شمخاني ينتقد استراتيجية أميركا ويؤكد أن زمن اضرب واهرب ولَّى
آخر تحديث GMT06:37:22
 العرب اليوم -

شمخاني ينتقد استراتيجية "أميركا" ويؤكد أن "زمن "اضرب واهرب" ولَّى"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شمخاني ينتقد استراتيجية "أميركا" ويؤكد أن "زمن "اضرب واهرب" ولَّى"

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني
طهران _ مهدي موسوي

اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أمس الثلاثاء، الهجوم الصاروخي على إقليم كردستان العراق "مثالاً لرد طهران على التهديدات"، وانتقد "الاستراتيجية" الأميركية القائمة على فرض العقوبات، قائلًا "إن طهران سترد على أي إجراء عدواني بعشرة أضعافه"، مضيفًا أن "زمن "اضرب واهرب" قد ولَّى".

وقال شمخاني "إن رد فعل إيران الأخير في كردستان العراق ما هو إلا مثال على رد طهران على أي تهديد"، وكان ينتقد "استراتيجية" الولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق النووي، وفرض العقوبات على إيران، مشيرًا إلى أن الأجهزة الإيرانية في مختلف المجالات "ستعمل على ارتقاء قدراتها بالتناسب مع الاستراتيجية الأميركية"، وفقًا لوكالة "رويترز".

الانسحاب من الاتفاق النووي

وتوترت علاقات إيران بالولايات المتحدة مجددًا، منذ انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الدولي مع طهران، وأعادت فرض العقوبات عليها، وسط تحذيرات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها ستمارس "أقصى قدر من الضغوط" على إيران.

ونقلت الوكالة عن شمخاني قوله "زمن "اضرب واهرب" في الساحة الدولية قد ولَّى، وأي إجراء عدواني ضد بلادنا سترد عليه طهران بعشرة أمثاله؛ نحن قادرون على حماية أنفسنا في كل مجال".

أول تعليق رسمي

ويُعد هذا أول تعليق لمسؤول إيراني رفيع المستوى بشأن إطلاق الصواريخ على الأراضي العراقية، بعد بيان "الحرس الثوري"، أول من أمس، حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري الإيراني قوله "إنه أطلق 7 صواريخ، في هجوم على مقر الحزب الدیمقراطي الكردستاني في العراق، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً، وإصابة 40 آخرين، وفقاً للمصادر الكردية.

وقالت وكالة "تسنيم"، المنبر الإعلامي الناطق باسم استخبارات "الحرس الثوري"، في تقريرها أمس عن ردود الأفعال على الهجوم الصاروخي، إن "تزايد تحركات الجماعات المعادية للثورة في الحدود الغربية، وسياسة ضبط النفس في إقليم كردستان، فسرت على أنها نتيجة التأثر بالسياسات الأميركية وفرض العقوبات، والسعي وراء تقليص النفوذ الإقليمي لإيران".

واتهمت وسائل إعلام كردية بـ"نشر مواد تستهدف الأكراد الإيرانيين، بهدف التحريض على دعم نشاط الأحزاب الكردية"، وأشارت الوكالة تحديدًا إلى ما اعتبرته "الإعلان عن تشكيل لجنة مركزية للتنسيق بين الأحزاب الكردية المناوئة لطهران، على غرار الإدارة المحلية في مناطق شرق سورية".

وأشارت الوكالة إلى أن الضربة الصاروخية "جاءت بهدف خلط الأوراق والحسابات المستقبلية"، ونسبت الوكالة إلى محللين أن الضربة "وجهت رسالة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين".

تنفيذ أحكام بالإعدام

وسلطت الوكالة الضوء على لقاء جمع مستشار مجلس أمن لإقليم كردستان، مسرور بارزاني، والجنرال جوزيف أندرسون، مدير مركز التنسيق الأميركي في إقليم كردستان العراق، وبموازاة الضربة الصاروخية، أعلنت طهران عن تنفيذ حكم بالإعدام بحق 3 سجناء سياسيين.

وأفادت وكالة "هرانا"، المعنية بنشر أخبار حقوق الإنسان في إيران، بأن السلطات نفذت حكماً بالإعدام على رابع سجين سياسي كردي في مدينة مياندوآب. ودعت أحزاب كردية أمس إلى إضراب عام في 3 محافظات كردية، غرب إيران، وذلك للتنديد بالقصف المدفعي للقرى الحدودية، وإطلاق الصواريخ على قضاء كويسنجق.

وجاءت تصريحات شمخاني غداة إعلان قيادة الأسطول الخامس، التابع لسلاح البحرية الأميركية، أن طائرات من طراز "إف 35 - بي" قد وصلت إلى منطقة عملياته بالخليج للمرة الأولى، وذلك في إطار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

واتهم قائد الأسطول الخامس، سكوت ستيرني، إيران بتهديد أمن المنطقة، ولا سيما عبر دعمها للحوثيين.

تدريبات أميركية ربع سنوية

وتزامن الإعلان في الوقت الذي تجري فيه البحرية من كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تدريبها ربع السنوي على مكافحة الألغام في مياه المنطقة "في إطار الحفاظ على جاهزيتهما، من خلال دمج قدراتهما لمواجهة التهديد المحتمل للألغام البحرية".

ورحب الأسطول الخامس، ومقره البحرين، في بيان، بـ"وصول الطائرات (إف 35 - بي) إلى مسرح العمليات"، وشدد على أن "استخدام المقاتلة الأكثر تقدماً في العالم يتيح للقيادة المركزية الأميركية تنفيذ مهامها من موقع قوة، ما يحقق التميز الجوي والبحري بهدف ضمان الأمن في البر والبحر".

وأشارت البحرية الأميركية إلى أن إجراء المناورات متعددة الجوانب يهدف إلى ضمان الاستقرار والأمن البحري في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، الواصلة بين البحر المتوسط والمحيط الهادي، عبر غرب المحيط الهندي، و3 نقاط رئيسية.

احتجاجات الأكراد

ونظم العشرات من أبناء الجالية الكردية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإيرانية في لندن، مرددين هتافات تندد بإطلاق الصواريخ، حاملين أعلام الناشطين السياسيين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شمخاني ينتقد استراتيجية أميركا ويؤكد أن زمن اضرب واهرب ولَّى شمخاني ينتقد استراتيجية أميركا ويؤكد أن زمن اضرب واهرب ولَّى



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة

GMT 22:51 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أمور مختلفة تؤثرعلى غشاء البكارة ويمكن أن تمزقه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab