نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل الانتحاريِّ إلى الشويفات
آخر تحديث GMT21:59:04
 العرب اليوم -

نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل "الانتحاريِّ" إلى الشويفات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل "الانتحاريِّ" إلى الشويفات

بيروت – جورج شاهين

كَشَفَت مراجع أمنية واسعة الاطلاع لـ "العرب اليوم" عن بعض المعطيات التي رافقت التحقيقات التي أفضى إليها التحقيق في تفجير "الشويفات الانتحاري"، الذي وقع مساء الإثنين الماضي، ولا سيما على مستوى الذين كانوا على علاقة مع حركة الانتحاري المجهول وتنقلاته قبل عملية التفجير، فكشفت عن أمور تناقضت مع ما تم تسويقه من معلومات تناولتها بعض وسائل الإعلام، التي راحت بعيدًا في الإشارة إلى معطيات لم يتناولها التحقيق بعد، حيث أوضحت التحقيقات عندما تقاطعت المعلومات بين إفادات سائق التاكسي وسائق الفان في جزء منها أن الانتحاري كان يقصد مستودعًا للغاز في بئر حسن في الضاحية الجنوبية، وقد يكون نوى إطلاق النار من رشاشه على أناس محتجزين وينتهي بتفجير نفسه في المستودع. وفي المعلومات التي حصلت عليها "العرب اليوم" أن سائق التاكسي الذي أقل الانتحاري إلى ساحة الشويفات ليس شيخًا ولا صلة له لا بالشيخ السلفي الفار من وجه العدالة أحمد الأسير ولا بأي مرجع سياسي أو ديني آخر، وهو وَفْقَ أوراقه الثبوتية يُدعَى عيسى غصن وهو يحمل بطاقة "هوية قيد الدرس"، وكان قد اشترك في حوار مع الانتحاري منذ أن استقل السيارة قرب افران شمسين في اتجاه الضاحية الجنوبية، وخصوصًا بعدما اكتشف انه يحمل رشاشا تحت سترته، وشاركه في الحديث راكبان آخران في سيارة التاكسي، وتوقفوا امام التطورات الأمنية، ومخاطر ما يجري على الساحة اللبنانية، وما يجري في سورية من إجرام وقتل وتدمير فاق كل التوقعات. وأكَّدَ غصن (سائق التاكسي) في التحقيق أنه لم يظهر الانتحاري بوضوح، وعما إذا كان مع الجكومة السورية أو ضدها، لكنه ظهر أنه خبير في الملف السوري، ويعرف حجم تدخل "حزب الله" في سورية، ويعرف دوره بشكل دقيق، وما قامت به وحداته في حق السوريين في بعض المناطق السورية. وأعلنت المصادر المعنية بالتحقيقات أن غصن بادر لدى وصوله الى منطقة الشويفات الى ابلاغ "الانتحاري" ان المنطقة التي انزله فيها هي آخر الطريق القريبة من الضاحية الجنوبية، وتمنى عليه النزول من السيارة لأن لديه تلامذة وعليه نقلهم الى منازلهم، ولا يمكنه التأخر في الوصول اليهم، ومن هناك تركه ليسمع بعد قليل بوقوع الانفجار الانتحاري. ودلَّت التحقيقات التي تبلَّغ بجزء منها "العرب اليوم" ان الانتحاري احتفظ بسلاحه لدى نزوله من سيارة التاكسي ولحظة ركوبه الفان، بدليل ان العينات التي تم جمعهما من حطام الفان المتفجر لحظت العثور على "مقبض لبيت النار" عائد لرشاش وعلى رصاصات "مفرقعة" وبقايا ممشط وقطع أخرى تعود لرشاش كلاشينكوف. وأوضحت التحقيقات عندما تقاطعت المعلومات بين إفادات سائق التاكسي وسائق الفان في جزء منها ان الانتحاري كان يقصد مستودعًا للغاز في بئر حسن في الضاحية الجنوبية وقد يكون نوى إطلاق النار من رشاشه على أناس محتجزين وينتهي بتفجير نفسه في المستودع.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل الانتحاريِّ إلى الشويفات نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل الانتحاريِّ إلى الشويفات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل الانتحاريِّ إلى الشويفات نشر تفاصيل التحقيقات مع ناقل الانتحاريِّ إلى الشويفات



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 08:05 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يدافع عن مبالغ دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
 العرب اليوم - ترامب يدافع عن مبالغ  دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab