العراق ينتظر الإعلان الأميركي عن إنهاء مهمة التحالف
آخر تحديث GMT22:14:32
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

العراق ينتظر الإعلان الأميركي عن إنهاء مهمة التحالف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العراق ينتظر الإعلان الأميركي عن إنهاء مهمة التحالف

قوات أميركية في العراق
بغداد ـ العرب اليوم

من المنتظر ان يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني إنهاء عمل قوات التحالف الدولي ضد داعش في العراق والبدء في فصل جديد من العلاقات الثنائية العسكرية والأمنية بين واشنطن وبغداد، أو عملياً العودة إلى تطبيق اتفاقية الإطار الاستراتيجي
مطالب السوداني

لن يكون الإعلان خيار الأميركيين، بل هو تلبية لمطلب رئيس الوزراء العراقي، الذي أصرّ خلال الأشهر الماضية على الدخول في مباحثات جدّية بين الطرفين لإنهاء مهمة التحالف وكان الأميركيون يودّون تأخير ذلك.

قال الأميركيون أكثر من مرة إنهم يريدون البقاء في العراق للتأكد من عدم عودة داعش، وإن خروجهم قبل الأوان سيكون سيئاً، خصوصاً إن كانت القوات العراقية غير مستعدة بشكل كاف لمنع استعادة داعش لقوتها وقدرتها على تهديد العراق والدول الجارة والأمن العالمي.
جاهزية العراقيين

كرر الأميركيون خلال الأشهر الماضية الكلام عن سيناريو الخروج من العراق العام 2011 واعتبروا أن انهيار القوات العراقية بعد ذلك بسنوات قليلة أمام تنظيم داعش الإرهابي، تسبب بمشكلة أمنية كبيرة اضطرت معه القوات الأميركية للعودة إلى الأراضي العراقية، مع كل ما يتطلب ذلك من قوات برّية ودعم جوّي وإعادة تدريب قوات وبناء تحالفات.

بدا رئيس وزراء العراق مصرّاً على أن القوات العراقية باتت جاهزة لعملها، وهي تريد أن تقوم بهذه المهمة من دون القوات الأجنبية.

من الواضح أن الاميركيين محرجون، فهم قالوا مرات عديدة إنهم موجودون على الأراضي العراقية بدعوة من الحكومة العراقية، وهم لا يستطيعون البقاء ما دامت الحكومة العراقية تقول إن عليهم الخروج من أرضها.

وجد الأميركيون والعراقيون حلّاً مريحاً، أقله لحين، وهو الإعلان عن إنهاء مهمة التحالف من دون ربط ذلك بمهلة زمنية ومن دون تفاصيل، وهذا ما أكده مسؤولان أميركيان في اتصال مع الصحافيين تمهيداً للإعلان المنتظر، خلال انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولقاء بايدن مع السوداني في نيويورك.

هذا الإعلان المرتقب بدون تفاصيل أو مهلة زمنية يعطي الرئيس الأميركي مخرجاً مقبولاً فلا يقول الجمهوريون أو مؤيّدو البقاء في العراق إنه كرر "خطأ أفغانستان" وسَحَب القوات قبل الأوان، كما أن الإعلان يخدم رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني الذي سيستفيد من تخفيف الضغوطات والمطالب المتكررة بخروج القوات الأميركية من الأراضي العراقية.

لن تنتهي فصول الحضور الأميركي في العراق سريعاً، فالطرفان متمسّكان بالعلاقات الثنائية لكنهما سيعطيانها مرة أخرى صفة "الشراكة الاستراتيجية". وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات لـ "العربية" و"الحدث" إن الولايات المتحدة ملتزمة بالشراكة الاستراتيجية مع العراق وتشمل علاقات أمنية ثنائية مستدامة تساهم في الاستقرار الإقليمي، تتأكد من هزيمة داعش وتتعاطى مع تحديات أمنية أخرى".

من الملاحظ أن الأميركيين يتحدّثون أكثر من أي وقت مضى عن أهمية العراق في استقرار منطقة الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية "إن العراق شريك مهم، وأمن العراق وازدهاره حيوي لاستقرار المنطقة".

هذه الصيغة الأميركية التي تربط استقرار العراق باستقرار المنطقة وعدم استقراره بعدم استقرار المنطقة، يضع العراق مرة أخرى في صلب البنية الأمنية عند الأميركيين، فهم يعتبرون أن لديهم مصلحة فائقة الأهمية في أمن واستقرار منطقة الخليج العربية، والمنطقة جزء من المصالح الحيوية للولايات المتحدة، واهتزاز أمن العراق يؤثّر مباشرة على هذه المصالح الأميركية.
المنافسة الإيرانية

الوجه الآخر للحضور الأميركي في العراق أو إمكانية الغياب عنه هو التمدّد الإيراني، المسؤولان الأميركيان اللذان تحدّثا إلى الصحافيين أكدا أن الولايات المتحدة ليست قلقة من أن انسحاباً أميركياً سيعطي إيران فرصة لملء الفراغ.

من اللافت للنظر أن إدارة بايدن تتحدّث عن أن العلاقات المختلفة مع العراق ستوازن الحضور الإيراني. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "العربية" و"الحدث" إن "العلاقات الثنائية مع العراق تشمل عدة بنود بما فيها الأمن والاستقلال بالطاقة والإصلاح المالي والماء والمناخ والنقل وتمتين الديموقراطية وحكم القانون وتطوير العلاقات التعليمية والثقافية".

لا ينظر الجمهوريون بارتياح إلى كل هذه المسائل، وأفضل من عبّر عن موقفهم كان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، النائب مايكل ماكول، الذي قال في بيان، يوم الاثنين، "إن أي انسحاب للقوات الأميركية من العراق يجب أن يكون مشروطاً، وأن يثبت الشركاء العراقيون قدرتهم على الاضطلاع بمسؤولية مهمة مكافحة داعش بدون دعم التحالف، وعليهم أن يثبتوا تقدماً ملموساً في منع عودة داعش". وختم قائلاً إن الانسحاب "لا يجب أن يكون اعتباطياً، وبدوافع سياسية".

قد يهمك أيضا:

صالح يبدأ زيارة رسمية لفرنسا تتناول قضية المحتجزين لدى "قسد"

برهم صالح يدعو العراقيين الى اعتماد الحوار لتحقيق الاستقرار

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق ينتظر الإعلان الأميركي عن إنهاء مهمة التحالف العراق ينتظر الإعلان الأميركي عن إنهاء مهمة التحالف



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab