تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا
آخر تحديث GMT18:10:48
 العرب اليوم -

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا

الصواريخ الروسية
بكين ـ العرب اليوم

كشفت تحقيقات غربية عن دور متنامٍ تلعبه الصين في دعم القدرات العسكرية الروسية، عبر تزويد موسكو بتقنيات متقدمة أسهمت في تسريع إنتاج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ الفرط صوتية، ما عزز من قدرة روسيا على توجيه تهديدات عسكرية واسعة النطاق، خصوصاً تجاه القارة الأوروبية.
وأظهرت المعطيات أن بكين وفّرت لروسيا معدات صناعية وآلات تصنيع عالية الدقة تُستخدم في إنتاج الرؤوس الحربية وأنظمة التوجيه الخاصة بالصواريخ الحديثة، وفي مقدمتها صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي، القادر على الوصول إلى أهداف بعيدة خلال دقائق، وبسرعات فائقة.
وبحسب المعلومات، فإن هذه التقنيات شملت أدوات متخصصة لإعادة تشغيل وتوسيع خطوط الإنتاج داخل المجمعات العسكرية الروسية، ما مكّن موسكو من تجاوز جزء كبير من القيود التي فرضتها العقوبات الغربية، وأعاد الزخم إلى قطاع التصنيع العسكري الذي عانى من نقص حاد في المعدات الدقيقة خلال السنوات الماضية.
وأشارت تقارير استخباراتية إلى وجود آلات تشغيل رقمية متطورة صينية الصنع داخل أحد أهم المصانع العسكرية الروسية، المسؤول عن إنتاج صواريخ باليستية متوسطة وبعيدة المدى، إضافة إلى الصواريخ الفرط صوتية الحديثة، ما يعكس مستوى الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الصينية في هذا المجال الحساس.
وتقدّر قيمة التقنيات والمعدات التي حصلت عليها روسيا بأكثر من 10 مليارات دولار، وشملت، إلى جانب معدات التصنيع، مكونات إلكترونية متقدمة مثل الرقائق ولوحات الذاكرة المستخدمة في أنظمة التوجيه والأسلحة الدقيقة والطائرات المسيّرة، فضلاً عن معدات اختبار وفحص إلكتروني ضرورية لضمان كفاءة الأنظمة العسكرية.
ويرى خبراء في الشؤون العسكرية أن روسيا كانت ستواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على وتيرة إنتاجها العسكري الحالية لولا الوصول الواسع إلى السوق الصينية، التي وفّرت بديلاً عملياً للتقنيات الغربية، خصوصاً في مجال أدوات التصنيع الدقيقة، ما جعل الصناعة العسكرية الروسية أكثر قدرة على الصمود في وجه العقوبات الدولية.
وفي الوقت ذاته، يؤكد محللون أن الأرقام المعلنة لا تعكس الحجم الكامل للتعاون التقني والعسكري بين موسكو وبكين، إذ يعتمد الطرفان على شبكات معقدة من الشركات الوسيطة في دول ثالثة لإعادة تصدير السلع الحساسة، ما يجعل تتبع هذا التعاون تحدياً متزايداً أمام أجهزة الاستخبارات الغربية، ويثير مخاوف متنامية بشأن تداعياته على الأمن الأوروبي والدولي.

قد يهمك أيضا

ستارمر يسعى لتعزيز العلاقات مع الصين دون الإضرار بعلاقات بريطانيا مع أميركا

 

تم الإبلاغ عن سقوط العديد من الصواريخ الباليستية في جنوب إسرائيل، ومن المرجح أن تكون حول بئر السبع أو إيلات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها على تهديد أوروبا



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab