محلل سياسي يُؤكّد أنّ عباس أراد خداع الوسط الفتحاوي بإعلانه صرف الرواتب
آخر تحديث GMT05:05:55
 العرب اليوم -

محلل سياسي يُؤكّد أنّ عباس أراد خداع الوسط الفتحاوي بإعلانه صرف الرواتب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محلل سياسي يُؤكّد أنّ عباس أراد خداع الوسط الفتحاوي بإعلانه صرف الرواتب

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
غزة ـ كمال اليازجي

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عن صرف رواتب موظفي غزة، في مسرحية وحبكة إخراجية ممجوجة، وخدعة انطلت على آلاف المساكين في القطاع، إذ قضوا ليلتهم أمام البنوك ينتظرون، كما وافقت أهواء "ديناصورات" المجلس الوطني، من أجل تمرير شرعية زائفة.
ويرى محللان سياسيان، في أحاديث منفصلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ هم رئيس السلطة محمود عباس، كان الحصول على شرعية زائفة، بغض النظر عن شرعية المجلس، مع حرصه على عدم وجود أصوات نشاز تفسد عليه معزوفته، وفعلا هذا ما حصل".

خداع الرأي العام
"في مراوغة نادرة من نوعها أراد عباس أن يخدع الرأي العام، وبخاصة الفتحاوي منه"، هذا ما أشار إليه المحلل السياسي إبراهيم المدهون، مبينا أنّ الوسط الفتحاوي بدأ مؤخرا يبدي انزعاجا واضحا من أساليب وتصرفات عباس وعقوباته التي يفرضها على قطاع غزة"، وتعدّ فتح المتضرر الأكبر منها.
ويشير المدهون إلى أنّ تصريحات عباس بدت كأنّها محاولة لتسكين الأصوات التي تعالت ضد سياسة قطع الرواتب، "وهذا ما يدلل على عدم تشّبع هذه التصريحات بالوقائع الملموسة من جهة، أو أنّ عباس فقد فعلياً السيطرة على كبح جماح سياسات السلطة نحو الانحدار المتماهي مع صفقة القرن" كما قال.
إذنّ؛ هل حقق عباس مراده، في هذه الناحية يؤكّد المدهون أنّ عباس لم يكن معني في نهاية جلسة "المقاطعة منزوعة الشرعية"، كما وصفها، "بالدخول في إشكاليات وأصوات تغرد خارج السرب تفسد عليه طبخته".

احتمالات التناقض
تناقض موقف عباس بين الجلسة الأولى والأخيرة، وضعها الأكاديمي والمحلل السياسي حسام الدجني، في عدة احتمالات وقال: "مجموعة من الاحتمالات تقف خلف هذا التغيير في موقف عباس، رغم أنّها لم تترجم على أرض الواقع، وتثير علامات الاستفهام كثيرة".
ويعتقد الدجني، بقليل من الأهمية، أنّ ذلك ربما يأتي من "فشل المراهنة على سياسة قطع الرواتب بتأليب الناس للثورة بوجه حماس، وتغليب الصوت الضاغط لإعادة الرواتب".
أما الاحتمال الذي حاز على أعلى مستويات الأهمية لدى المحلل السياسي، هو أنّ "عباس يناور من أجل تمرير مخرجات جلسة الوطني داخلياً وخارجياً، وللتغطية على كل ما حصل من سقطات وكوارث في انعقاد هذه الجلسة، بعيدا عن التوافق الوطني لتجديد شرعيته".
يُذكر أن "المجلس الوطني" انتخب فجر الجمعة، محمود عباس، رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلل سياسي يُؤكّد أنّ عباس أراد خداع الوسط الفتحاوي بإعلانه صرف الرواتب محلل سياسي يُؤكّد أنّ عباس أراد خداع الوسط الفتحاوي بإعلانه صرف الرواتب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
 العرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 05:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
 العرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab