مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية
آخر تحديث GMT23:06:24
 العرب اليوم -

مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية

دمشق - جورج الشامي

قصة جديدة من قصص تحدي الثوار السوريين وصبرهم، وإيمانهم بعقيدة القتال ضد نظام بشار الأسد حتى إسقاطه، وبطل القصة الجديد مقاتل من مدينة اللاذقية يدعى "جميل لالا"، أفقده لغم أرضي ساقه، إلا أن اللغم لم يفقده عزيمته في مواصلة القتال على الجبهات، رغم أنه كان يستطيع الاحتفاظ بمهمات إدارية "مريحة".    عندما أصاب لغم أرضي قدم الثائر السوري "جميل لالا"، تَوَقَّع الكثيرون أن يكون قد انتهى دور، جميل، على جبهات القتال، وأنه لن يشارك رفقاه المعارك ضد نظام بشار بعدها. لكن، جميل، خالف التوقعات وتَعَلَّم المشي على طرف بديل، وما لبث أن توجّه إلى الجبهة من جديد ليكون أقرب إلى رفاقه.    عودة جميل ألهمت رفاق القتال، الذين ما زالوا يتذكرون صورة الثائر الثلاثيني وهو يتلوّى ألماً، محمولاً على نَقَّالة لكنه يتحامل على أوجاعه ويسأل عن رفاقه.    كان "جميل" يقوم بدورية في محافظة اللاذقية، عندما أمر رجاله بالانتظار ليقوم هو بالزحف نحو نقطة تابعة للنظام، حيث اقترب كثيرا من النقطة ليتمكن من سماع أحاديث جنود النظام، في محاولة لجمع معلومات عن خططهم، ولكنه داس على لغم أرضي انفجر به، ورماه مصاباً، ورغم آلامه المبرحة زحف جميل إلى خندق مجاور للاختفاء عن أعين جنود النظام، حيث تمكن رفاقه من العثور عليه لاحقا ونقله بعيداً.    لم يكن، جميل، يدرك في البداية أنه فقد قدمه حتى وصل إلى مستشفى في بلدة تركية على الحدود مع سورية، ويروي لـ"فرانس برس" متذكراً بادئ الأمر اعتقدت أن حياتي انتهت، وأوصيت رفاقي إن أنا مُتُّ، أن يخبروا زوجتي الحامل بأن تُسمي طفلتنا القادمة "مايا". ويضيف "الجيش السوري الحر أوكل إليّ دوراً غير قتالي، يتمثل في إدارة شؤون التموين داخل تركيا. وكان يمكن أن يكون هذا الدور أكثر راحة لي.    لكن، جميل، رفض حياة الراحة وعاد قبل أسابيع قليلة إلى قاعدته في محافظة اللاذقية، وتحديداً إلى العز بن عبد السلام. عودته لم تكن سهلة، لأن إعاقته عرقلت مسيره عبر تضاريس وعرة من تركيا إلى اللاذقية، لكن جميل لا يأبه لكل تلك الصعوبات لأنها تبدو في نظره غير ذات قيمة مقارنة بما قدمه آخرون. ويوضح "لا يمكنني نسيان التضحيات الهائلة لأناس عاديين، أناس فقدوا بيوتهم، عوائلهم فأنا لا أقاتل لأني فقدت ساقي، بل لأن المعركة يجب أن تستمرّ حتى إسقاط بشار الأسد".    وفي تحلقهم حول مائدة بسيطة للغداء، قوامها زيتون وحُمُّص وفليفلة خضراء، تذكر أحد الرفاق حادثة تعود إلى ما قبل الثورة السورية، جعلت جميل في نظره بطلاً حقيقياً.    كانت الحادثة في مدينة اللاذقية، معقل عائلة الأسد، حيث راهن أحد الأشخاص جميل على 500 ليرة مقابل ضرب تمثال لحافظ الأسد. طبعا 500 ليرة هي مبلغ أقل من تافه، مقابل ما يمكن أن يجره هذا السلوك على صاحبه من اعتقال وتعذيب مريع، لكن جميل لم ينسحب "صفع التمثال وقبض المال ثم ركض قبل أن يمسك به أحد"، يقول رفيق جميل بينما تتعالى ضحكات الجميع بمن فيهم جميل".  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية مقاتل سوري يعود إلى جبهة القتال بقدم اصطناعية



تألّقت ببدلة رماديّة مؤلّفة مِن سروال ومعطف وحقيبة سوداء

جينيفر لوبيز بإطلالات مُختلفة في غضون 48 ساعة فقط

واشنطن - العرب اليوم

GMT 00:57 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
 العرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019

GMT 07:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش
 العرب اليوم - جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 02:20 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم
 العرب اليوم - "لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم

GMT 02:32 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019
 العرب اليوم - اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019

GMT 13:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديتوكس العلاقات

GMT 11:07 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

تنشيط السياحة.. والرياضة المصرية

GMT 09:19 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 01:59 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل مُسجّل خطر برصاص الشرطة في مكناس

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 10:46 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

محمد بن راشد يتلقى رسالة من الشيخ جابر مبارك

GMT 09:23 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 23:03 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مسرحية غنائية عن مايكل جاكسون تعرض في برودواي

GMT 08:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ما هي مواصفات الحقيبة والحذاء والزي المدرسي؟

GMT 11:58 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

دنيا عجيبة غريبة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab