اتحاد الشغل التونسي يرفض حواراً يهمش القوى السياسية
آخر تحديث GMT18:47:47
 العرب اليوم -

اتحاد الشغل التونسي يرفض حواراً "يهمش القوى السياسية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتحاد الشغل التونسي يرفض حواراً "يهمش القوى السياسية"

اجتماع رئيس الحكومة التونسية مع نجلاء بودن مع الاتحاد التونسي للشغل
تونس - العرب اليوم

أعرب الاتحاد التونسي للشغل، الجمعة، عن رفضه لأيّ "حوار شكلي ومشروط يهمّش القوى السياسية الوطنية والاجتماعية الفاعلة"، رافضاً "تقديم الدروس ولعب دور الوصاية"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية. وجدد الاتحاد في بيان أصدره عقب اجتماع مكتبه التنفيذي، دعوته إلى "حوار حقيقي مباشر واسع، لا قرارات مسبقة فيه ولا تزكية لاستنتاجات معدّة له سلفاً"، داعياً إلى الاتفاق على أهدافه وإطارِه وعلى أطرافه ومحاوره وأشكال إنجازه وأجندة عمله، قبل إصدار أيّ أمر في الغرض" وشدد على أنه بقدر التزامه بالحوار، فإنّه "يسجّل التأخّر في الدعوة إليه ويرفض تقديم الدروس والتحذيرات ولعب دور الوصاية على الاتحاد، كما يطالب بتوضيحات حول ملابساته".

كما جدّد رفضه لأيّ "مغامرة تستهدف وحدة البلاد عبر إنشاء كيانات موازية غريبة تزيد في تعميق الأزمة ودفعها إلى التصادم وإلى مزيد الانقسام" داعياً إلى "التوقّف عنها" ودان الاتحاد بشدة ما قال إنها "حملات تشويه وتزوير" طالت الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، وعدداً من قياداته من قبل صفحات قال إنها "معلومة بانتسابها لأنصار الرئيس (قيس سعيد) وأخرى بانتمائها للنهضة وحواشيها" وكان الاتحاد قد طالب منتصف إبريل الماضي بحوار وطني بشأن تعديلات مقترحة للدستور "بلا شروط مسبقة"، وليس استناداً إلى نتائج المشاورات الإلكترونية التي أعلنها رئيس الجمهورية قيس سعيد في ديسمبر الماضي.

وقال نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد منتصف إبريل، إن  "الاتحاد يضغط من أجل أن يكون الحوار بدون شروط مسبقة، يجب ألا يستند إلى نتائج المشاورات الإلكترونية كما أعلن الرئيس" وأقيمت الاستشارة الإلكترونية التي دعا لها سعيد، خلال الفترة من منتصف يناير إلى 20 مارس، بمشاركة أكثر من نصف مليون مشارك والاستشارة الإلكترونية في تونس عبارة عن موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت يتيح الفرصة لجميع التونسيات والتونسيين، في الداخل والخارج، للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم لدعم التحول الديمقراطي في تونس، وذلك وفق "آلية غير تقليدية، في نهج تشاركي يتيح المفهوم المشترك لمستقبل تونس"، من خلال اقتراح أفكار لتطوير كافة جوانب إدارة الشؤون العامة في البلاد، بحسب ما ورد على الموقع.

وأعلنت الرئاسة التونسية، الأربعاء، أن الرئيس قيس سعيّد بحث تشكيل لجنة وطنية لتأسيس جمهورية جديدة، وذلك خلال لقائه بأستاذ القانون الدستوري العميد صادق بلعيد، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، والذي تناول جملة من المسائل القانونية والدستورية على وجه الخصوص وبحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية، ستنقسم لجنة الجمهورية الجديدة إلى لجنتين فرعيتين: إحداهما للإصلاحات الدستورية والسياسية، فيما تتولى الثانية اقتراح جملة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها وستكون أعمال اللجنة الثانية استشارية، كما ستقوم بتقديم مقترحاتها بناءً على نتائج الاستشارة الإلكترونية. وأكد سعيد أن "المشاركة مفتوحة أمام كل من ساند مسار التصحيح يوم 25 يوليو 2021".

وكان الرئيس التونسي أعلن في كلمة توجه بها إلى التونسيين بمناسبة عيدي الفطر والعمال، الأحد، أنه سيتم تشكيل لجنة عليا بهدف الإعداد لتأسيس جمهورية جديدة، تُنهي أعمالها في ظرف أيام، عملاً بالأمر الرئاسي المتعلق بالإجراءات الاستثنائية وأضاف سعيّد أنه سيتم تشكيل هيئتين داخل هذه اللجنة العليا، إحداهما للحوار الوطني الذي ستشارك فيه المنظمات الوطنية الأربع، مبيناً أنه سيتم صياغة المطالب في شكل مشروع سيُعرض على الاستفتاء في الموعد المحدد له في 25 يوليو 2022 وأكد أن هذا الحوار الوطني "سيكون مفتوحاً أمام من انخرطوا صادقين في حركة التصحيح التي انطلقت في 25 يوليو من العام الماضي"، بينما لن يكون مفتوحاً أمام من وصفهم "بأنهم باعوا أنفسهم ولا وطنية لهم، ولمن خربوا وجوعوا، ولمن نكلوا بالشعب".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دعوات لمشاركة كثيفة الأحد في مسيرات داعمة لسياسات الرئيس التونسي

الرئيس التونسي يتابع مع رئيسة الوزراء سير العمل الحكومي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد الشغل التونسي يرفض حواراً يهمش القوى السياسية اتحاد الشغل التونسي يرفض حواراً يهمش القوى السياسية



بلقيس تخطف الأنظار بأناقة استثنائية في "الجمبسوت"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 06:10 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر

GMT 06:32 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل
 العرب اليوم - ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل

GMT 14:06 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
 العرب اليوم - لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
 العرب اليوم - بي بي سي تُقرّر إغلاق إذاعتها العربية بعد 84 عاماً

GMT 07:09 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

نبات شقائق النعمان يُسهم في علاج مرض الملاريا

GMT 06:31 2022 الخميس ,08 أيلول / سبتمبر

وجبات خفيفة تُزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

GMT 02:57 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

إصابة أميركي بفيروس جدري القرود بعد تطعيمه باللقاح

GMT 03:13 2022 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

السبانخ تحمي من الخرف

GMT 21:09 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر بطلًا لكأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 23 عامًا

GMT 01:26 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أعراض وأسباب وعلاج اكتئاب الاضطراب العاطفي الموسمي

GMT 19:07 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

متخصصون يكشفون طرقا سريعة لعلاج تلف الكبد

GMT 12:09 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على إيجابيات وسلبيات إضافة الأنظمة الذكيّة للسيارات

GMT 02:24 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

ماغي فرح تطرح أبرز توقّعاتها لمواليد الأبراج لعام 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab