الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا
آخر تحديث GMT16:37:43
 العرب اليوم -

الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا

الجيش الجزائري
الجزائر - سناء سعداوي

احتجت المؤسسة العسكرية في الجزائر على محاولات الزج بالجيش في متاهات السياسة مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة المنتظرة بعد ثمانية أشهر. وطرح أكبر حزب إسلامي في البلاد قبل ثلاثة أسابيع مبادرة "سماها توافق بين المعارضة والسلطة لاختيار رئيس للبلاد"، ودعا الجيش إلى رعايتها.

استغراب الجيش

وقالت مجلة الجيش لسان حال وزارة الدفاع في عدد شهر آب / أغسطس الجاري" إنّها تستغرب ولا تستسيغ ولا تقبل، تعمد بعض الأشخاص، وبعض الأطراف، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، فالسياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع، والقدرة هنا تعني حسن التعامل مع مقتضيات المصلحة الوطنية ومتطلبات تحقيقها، وهذا يستوجب بالضرورة مستوى راقيا من الأداء السياسي في جميع الأحوال والظروف".

ولم تذكر المجلة من تقصد، لكن فهم من ذلك أن الأمر يتعلق بمبادرة سياسية أطلقتها "حركة مجتمع السلم" الإسلامية المعارضة، تتعلق بـ"فترة انتقالية"، يتسلم فيها الحكم "رئيس توافقي"، يحظى بإجماع الطبقة السياسية.

اقتراح الحزب
واقترح الحزب أن يرافق الجيش هذا المسار، الذي يدوم عامين، باعتباره الجهة الوحيدة التي يمكنها أن تضمن عدم انحرافه عن هدفه، أي إخراج البلاد من أزمتها السياسية. 

وجاءت هذه المبادرة رفضًا للتوجه السائد، والمتمثل في ترشح بوتفليقة لولاية خامسة. وجاء في افتتاحية المجلة بهذا الخصوص أن دعوة الجيش لأداء أدوار سياسية تتكرر مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، وهي من السنن غير الحميدة.

 ثقة الشعب 
ودعت المجلة إلى العمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام به ، مبررة أن الجيش الوطني الشعبي "يعرف حدود ونطاق مهامه الدستورية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية.

وتابعت النشرة العسكرية موضحة "ننتظر من كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني أن يوفوا الجيش حقه، وأن يقدروا ما يبذله من جهود مضنية طيلة شهور السنة وأيامها، وحتى لياليها".
ويوحي هذا الكلام بأن الجيش وقائد أركانه الفريق أحمد قايد صالح يقصدان عبد الرزاق مقري، رئيس "مجتمع السلم"، صاحب مبادرة "اختيار رئيس توافقي برعاية الجيش". ويعد صالح من أشد رجال السلطة ولائه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي هو وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بحسب الدستور.

ويعود إلى بوتفليقة الفضل في تعيين صالح رئيسا لأركان الجيش عام 2005 خلفا للجنرال محمد العماري، الذي عارض استمراره في الحكم، واختاره عام 2014 ليكون نائبا لوزير الدفاع.
واختلف صالح مع رئيس المخابرات العسكرية سابقًا الجنرال مدين حول ترشح بوتفليقة لولاية رابعة عام 2014. ذلك أن الأول دعم المسعى بقوة بينما رفضه مدين، وكانت النتيجة أن الرئيس عزل مدين في العام الموالي.

رفض الجيش
وذكر مقري بخصوص رفض الجيش الخوض في شؤون السياسة "إننا ندعم هذا التوجه ونسنده، ونعتبره توجها حضاريًا يحقق المصلحة الوطنية، ونأمل أن يكون قطيعة نهائية وفعلية مع ممارسات مراحل سابقة، كان فيها تدخل الجيش في السياسة واضحًا ومعلومًا، يعرف الجميع تفاصيله، وصرّح به علانية بعض قادة أحزاب السلطة مرات ومرات بأشكال لا أوضح منها".

وأضاف " الجميع يعلم أن المؤسسة العسكرية هي المتحكمة في اللعبة السياسية منذ الاستقلال، لكن في السنوات الأخيرة توجد مؤشرات كثيرة تساعد على التوجه الجديد بعدم تدخل الجيش في السياسة، منها وجود نخبة جديدة داخل المؤسسة العسكرية من جيل الاستقلال متعلمة ووطنية ومهنية، وهذا يساعد على ضبط علاقة عادية تكاملية دستورية بين العسكري والمدني".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا الجيش الجزائري يجدد رفضه لعب دورًا سياسيًا



ارتدت المُصمّمة البالغة 32 عامًا فستانًا مِن الساتان

باليرمو أنيقة خلال حضورها حفلة الباليه في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

GMT 01:12 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول المرصفي تكشف عن أبرز تصاميمها لأزياء شتاء 2019
 العرب اليوم - بتول المرصفي تكشف عن أبرز تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 07:15 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 05:46 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
 العرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:43 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
 العرب اليوم - جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك

GMT 07:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
 العرب اليوم - "جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا

GMT 02:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
 العرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا

GMT 08:34 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة
 العرب اليوم - فاتو بنسودا تبدي قلقها بشأن الوضع في قطاع غزة

GMT 17:13 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة العراقية فرجينيا ياسين وحيدة بلا أقارب ولا معارف

GMT 03:11 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

"البدلة".. هيسترية ضحك بإفيهات رخيصة

GMT 09:16 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون يسيطرون على محمية برع الطبيعية غرب اليمن

GMT 05:34 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عروس "داعش" تحكي لماذا تزوجت من قائد الخلافة الأميركي

GMT 12:15 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

ندى الريحان تلفت الأنظار في مهرجان جميلة

GMT 07:59 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

منزل "Nautilus Mini" يوفر الهدوء للأسرة والأزواج

GMT 07:53 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 16:54 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

تعرّف على أقصر وأطول ساعات الصيام في شهر رمضان

GMT 20:03 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

بوتفليقة يهنئ بشار الأسد بعيد الاستقلال

GMT 20:11 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

محمد بن سلمان يكشف عن سر اختفاء زوجته وأبنائه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab