مطهري يُهدد بإغلاق مضيق هرمز لمواجهة تصفير صادرات النفط
آخر تحديث GMT13:00:32
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

مطهري يُهدد بإغلاق مضيق هرمز لمواجهة تصفير صادرات النفط

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مطهري يُهدد بإغلاق مضيق هرمز لمواجهة تصفير صادرات النفط

نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري
طهران ـ مهدي موسوي

قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري، إن "الخطوة" الإيرانية لمواجهة "التهديدات النفطية الأميركية بشأن تصفير صادرات النفط الإيرانية سيكون إغلاق مضيق هرمز"، في حين قال نائب الرئيس إسحاق جهانغيري، إن العقوبات "تهدف إلى زيادة الاحتجاجات الشعبية"، وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، إن حزمة المقترحات الأوروبية "لا تناسب حزمة التهديدات الأميركية".

وتحدث مطهري الثلاثاء لموقع البرلمان الإيراني "خانه ملت" عن التهديد الضمني الذي وجّه الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي على هامش زيارته إلى سويسرا.

و قال إن طريقة تعبير روحاني "تدبير جيد لمواجهة التهديدات الأميركية" معربًا عن اعتقاد إيراني بأن "الأميركيين لا يملكون الجاهزية لحرب جديدة في الخليج". 

وتوقع مطهري نتائج "إيجابية" لعودة المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم روحاني، إلى تهديدات إغلاق مضيق هرمز لافتًا إلى أن التهديد سيكون "رادع لمنع صادرات النفط من إيران".

أتت المرحلة الجديدة من خطوات إيران للحفاظ على الاتفاق النووي ومنع العقوبات الأميركية بتوجه كبار المسؤولين السياسيين إلى لغة التهديد، في إطار مساعي طهران للحصول على ضمانات من الدول المتبقية في الاتفاق النووي ويتعقد الإيرانيون أن التهديدات من شأنها أن تعزز الموقف الإيراني في المفاوضات التي تجريها حاليا مع الدول 4+1 لمواجهة العقوبات الأميركية.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال الإثنين، إن طهران ستظل "ملتزمة" بالاتفاق النووي إذا ضمنت حماية مصالحها "رغمًا عن الولايات المتحدة".وقال وزير الخارجية جواد ظريف، إنه يأمل "في إعادة صياغة الاتفاق من دون واشنطن".

ونشرت صحیفة "دنياي اقتصاد" المقربة من الحكومة، الثلاثاء، تفاصيل سلة المقترحات الأوروبية، وتحديداً المفاوضات التي جرت بين إيران والدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا). وأفادت الصحيفة نقلًا عن مصدر مطلع، بأن المفاوضات شملت المجالين البنكي ومجال بيع النفط. عن المفاوضات البنكية قالت الصحيفة، إن "الأوروبيين يبحثون إيجاد قناة تسهل وصول إيران إلى إقامة علاقات مصرفية مع الدول الأخرى وفي ظل العقوبات الأميركية فإن القناة المقترحة" بحسب الصحيفة "مصممة بطريقة لا تتأثر بتهديدات العقوبات".

ويوجد توجّه أوروبي لافتتاح حساب بنكي خاص بإيران يركز على جمع الإيرادات الإيرانية، واستندت الصحيفة على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف  الإثنين بشأن تجارة الدول المتبقية في الاتفاق من دون الدولار.

وتسعى إيران إلى  الحصول على ضمانات كمية لبيع النفط لكن سلة المقترحات الأوروبية "لا تتضمن مقترحًا حول كميات بيع النفط الإيراني" وتجري حاليًا مفاوضات بين الطرفين حول الطلب الإيراني بتحديد مستوى مبيعات النفط والضمانات، إضافة إلى ضمان الوصول إلى الإيرادات من بيع النفط.

و قال رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه، إن "الحزمة الأوروبية المقترحة لمستقبل الاتفاق النووي لا تزال غير مطابقة للتهديد الأميركي".

 ونوّه فلاحت بيشه في تصريح لوكالة "مهر" الحكومية، بأن إيران "تواجه حزمتين في الاتفاق النووي، واحدة منها لأميركا ويحمل طابع التهديد والعقوبات والأخرى تحمل طابع الدعم والتحفيز للاتحاد الأوروبي" مشددًا على أن حصيلة "الحزمتين ومواجهتهما ستقرر بقاء الاتفاق النووي على قيد الحياة أو موته".

وأوضح  نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، لدى تدشين مشروع جديد من الفولاذ في أصفهان الثلاثاء، أن "الأعداء يسعون إلى تصفير صادرات النفط الإيرانية حتى تتسع رقعة الاحتجاجات الشعبية تحت تأثير الاحتجاجات الشعبية" وفق ما نقلت عنه وكالة "مهر" الحكومية.

وأشار جهانغيري أن "العقوبات الأميركية تضر الاقتصاد" لكنه تعهد "ببيع أكبر قدر ممكن من النفط" وحماية النظام المصرفي.

وتابع جهانغيري، أن واشنطن تحاول وقف صادرات البتروكيماويات والصلب والنحاس الإيرانية. موضحًا أن "أميركا تسعى لخفض مبيعات النفط الإيرانية، مصدرنا الحيوي للدخل، إلى الصفر. ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرب الاقتصادية الأميركية على إيران لن يكون لها أي تأثير".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن وقف تنفيذ الاتفاق النووي في الثامن من مايو /أيار الماضي، وتعهد الإدارة الأميركية بفرض أقسى العقوبات في التاريخ على إيران قبل أن تطالب نهاية الشهر الماضي من دول الامتناع عن شراء النفط الإيراني اعتبارًا من مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أو تتحمل العقوبات المالية.

وقال جهانغيري، إن وزارة الخارجية والبنك المركزي سيتخذان إجراءات لتسهيل العمليات المصرفية الإيرانية رغم العقوبات الأميركية، من دون الإشارة إلى التفاصيل.

وتقول القوى الأوروبية الداعمة للاتفاق النووي، إنها ستبذل المزيد لتشجيع شركاتها على مواصلة العمل مع إيران على الرغم من أن مجموعة من الشركات قالت بالفعل إنها تخطط للانسحاب.

و عرض وزراء خارجية من الدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي مع إيران وهي بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والصين، وروسيا باقة من الإجراءات الاقتصادية على إيران، لكن طهران قالت إنها غير كافية.

وقال جهانغيري "نعتقد أن الأوروبيين سيتصرفون بطريقة تلبي المطالب الإيرانية، لكن ينبغي أن ننتظر ونرى". 

وأضاف أن الضغط الأميركي على إيران جاء في إطار شن الولايات المتحدة "حربًا اقتصادية على الصين وحتى على حلفائها" في إشارة للتوترات التجارية بين واشنطن والكثير من شركائها التجاريين الرئيسيين.

وشهدت أكثر من ثمانين مدينة إيرانية موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة اعتراضًا على الأزمة الاقتصادية والفساد المزعوم في أواخر ديسمبر /كانون الأول ومطلع يناير /كانون الثاني.

و، قال رئيس لجنة الاستراتيجية العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي، إن "الموضوع الأساسي" لبلاده "تحول الإدارة السياسية الأوروبية في دعم الاتفاق النووي إلى خطوات عملية في إطار تنفيذ الاتفاق لضمان المصالح الإيرانية". وتابع أن "خلاف ذلك لا يوجد سبب في بقاء إيران بالاتفاق النووي". وأضاف أن "دعم أوروبا للاتفاق النووي فضلاً عن دعم اتفاق دولي يساعد على قضية أمن المنطقة".

ووجه خرازي خلال لقائه بمستشار وزير الخارجية الألماني، فيلس آنن، في برلين تحذيرًا إلى الدول الأوروبية بشأن "الفرصة" التي قدمتها طهران لتلك الدول، وقال "إذا أوروبا قدمت تنازلات للولايات المتحدة حول الاتفاق النووي يجب أن تتحمل مزيداً من الضغوط في القضايا الأخرى".

وبحث خرازي بالإضافة إلى قضايا الاتفاق النووي ومستقبله، مع المسؤولين الألمان القضايا الإقليمية المختلفة، بخاصة القضايا الخاصة بسوريا واليمن.
واتهم خرازي واشنطن بالسعي وراء إثارة "التوتر والنزاع" في المنطقة، محذرًا الأوروبيين من "انتقال آثارها السلبية إلى أوروبا". كما شدد على ضرورة دعم الدول الأوروبية من الاتفاق النووي.

وكانت مصادر إيرانية كشفت قبل أيام عن استعداد إيراني للتنازل عن اليمن في سياق الحفاظ على دورها الإقليمي، بينما ترفض أي مفاوضات حول دورها في سوريا.

ونقلت الوكالة الحكومية الإيراني عن المسؤول الأوروبي قوله، إن "الدول الأوروبية عازمة على دعم الاتفاق على الرغم من كل المشكلات"، مشيرًا إلى أولويات أوروبا في الوقت الحالي "بيع النفط الإيراني ونقل الأموال واستثمار الشركات الصغيرة والمتوسطة في إيران".

و رهن خرازي  خلال لقاء آخر أجراه خرازي بوزير الخارجية الألماني الأسبق ورئيس حزب الخضر حاليًا يوشكا فيتشر، بقاء إيران بالاتفاق النووي باستراتيجية أوروبا لمواجهة العقوبات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة "أرنا". 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطهري يُهدد بإغلاق مضيق هرمز لمواجهة تصفير صادرات النفط مطهري يُهدد بإغلاق مضيق هرمز لمواجهة تصفير صادرات النفط



GMT 14:04 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تعلن مقتل 3 من عسكرييها في جازان

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 09:41 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إيران تنصح مواطنيها بالابتعاد عن مناطق الاحتجاجات بالعراق

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab