حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال
آخر تحديث GMT07:21:09
 العرب اليوم -

"حزب الله" يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "حزب الله" يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال

عناصر من جبهة النصرة
بيروت ـ فادي سماحه

تقاطعت معلومات لـ "الحياة" من مصادر أمنية وأخرى بقاعية، تفيد بأن المفاوضات بين "جبهة النصرة"، فتح الشام، و"حزب الله" عبر "سرايا أهل الشام" ووسطاء آخرين، بشأن إخلاء مسلحي "النصرة" جرود بلدة عرسال البقاعية توقفت قبل 3 أيام، وأن فشلها يرجح تنفيذ الحزب العملية العسكرية التي كان لوّح بها قبل 10 أيام، إلا إذا طرأ تطور جديد في ربع الساعة الأخير.

وأفادت المعلومات المتقاطعة بأن المفاوضات بلغت حائطًا مسدودًا نتيجة إصرار "النصرة"، ممثلة في مسؤولها في القلمون أبو مالك التلة، على مغادرة الجرود مع كامل أسلحتها الخفيفة والثقيلة، إلا أن الحزب رفض الأمر واشترط على "النصرة" مغادرة المسلحين مع أسلحة خفيفة فقط.

وكان التفاوض استؤنف لإيجاد تسوية لإخلاء الجرود من هذا التنظيم الأسبوع الماضي، على وقع مواصلة الجيش السوري غاراته الجوية على مواقع المسلحين في منطقة القلمون والجرود البعيدة من عرسال، منذ أكثر من 10 أيام، وبعد تسريبات للحزب تفيد بأن ساعة الصفر لإطلاق العملية العسكرية في الجرود اقتربت، واستمرت غارات الطيران السوري فجر الإثنين، فشمل القصف مناطق جردية لبنانية، أحس بارتجاجات قذائفه أهالي عرسال في منازلهم.

ولمحت المصادر ذاتها، إلى أن التفاوض تضمن بندًا يتعلق بالمال، مؤكدة أنه لم يحصل تفاوض مع "داعش" لا في الأيام القليلة الماضية ولا قبلها، باعتبار أن "عقيدة هذا التنظيم تؤمن بالموت لا بالتفاوض"، معتبرة أن "التفاوض مع النصرة لم يعد مجديًا بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق واتخذ قرار المعركة لإخراج المسلحين من الجرود"، فيما لفتت مصادر بقاعية إلى أن مطلب زعيم "النصرة" أبو مالك التلة، مغادرة الجرود إلى تركيا ليس جديدًا فهو يتمسك بهذا الشرط منذ بدء التفاوض معه.

وشهد الإثنين تداول معلومات إعلامية غير مؤكدة عن أن التلة بعث برسائل إلى نازحين في مخيمات قريبة من عرسال يدعوهم فيها إلى الانتقال إلى منطقة القلمون، ويؤكد أن "معركته هي مع "حزب الله" وليس مع الجيش اللبناني"، بينما تترقب الأوساط السياسية والأمنية انعكاسات المعركة على النازحين، فمخيمات هؤلاء في عرسال وعند أطرافها تحتضن بعض أهالي المسلحين الذين يحتمون في الجرود، لكن النازحين الذين يتواجدون في الجرود البعيدة على الحدود المتداخلة قد يتحملون تبعات معركة الحسم إذا استهدفت مسلحي "النصرة" بداية وهم الأقرب إلى هذه المخيمات.

أما مسلحو "داعش" فإن محاصرتهم لا تمكنهم من التراجع في اتجاه عرسال،  ورجحت أوساط متابعة فتح طريق لهم في اتجاه الداخل السوري، ويتردد أنهم يرغبون في الانتقال إلى دير الزور أو إدلب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:16 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
 العرب اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 01:33 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يطلب من ماسك رفع قيود "ستارلينك" في أوكرانيا

GMT 19:53 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 7 درجات يضرب التيبت في الصين

GMT 23:58 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن اعتراض مسيرتين حوثيتين جنوب المملكة

GMT 04:53 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الممثل الأسطوري توم سكيريت نجم Top Gun

GMT 02:00 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات

GMT 02:41 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

فضل شاكر يرد الجميل لسعد لمجرد من موسم الرياض

GMT 15:52 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعليق ساخر يجدد الخلاف بين نادين نجيم وباميلا الكيك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab