واشنطن تدعو القوى السودانية غير الموقعة على الاتفاق الإطاري للمشاركة فيه
آخر تحديث GMT21:06:55
 العرب اليوم -

واشنطن تدعو القوى السودانية غير الموقعة على "الاتفاق الإطاري" للمشاركة فيه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - واشنطن تدعو القوى السودانية غير الموقعة على "الاتفاق الإطاري" للمشاركة فيه

السودان
الخرطوم _ العرب اليوم

 دعت واشنطن الأحزاب السودانية التي لم تشارك في الاتفاق الإطاري بين العسكر والمدنيين في البلاد للانضمام إليه، سعيا لإعادة السلطة الانتقالية إلى مسارها.

السفير الأميركي في السودان جون غودفري، الذي تولى العام الماضي منصب أول سفير للولايات المتحدة في السودان منذ ما يقرب من 25 عاما، قال لوكالة "فرانس برس": "من المهم أن نلاحظ أنه لا تزال أمامهم (غير المشاركين) فرصة الانضمام للعملية (السياسية)".

واتفق قادة عسكريون سودانيون وقوى مدنية على المكون الأول لعملية سياسية من مرحلتين لإنهاء الاضطرابات السياسية التي تعم البلاد منذ أن قاد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان انقلابا عسكريا في أكتوبر 2021.

ونقلت الوكالة عن غودفري في ختام الجولة الأولى من المحادثات حول المرحلة النهائية من العملية السياسية: "نحن نتفهم أن هناك جهودا مستمرة لإيجاد سبيل يشعرون (المعارضون للاتفاق) من خلاله أن بإمكانهم الانضمام"، إلى الاتفاق.

وكان الانقلاب أثار احتجاجات مناهضة له شبه أسبوعية وسط ما تعانيه البلاد من أزمة اقتصادية عميقة وتصاعد في وتيرة الاشتباكات العرقية في بعض الولايات.

وضم اتفاق ديسمبر البرهان ونائبه وقائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، وكذلك مجموعات مدنية عديدة على رأسها ائتلاف قوى الحرية والتغيير وهو الفصيل المدني الرئيسي الذي أطيح بأعضائه في انقلاب 2021.

وفي حين ينظر معارضون في الداخل إلى الاتفاق بريبة، إذ يرى منتقدوه أنه يفتقر إلى تفاصيل وجداول زمنية، لقي في المقابل بعض الإشادات الدولية.

ومن بين منتقدي الاتفاق قادة الجماعات السابقة للتمرد المسلح الذين وقعوا اتفاق سلام مع الحكومة الانتقالية التي أطاحها الانقلاب، إذ وصفوا العملية السياسية بأنها "إقصائية".

وركزت المحادثات بين الموقعين على الاتفاق، بشكل أساسي، على تفكيك نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

ومن المتوقع إجراء محادثات أخرى في الأسابيع المقبلة حول نقاط الخلاف الرئيسية المتعلقة بالعدالة الانتقالية والمساءلة وإصلاحات قطاع الأمن.

وعبر غودفري عن آماله الكبيرة في المحادثات الجارية قائلا إنه "من الواضح جدا" أن الفصائل السودانية تعمل نحو هدف استعادة المرحلة الانتقالية في السودان.

وقال إن الولايات المتحدة واصلت تقديم "مساعدات إنسانية" و"بعض المساعدات التنموية"، وأضاف: "أوضحنا أنه ما لم يتم تشكيل حكومة مدنية جديدة في السودان، فلن نكون في وضع يسمح لنا باستعادة المساعدات الأخرى".

ومنذ الانقلاب العسكري تعلق واشنطن 700 مليون دولار من المساعدات حتى استعادة المرحلة الانتقالية لمسارها.

وكان البرهان تعهد في السابق بإبعاد الجيش عن المشهد السياسي بمجرد تشكيل حكومة مدنية، معربا عن أمله في عودة المساعدات الدولية التي توقفت منذ الانقلاب.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انطلاق المرحلة النهائية من العملية السياسية في السودان لنقل السلطة للمدنيين

 

نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي دقلو يُعلن تأمين حدود السودان مع أفريقيا الوسطى

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تدعو القوى السودانية غير الموقعة على الاتفاق الإطاري للمشاركة فيه واشنطن تدعو القوى السودانية غير الموقعة على الاتفاق الإطاري للمشاركة فيه



GMT 11:00 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف
 العرب اليوم - وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف

GMT 23:27 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

شروق الحق وزهوق الباطل

GMT 23:30 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

إدارة مفاوضات وقف الحرب؟

GMT 23:21 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الجيش الأميركي يعلن تدمير 9 مسيرات للحوثيين

GMT 23:47 2024 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

قتلى وعشرات المصابين في زلزال ضرب شمالي إيران

GMT 06:56 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب المناطق الشمالية في باكستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab