الرئيس التونسي يتأهب للانقضاض على شبكات الفساد الإخوانية
آخر تحديث GMT09:31:13
 العرب اليوم -

الرئيس التونسي يتأهب للانقضاض على شبكات الفساد الإخوانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس التونسي يتأهب للانقضاض على شبكات الفساد الإخوانية

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس - العرب اليوم

 قالت مصادر مطلعة إن ملفات فساد كبرى لشبكات رجال أعمال وسياسيين مرتبطين بجماعة الإخوان باتت قاب قوسين أو أدنى من الاكتمال وأشارت المصادر لـ"العين الإخبارية" إلى أن فريق استخباراتي وأمني يضم أيضا متخصصين ماليين يعمل بتوجيه من الرئيس التونسي قيس سعيد في صمت على إعداد ملفات فساد من الحجم الثقيل تتعلق بعشرات رجال الأعمال المتنفذين والسياسيين" وأكدت المصادر قرب الانتهاء من إعداد الملفات تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في شبكات الفساد ومنذ التعديل الوزاري في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما رفض الرئيس التونسي قبول أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمامه بسبب شبهات فساد ضدّ أربعة منهم.

منظمات مجتمع مدني في تونس على رأسها "أنا يقظ"(مستقل) عملت خلال سنوات ونفذت تحقيقات وتقصّ عميق ونشرت للعموم عبر موقعها الالكتروني الرسمي عديد ملفات الفساد عالية الخطورة، بينها ملفات وزراء التحوير وغيرهم علاقات ومصالح متشابكة تربط الوزراء الجدد "معلّقي المهام" إلى الآن بمجمّعات اقتصادية معروفة تتبع عائلات تونسية متنفذة تتحكم في البلاد وفق تحقيقات "أنا يقظ" المعلنة، وما ستبوح به ملفات قرطاج التي تطبخ على نار الدقة أوضح وأكثر إثباتات وأفادت المصادر المقربة من الرئيس في تصريحات لـ"العين الإخبارية أن رجال أعمال مرتبطين بالإخوان ومالكي كبريات المؤسسات المالية والتجارية التي تدير الدفة الاقتصادية وسياسة البلاد العامة وجهوا باختيار الوزراء المتهمين ودفعوا نواب البرلمان وكتله للتصويت لفائدتهم فيما تحوم حولهم شبهات فساد قوية، ما أوصل البلاد إلى المأزق السياسي الذي يخنقها منذ يناير /كانون الثاني الماضي.

وبينت ذات المصادر أن أصحاب رأس المال المتحكم في الاقتصاد وحتى السياسة التونسيين، بتغطية من الإخوان والحريصين على حماية امتيازاتهم، يتمترسون خلف حكومة هشام المشيشي والإخوان ومسانديهم بالبرلمان، إذ تتشابك مصالحهم المالية والحزبية والشخصية وتلتقي عند استنزاف خيرات تونس وترى الباحثة في العلوم السياسية نرجس بن قمرة أن التعديل الوزاري الذي صادق عليه البرلمان التونسي يوم 26 يناير الماضي أوقع الدولة التونسية في فخ الأزمة الخانقة التي لا تراوح مكانها منذ شهور رغم رفض رئيس الجمهورية أسماء الوزراء المرشحين ذوي شبهات الفساد وتضارب المصالح، وتنبيهه من "خروقات دستورية وقضايا فساد وملفات تضارب مصالح بعدد من الوزراء".

فبعد تمسّكه برفض أداء وزراء التحوير وعددهم 11 اليمين الدستورية أمامه كما يقتضيه الدستور التونسي بسبب ملفات 4 منهم، صارت معارك الإخوان وذراعهم التنفيذي رئيس الحكومة هشام المشيشي ومسانديهم السياسيين من الأحزاب وشركائهم من أصحاب النفوذ المالي معارك معلنة، شعارها الأول كسر عظم رئاسة الجمهورية وخنق ما بقي من صلاحيات قيس سعيد والاستئثار بإدارة البلاد إدارة تامّة كاملة وفق منطق الاستنزاف، حسب ما أفادت به بن قمرة وقد خاطب الرئيس التونسي قيس سعيد خصومه بلغة الوضوح والتحدّي، وتحدث عن التقارير الاستخباراتية الدقيقة التي تعدّ لها وعلمه وفق محتواها بما يحاك لتونس وشعبها من فرض هيمنة النهضة وشبكة مسانديها على مؤسسات الدولة ومفاصلها، وما يحاك ضد شخصه وصلاحياته في البلاد وخارجها لإفشال مبادراته ومواقفه وعمله.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انتقادات لرئيس حزب تونسي شبّه الرئيس قيس سعيد بالقذافي

السفارة الأميركية في تونس ترد على اتهام "تمويل" قيس سعيد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس التونسي يتأهب للانقضاض على شبكات الفساد الإخوانية الرئيس التونسي يتأهب للانقضاض على شبكات الفساد الإخوانية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 05:53 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يودع منتخب الأرجنتين وسط احتفاء جماهيري كبير
 العرب اليوم - ميسي يودع منتخب الأرجنتين وسط احتفاء جماهيري كبير

GMT 07:02 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 العرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 04:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 العرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
 العرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 07:02 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جرعة جينية واحدة تحسن البصر وتعيد بناء شبكية العين

GMT 12:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 23:15 2026 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تسحب الجنسية من 415 شخصاً في 6 مراسيم رسمية

GMT 04:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

5 هزات أرضية تضرب جنوب تركيا

GMT 07:40 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب مدينة لوماجانغ في إندونيسيا

GMT 15:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا تعلن استخدام أسلحة آلية تعمل بالذكاء الاصطناعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab