واشنطن ـ العرب اليوم
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن نحو 200 عنصر أميركي اشترك في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال هجوم على كراكاس. لم يذكر هيغسيث بشكل محدد هوية هؤلاء العناصر، ولكن تقارير سابقة ذكرت مشاركة وحدات خاصة وإف بي آي. ووجهت اتهامات لمادورو في نيويورك، ودفع ببراءته أمام المحكمة. كما سخر هيغسيث من أنظمة الدفاع الجوي الفنزويلية التي تعتمد على التكنولوجيا الروسية والصينية.
أعلن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الاثنين، أن نحو 200 عنصر أميركي كانوا موجودين في وسط العاصمة كاراكاس خلال الهجوم على فنزويلا الذي جرى خلاله اعتقال وإخراج الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من البلاد.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية بمدينة نيوبورت نيوز في ولاية فرجينيا الأميركية، لم يوضح هيغسيث ما إذا كان هؤلاء العناصر جنودا على نحو حصري أم شملوا جهات أخرى.
وفق تقارير سابقة، شارك مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) ووحدات نخبة من القوات المسلحة الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع في القبض على مادورو وزوجته.
وشنت القوات الأميركية هجمات على أهداف داخل فنزويلا في الساعات الأولى من صباح السبت، قبل أن تنقل مادورو وزوجته خارج البلاد.
ووُجهت إلى مادورو اتهامات في نيويورك، تركزت أساسا على جرائم تتعلق بالمخدرات. ومثل مادورو (63 عاما) أمام المحكمة، الاثنين، حيث دفع ببراءته من جميع التهم.
وسخر هيغسيث، الذي دأب منذ فترة على وصف نفسه بـ "وزير الحرب"، من منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية.
وقال مازحا خلال ظهوره، الاثنين: "يبدو أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية لم تعمل على النحو المطلوب".
ويعتمد نظام الدفاع الجوي الفنزويلي بشكل أساسي على التكنولوجيا العسكرية من روسيا والصين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مادورو يهدد بإعلان حالة الطوارئ بعد ضربات أميركية على زوارق قبالة فنزويلا
مادورو يتهم الولايات المتحدة بمحاولة تغيير النظام في فنزويلا بالقوة
أرسل تعليقك