نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس
آخر تحديث GMT07:43:16
 العرب اليوم -

نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس

الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية في ليبيا أحمد الأمين
طرابلس - فاطمة سعداوي

نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الانتقالية في ليبيا أحمد الأمين، ما تردد عن تعرض مقر الحكومة في العاصمة طرابلس لعملية اقتحام جديدة من قبل ميليشيات مسلحة.
وأوضح في حديث صحافي أنه "ليس هناك هجوم، لكنه اعتصام من قبل إحدى الكتائب بمقر مجلس الوزراء وجرى فضه"، مضيفا: انه أحد الاعتصامات المعتادة والمتكررة في ليبيا أخيرا. وكان الناطق باسم حكومة عبد الله الثني يرد بهذه التصريحات على ما بثته إحدى الوكالات الإخبارية المحلية، عن حدوث إطلاق نار داخل مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة طرابلس من عناصر في ميليشيات مسلحة تطالب بصرف مكافآت مالية، ونقلت عن مصدر قوله، إن رئيس الحكومة الثني كان حاضرا، ورفض الاستجابة لمطالبهم.
وحتى الآن لم ينعقد المؤتمر الوطني، حيث أجل رئيسه نورى أبو سهمين ثلاث جلسات كانت مقررة، منذ الجلسة المثيرة للجدل التي عقدت الأسبوع الماضي، في حين طالب 52 عضوا من أعضاء المؤتمر في مذكرة رسمية قدموها أمس لرئيس المؤتمر، بإعادة جلسة التصويت السري لمنح الثقة لرئيس الحكومة الجديد.
وقال مصدر مسؤول في المؤتمر إن التأجيل الذي يعد الأول والأطول من نوعه، يستهدف منح معيتيق فرصة لاستمالة الأصوات المناوئة له، بالإضافة إلى استكمال تشكيل حكومته. وأوضح المصدر أن رئيس البرلمان يسعى عبر التأجيل أيضا للتهرب من مناقشة إمكانية رفع الحصانة عنه، تمهيدا لخضوعه لتحقيقات النيابة العامة في ملابسات تسرب فيديو وصف بأنه مهين ومذل، وهو يستجوب على يد أحد قادة "كتيبة ثوار طرابلس".
في غضون ذلك، اعتبرت اللجنة التشريعية والدستورية في المؤتمر الوطني، في فتوى قانونية لها صدرت أمس، حملت توقيع رئيس اللجنة عمر أبو ليفة، أن قرار أبو سهمين بتعيين معيتيق "هو أمر صحيح وموافق للإعلان الدستوري وللنظام الداخلي للمؤتمر". وشككت اللجنة في صحة الموقف القانوني لعز الدين العوامي، النائب الأول لرئيس البرلمان، الذي أدار جلسة انتخاب معيتيق. وقالت إن "رسالته إنه لا صحة لفوز معيتيق برئاسة الحكومة لانتفاء حصوله على النصاب القانوني المطلوب، وهو 120 صوتا من أصل 200 هي إجمالي عدد أعضاء البرلمان، قد جانبها الصواب ونأت عن التطبيق السديد لأحكام القانون، فضلا عن مخالفتها الصريحة للواقع السليم، بما يضحى معها جديرا بعدم الالتفات عنها، وحريا بعدم التعويل عليها".
ورأت اللجنة، أن تعيين معيتيق رئيسا للحكومة لا يحتاج إلى توافر النصاب القانوني، وإنما إلى ما وصفته بالأغلبية المطلقة لأعضاء المؤتمر، الذين شاركوا في جلسة التصويت. وقالت اللجنة أن قرار العوامي رفع الجلسة بعد حصول معيتيق على 113 صوتا فقط هو أمر غير ثابت في ذاته لعدد كبير من أعضاء المؤتمر بسبب أنهم لم يستمعوا له أثناء الجلسة، مشيرة إلى أن المؤتمر ممثلا في أعضائه هو الذي يقرر متى ترفع الجلسة، وأن اختصاص رئيسه هو فقط الإعلان عن انتهائها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس



GMT 00:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 4 أشخاص على الأقل جراء إطلاق نار في "ستراسبورغ" الفرنسية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيلًا في هجوم انتحاري على قافلة للاستخبارات الأفغانية

GMT 00:39 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

غضب في تونس بسبب عفو الرئيس عن أحد رموز بن علي

GMT 00:35 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الجزائر تنتقد التدخل في شؤونها بحجة "حقوق الإنسان"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس نفي ليبي رسمي لأي هجوم وإطلاق نار على مقرِّ الحكومة في طرابلس



ارتدت فستانًا باللون الأسود وصففت شعرها في شكل كعكة

ماركل تظهر بإطلالة مُفاجئة في حفل British Fashion""

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 08:05 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يدافع عن مبالغ دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
 العرب اليوم - ترامب يدافع عن مبالغ  دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 12:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء "ناسا" يترقبون هبوط مسبار جديد على سطح المريخ

GMT 13:36 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سيرج نابري يلتحق بمعسكر "المانشافت" لتعويض غياب جوريتسكا

GMT 20:54 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تكتشفين إصابة الطفل بقلة التركيز؟

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 20:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هل العلاج النفسي مهم لصحة طفلك؟

GMT 20:55 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف تساعدين طفلك على تكوين الأصدقاء؟

GMT 18:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ما هي أحسن الطرق لتعديل السلوكيات عند الأطفال؟

GMT 04:54 2016 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

قوانين الحب المميزة التي تعزز وتقوي مشاعر الحب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab