وزير يمني يطالب المنظمات الإنسانية بالنزول إلى الميدان
آخر تحديث GMT23:51:41
 العرب اليوم -

وزير يمني يطالب المنظمات الإنسانية بالنزول إلى الميدان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير يمني يطالب المنظمات الإنسانية بالنزول إلى الميدان

الدكتور محمد عسكر
الرياض - سعيد الغامدي

وصف الدكتور محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان اليمني، لقاءات مشتركة عقدت في الرياض لبحث الأمور الإنسانية بـ"الإيجابية، من حيث المبدأ"، حيث جرى إيضاح الكثير من الحقائق، خصوصا في تأمين وصول المساعدات الإنسانية لكل الأراضي اليمنية وضمان عدم تحويل الانقلابيين تلك المساعدات إلى المجهود الحربي.

وقال عسكر إنه لا يوجد لدى الحكومة ما تخفيه فأبوابها مفتوحة، مطالبا المنظمات الإنسانية بعدم إلقاء أي أعذار حول النزول إلى الميدان، كادعاء عدم الحصول على تأشيرات، وهو الأمر الذي لا أساس له من الصحة.

وذكر أنه على الرغم من إيجابية تلك اللقاءات المباشرة، فإن هناك حاجة زمنية إضافية حتى يظهر عملها، لافتا إلى أنه لا يمكن أن نلمس تغيرا جذريا وحقيقيا في عمل المنظمات الإنسانية حتى يتم إغاثة كل أبناء الشعب اليمني في جميع أنحاء البلاد.

وأفاد بأن تلك اللقاءات أسهمت في إعطاء جميع المعلومات الصحيحة والقضايا المرتبطة بملف الإغاثة، وأثمرت الجلوس تحت طاولة واحدة مع جميع الأطراف، مضيفا "الحوارات المباشرة بالجوانب الإنسانية والأمنية تساعد جميع الأطراف، وتظهر الحقائق". وجدد وزير حقوق الإنسان اليمني، المطالب التي تدعو لها الحكومة اليمنية والتي تتمثل في استقاء الحقائق من الميدان، وفضح الممارسات التي تقوم بها القوى الانقلابية في اليمن مثل زرع الألغام واستهداف المدنيين وسرقة المساعدات الإنسانية وتحويل الأموال إلى المجهود الحربي.

وأعلن الدكتور محمد السعدي، الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان اليمنية، عن تراجع كبير في عدد الوفيات لمرضى الكوليرا، لتصل إلى نسبة 0.2 في المائة، بالإضافة إلى التراجع الكبير في الحالات الإجمالية للإسهال المائي الحاد، حيث انخفضت إلى ربع المعدلات السابقة، وذلك طبقا لتقارير الأمم المتحدة لتصل لنسبة 70 في المائة وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية.

وبين السعدي، في تصريح صحافي، أن الحالات التي راجعت خلال الأسبوع الثاني لشهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي 560 حالة فقط، وذلك يعني التراجع الكبير للحالات المشتبه بها، مشيرا إلى أن نسبة الشفاء من وباء الكوليرا وصلت إلى 99.5 في المائة، مما دفع كثيرا من المنظمات العاملة على الأرض إلى إغلاق مراكزها لعلاج الكوليرا مثل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والهيئة الطبية العالمية وكذلك منظمة أطباء بلا حدود، وفقا لتقريرها الصادر بتاريخ 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017. 

وبيّن أن الجهود التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنظمات العاملة معه في اليمن لمكافحة الوباء مثل (منظمة اليونيسيف ومنظمة أطباء بلا حدود) والمنظمات الأخرى عملت وتكاتفت لإنجاح مكافحة الوباء، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان العامة واللجنة العليا للإغاثة بالحكومة اليمنية، مشيرا إلى أن المركز مع شركائه حققوا نجاحا كبيرا في احتواء الوباء وآثاره.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير يمني يطالب المنظمات الإنسانية بالنزول إلى الميدان وزير يمني يطالب المنظمات الإنسانية بالنزول إلى الميدان



GMT 22:30 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

رانيا يوسف مطربة لأول مرة في عمل غنائي جديد
 العرب اليوم - رانيا يوسف مطربة لأول مرة في عمل غنائي جديد

GMT 00:00 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

غزة وانتشار المظاهرات الطلابية في أميركا

GMT 10:13 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

فيضانات كينيا تتسبب في انهيار سد ومقتل العشرات

GMT 04:26 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

15 شهيدًا فلسطينيًا في غارات إسرائيلية في رفح

GMT 21:56 2024 الأحد ,28 إبريل / نيسان

محمد عبده يوقف أنشطته الفنية لأجل غير مسمى

GMT 10:07 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب جزيرة كريت جنوب اليونان

GMT 21:32 2024 الأحد ,28 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يكشف رأيه في تعريب الأعمال الفنية

GMT 00:00 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

كيسنجر يطارد بلينكن

GMT 00:00 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

التوريق بمعنى التحبير

GMT 00:00 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

من محمد الضيف لخليل الحيّة

GMT 04:12 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

الأردن وتركيا يبحثان تطورات الأوضاع في غزة

GMT 00:00 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مَن يحاسبُ مَن عن حرب معروفة نتائجها سلفاً؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab