداد حكومته مشروعات ستقدم للمؤتمر، ووصفها بأنها مشروعات ستعود بالنفع على أهل الإقليم، وتسهم في تحقيق التنمية واستدامة السلام، كما أشاد بمواقف قطر وإسهامها الكبير في دعم العملية السلمية في دارفور، وحيا الشركاء الذين شاركوا في صنع السلام في السودان في دارفور (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية). وجدد النائب الأول للرئيس السوداني حرص حكومة بلاده على توسيع عملية السلام لتصل مداها في ظل جو الحريات والانفتاح السياسي والدعوة إلى الحوار بشأن الدستور المقبل. من ناحية أخرى، رحب رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة العاملة في دارفور (يوناميد) ورئيس الوساطة المشتركة محمد بن شمباس باتفاق السلام بين الحكومة السودانية وحركة "العدل والمساواة"، ووصف الاتفاق بـ "حجر الزاوية في عملية سلام دارفور". وأصبحت حركة "العدل والمساواة" السودانية ثاني المجموعات التي تخلت عن العنف، ووقعت على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية استنادًا على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وكانت حركة "التحرير والعدالة" هي المجموعة الأولى التي توصلت إلى اتفاق سلام مع الحكومة في 14 تموز/ يوليو 2011. وقال  شمباس "إن الحدث يؤكد شجاعة الأطراف في اختيار طريق الحوار، وتقديم التنازلات الضرورية من أجل الوصول إلى اتفاق من شأنه الاقتراب بدارفور نحو تسوية شاملة للصراع الذي تسبب في معاناة شديدة للضحايا". وحث الحركات الرافضة على نبذ العنف وتبني الحوار من أجل تحقيق استقرار شامل لهذا الصراع الطويل وفق أسس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. وأشاد بحسب تعميم صحافي حصل "العرب اليوم" على نسخة منه بأمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لرعايته الكريمة لعملية السلام في دارفور، كما أثنى على جهود الوساطة المتواصلة والناجحة التي بذلها نائب رئيس الوزراء القطري أحمد بن عبد الله آل محمود. وأشاد رئيس (يوناميد) أيضًا بجهود الوساطة التي قادها كل من جبريل باسولي، البروفيسور غمباري ونائبته عائشة ﻣﻴﻨﺪاودو، حيث ساعدوا، إلى جانب نائب رئيس الوزراء القطري، في تطوير الأسس لتحقيق سلام شامل في دارفور. وأضاف "في هذا المنعطف أؤكد التزامي واستعدادي أن أضيف إلى الجهود والأساس الذي وضعه من سبقوني، وأن أتعاون وأعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين كافة، وخاصة دولة قطر وأعضاء مفوضية متابعة التنفيذ وكل الأطراف المتصارعة، من أجل الدفع بعملية السلام قدمًا، لإنهائها بصورة منطقية". ومن المتوقع وبحسب بيان الوساطة البدء في تنفيذ ما تم التوصل إليه من اتفاقات فورًا. وأهابت الوساطة في هذا الصدد بالأطراف التعامل مع مسألة التنفيذ بالروح الإيجابية والتعاون والعزيمة نفسها التي سادت المفاوضات، من أجل وضع حد نهائي للنزاع، وتوفير الأمن والاستقرار في دارفور، والتركيز على قضايا إعادة الإعمار والتنمية التي يتطلع إليها الأهالي في دارفور. ودعت الوساطة الحركات التي لم تنضم بعد للعملية السلمية إلى اللحاق بمسيرة السلام على أساس ما جاء في وثيقة الدوحة من تسوية، وذلك من أجل الوصول إلى حـل عادل وشامل ودائم للنزاع في دارفور. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة العربية تحث المانحين في مؤتمر دارفور على المساهمة الفعالة الجامعة العربية تحث المانحين في مؤتمر دارفور على المساهمة الفعالة



الملكة رانيا تخطف الأنظار في إطلالة أنيقة ولافته

القاهرة - العرب اليوم

GMT 23:29 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

إلهام شاهين توجه رسالة حب إلى شيرين عبد الوهاب
 العرب اليوم - إلهام شاهين توجه رسالة حب إلى شيرين عبد الوهاب

GMT 09:58 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر
 العرب اليوم - النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر

GMT 12:43 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء تجنبيها عند ارتداء أحذية البوت فوق البناطيل
 العرب اليوم - أخطاء تجنبيها عند ارتداء أحذية البوت فوق البناطيل

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 13:02 2022 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

أفكار ديكور حفل زفاف محدود الميزانيّة
 العرب اليوم - أفكار ديكور حفل زفاف محدود الميزانيّة

GMT 05:51 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 13:11 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

زينة صندوقة تكشف خطورة المواقع الاجتماعية على الإعلام

GMT 03:17 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 08:58 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علاج الأميبا بالثوم والحبة السوداء

GMT 05:09 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جد طفلي حادثة "نهر دجلة" في العراق يكشف تفاصيل الواقعة

GMT 06:43 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

سيارات الدفع الرباعي السوبر تحتل السوق في عام 2018

GMT 10:57 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في سيرلانكا

GMT 01:17 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

حملة طبية بريطانية ضد المسكنات الخاصة بعلاج الصرع

GMT 03:45 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

سعر الريال السعودى مقابل ريال قطري الأحد

GMT 01:51 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الريال السعودي مقابل دينار كويتي الاثنين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab